اقرأ في هذا العدد
 
 



ادوات الموضوع
طباعة الموضوع
ارسال الموضوع
حفظ الموضوع
اضافة الموضوع للمفضلة
مقالات ذات صلة
 العبودية والاستبداد شباب الامس .. وشباب الجيل
 قصة البئر الأولى للنفط في العراق
 اول امرأة عراقية في هيئة الأمم المتحدة
 من فتاوى الشيخ محمد عبدة عام 1905
 وصفة من عراقي الاصل نجيب الريحاني للعراقين أنس الهم ينساك

مقالات من الرئيسية
 محشي ورق العنب
 شاشات الحاسوب تعرض الأطفال للاكتئاب
 الضحك نعمة لاتبخل بها على نفسك
 فضائيات الدجل والشعوذة تغزو بيوتنا .. فياغرا من مزيج بيض النمل وتفاح الجان
 حديثة : مدينة منسية برغم تضحياتها في مقاومة داعش

شبكة الايام
 
مارسيل خليفة في بداياته : نجحت اولاً في فرنسا مع أغاني أم كلثوم ومحمد عبد الوهاب
مارسيل خليفة في بداياته : نجحت اولاً في فرنسا مع أغاني أم كلثوم ومحمد عبد الوهاب
 مرسيل خليفة (18 سنة) من عمشيت-جبيل، ليس الاكتشاف الوحيد الذي اطلقه روميو لحود فنياً، انما قد يكون الوحيد في العزف على العود: مهارة وبراعة واسلوباً، فهو توصل بعد اربع سنوات الى الاتيان بشيء يشبه الاعجاز في طريقة مداعباته للاوتار، برغم ان اجادة العزف على الآلات الوترية تتطلب اعادة أضعاف هذه المدة.
كيف تم الاكتشاف؟
ذات ليلة في عمشيت سمعت روميو لحود نقرات على عود تنبعث من بيت قريب فانساق تلقائياً وراء النغمات فاذا بعد لحظات بين الساهرين لا يصدق ما تسمعه ادناه، لان الذي أمامه ليس انساناً او فناناً عادياً، بل هو كنز يجب صقله واحاطته بالرعاية حتى يعطي ثماره.
كانت أولى ثمار مارسيل خليفة اثر صقله في الكونسرفاتورا الوطني اللبناني، رحلة فنية مع فرقة لوميو لحود الى فرنسا، حيث: “قدمت عزفاً منفرداً على العود أمام جمهور رقيق المزاج يتأثر عادة بالأعمال الغربية، لكنه استعادني الى المسرح المرة تلو المرة وبالاخص في مدن “فيشي” و”كلير مونت فيران” و”تول”.
هذه الرحلة افادتني الى حد بالغ من حيث الخبرة ومواجهة الجمهور، لاني في لبنان لم أكن اعزف الا وسط أجواء عائلية.
فالفرصة التي اتاحها لي روميو لحود قد لا تتاح لمن لا يزال في بداية الرحلة الطويلة مع العود”.
منذ انشاء الكونسرفاتورا الوطني –حيث تلقى مارسيل خليفة علومه الموسيقية من جوانبها كافة وتخصص في تقنية العزف على العود على يد فريد غصن، الذي كان درس عليه بعض الوقت فريد الاطرش في القاهرة منذ أكثر من ربع قرن- لم ينل أحد من طلاب هذا الكونسرفاتورا “الدبلوم” العالم في الموسيقى لكن مرسيل خليفة هو الوحيد المرشح لنيله هذه السنة: “اذ استطعت ان اقطع مرحلة الدراسة في مدى أربعة أعوام بدلاً من ستة.. فقد وقفت على النظريات الموسيقية الشرقية وتحاليل ايقاعاتها ومقاماتها، وبت اطبقها على العود بمنتهى الاتقان”.
يتميز مرسيل خليفة باسلوب خاص في مداعبته لأوتار عوده.. فهو يجمع في ريشته بين عزف رياض السنباطي والفريدين “الاطرش وغصن”.. انما تغلب على اوتاره الخفة نظراً لصغر سنه، الأمر الذي مكنه من ان يقدم على مقطوعات موسيقية اسبانية عالمية، كما كتب من الحانه موسيقية “لغة الاوتار” و”موكب الربيع”.. وهو الى جانب ذلك يحيل أغنيات لأم كلثوم وعبد الوهاب وفريد الاطرش الى مقطوعات موسيقية يعزفها على العود المنفرد.