اقرأ في هذا العدد
 
 



ادوات الموضوع
طباعة الموضوع
ارسال الموضوع
حفظ الموضوع
اضافة الموضوع للمفضلة
مقالات ذات صلة
 محشي ورق العنب
 الضحك نعمة لاتبخل بها على نفسك
 فضائيات الدجل والشعوذة تغزو بيوتنا .. فياغرا من مزيج بيض النمل وتفاح الجان
 سبونج بوب وباربي وسبايدرمان اصدقاء طفلي المفضلين
 خيوط ذهبية وفيلرز سحري وغمازة

مقالات من الرئيسية
 محشي ورق العنب
 الضحك نعمة لاتبخل بها على نفسك
 فضائيات الدجل والشعوذة تغزو بيوتنا .. فياغرا من مزيج بيض النمل وتفاح الجان
 مارسيل خليفة في بداياته : نجحت اولاً في فرنسا مع أغاني أم كلثوم ومحمد عبد الوهاب
 حديثة : مدينة منسية برغم تضحياتها في مقاومة داعش

اسرتي
 
شاشات الحاسوب تعرض الأطفال للاكتئاب
شاشات الحاسوب تعرض الأطفال للاكتئاب
ترجمة / الاء فائق
 تؤكد الدراسات الحديثة أن الصغار الذين يمضون الكثير من أوقاتهم بالتحديق بشاشات التلفاز والكمبيوتر، يكونون أكثر اكتئابا من غيرهم من الصغار ممن يمتنعون تماما عن متابعتها،  في حين يسعد غيرهم من الأطفال الذين يمضون أوقاتا معتدلة بمشاهدة التلفاز واستعمال الحاسبة.
مشكلات صحية 
أوصى الأطباء بضرورة أن يحد الآباء من فترة متابعة أولادهم للشاشة لتنحصر بأقل من ساعتين يوميا، وذلك لأن الأفراط بمشاهدة القنوات التلفازية ومتابعة أجهزة الحاسوب والموبايل سيرتبط بعدم الحركة التي تؤدي للسمنة وغيرها من المشاكل الصحية، كما يعتقد أيضا أنها تضعف النمو المعرفي والإدراكي للطفل.
إكتئاب
وحلل الباحثون عددا من بيانات الدراسات السابقة لأكثر من 125 ألف من المشاركين، فوجدوا أدلة تشير الى انه من المنطقي تحديد وقت متابعة الشاشة للأطفال والمراهقين الصغار. وكان 80 بالمائة من المشاركين الذين امضوا في الأقل خمس ساعات يوميا من وقتهم متسمرين أمام الشاشات أكثر عرضة للاكتئاب مقارنة بأقرانهم ممن لم يمضوا أي وقت يذكر أمامها.
مع ذلك كان هناك اختلاف بسيط للإصابة بالاكتئاب بين الأطفال الذين لم يكن لديهم أي وقت يذكر بمتابعة الشاشة وأولئك الذين تقننوا بمتابعتها لساعتين فقط يوميا.
واظهرت الدراسة ان اكتئاب الأطفال لمن قلت أعمارهم عن 14 عاما، حيث لم تظهر الدراسة أن الفترة الزمنية التي يمضيها المراهق بمتابعة الشاشة لها صلة بالاكتئاب بهذه المرحلة.
وبينت أنه كلما قلت فترات متابعة الشاشات، كلما كان ذلك أفضل لهم، مقارنة مع غيرهم من الذين لم يتابعوا الشاشات بالمرة، فالأطفال الذين يخصصون نصف ساعة يوميا كانوا أقل عرضة للاكتئاب بنسبة 8 بالمائة، بينما الأطفال الذين سمح لهم بالمتابعة لساعة واحدة فقط كانت احتمالات انخفاض تعرضهم للكآبة بنسبة 12 بالمائة.
وقال كبير معدي الدراسة ياو شيكاو من المعهد الطبي النفسي، ومستشفى اكسنغايا  التابعة للجامعة الجنوبية المركزية في هونان/ الصين أن نتائج الدراسة بينت أن خطر التعرض للاكتئاب المنخفض قد يتناسب طرديا مع انخفاض كمية الوقت النسبي للتعرض للشاشة، في حين أن الاعتدال يمكن أن يكون له آثاره الايجابية المحتملة على صحة المراهقين النفسية.
التفاعل مع الأصدقاء
ويضيف شيكاو انه كلما طال وقت التعرض للشاشة، كلما قلت بالمقابل محاولات المراهق اليومية لإيجاد ساعات عمل منتجة وأكثر نشاطاً، سواء تمثل ذلك بممارسة التمارين الرياضية أم التفاعل مع الأصدقاء، ما قد يؤثر سلبيا على الصحة البدنية والعقلية، مقترحا بضرورة أن يفكر الآباء جديا بتحديد المدة التي يتعرض اليها أطفالهم للشاشة لتكون مستقبلا أقل من ساعتين باليوم، لا بل من المفضل أن تكون ساعة واحدة فقط.
الاعتدال هو الحل 
يقول لاري روزن، أستاذ فخري بجامعة كاليفورنيا، دومنكز هلز: من المحتمل أيضاً ان ندرس مستقبلا امكانية تغيير أوقات التعرض للشاشة، مضيفا بينما تكون للنشاطات السلبية كمشاهدة التلفاز صلة بتفاقم الكآبة، فأن النشاطات الأخرى كتتبع الرسائل النصية بالموبايل أو الدردشة في وسائل التواصل الاجتماعية لا تحمل بالضرورة الخطر نفسه.
وقال غاري كولدفيلد، وهو باحث علم نفس بجامعة أوتاوا، ليس من المستغرب أن تقل نسبة الاكتئاب للمراهقين الذين يتابعون الشاشة لأوقات معتدلة جدا، موضحا "من الطبيعي أن يحظى الأفراد الذين يتابعون شاشة التلفاز لأوقات محدودة جدا بالتمتع بأوقات واسعة لمزاولة العديد من الأنشطة الأخرى كالرياضة والرقص والموسيقى أو ممارسة الهوايات الأخرى التي تجعلهم على تواصل دائم مع الأصدقاء وبالتالي قد تحميهم من الاكتئاب".
عن/صحيفة الواشنطن بوست