اقرأ في هذا العدد
 
 



ادوات الموضوع
طباعة الموضوع
ارسال الموضوع
حفظ الموضوع
اضافة الموضوع للمفضلة
مقالات ذات صلة
 "ألبوم 25" للفنانة العالمية أديل بيع منه مليون نسخة في الاسبوع الاول
 هند صبري : والدي اشتراكي ثوري كان دائم الحديث عن العراق
 أطفال سنجار ماتقوله الألوان في الهياكل والخيام
 الرسامة هيا الشمري : أمنيتي أن أعيد رسم الموناليزا
 باسم قهار لـ"الشبكة": الدراما العرقية تدور في حلقة مغلقة

مقالات من الرئيسية
 محشي ورق العنب
 شاشات الحاسوب تعرض الأطفال للاكتئاب
 الضحك نعمة لاتبخل بها على نفسك
 فضائيات الدجل والشعوذة تغزو بيوتنا .. فياغرا من مزيج بيض النمل وتفاح الجان
 مارسيل خليفة في بداياته : نجحت اولاً في فرنسا مع أغاني أم كلثوم ومحمد عبد الوهاب

الشبكة الفنية
 
مئات الفنانين العراقيين بلاعمل ماالعمل؟
مئات الفنانين العراقيين بلاعمل ماالعمل؟
كنان ابراهيم
 ما العمل سؤال يردده المئات من الفنانين والفنيين العراقيين، الذين وجدوا أنفسهم، للسنة الثانية على التوالي، من دون مصدر عيش. فبعد أن كانت الدراما التي تنتجها القنوات الفضائية المحلية، بخاصة فضائية شبكة الإعلام العراقي، توفر لهم فرص العمل، كفت هذه القنوات عن الانتاج
بعضها بسبب التقشف والأزمة الاقتصادية، كما هو الحال مع شبكة الإعلام، وبعضها الآخر «لا نعرف لماذا؟» ثم أن السؤال لايقتصر على الظرف المعيشي للفنانين وعائلاتهم، إنما يتعدى ذلك الى عملية الإفقار التي يشهدها الانتاج الفني عامة في وقت نحن فيه بأمس الحاجة الى حشد كل عناصر الإبداع  والثقافة، في مواجهة الهجمة الظلامية الارهابية التي تتعرض لها بلادنا.
«الشبكة» طرحت سؤال(ما العمل؟) على عدد من الفنانين والمعنيين فكانت هذه الحصيلة.
 
 المشهداني: بعت مقتنياتي لأنتج عملا
الفنان جبار المشهداني يقول: إن لم يتحرك الفنان العراقي ويبادر ويحاول ان يجد مسارات جديدة ويحرك العملية الانتاجية بنفسه فلا يتوقع ان تبادر جهة ما الى ان تكون بديلا أو مدافعا عنه. ويتساءل المشهداني: لماذا الانتظار والتشكي ولم التعويل على جهات عاجزة أو مؤسسات ارادت استعباد الفنان أو استثماره سياسيا أو تجاريا؟ ويقول: على المستوى الشخصي بادرت ببيع بعض مقتنياتي الشخصية وقطعة أرض، وكتبت نصا دراميا وقمت بانتاجه وإخراجه وقد ساندني وآزرني في ذلك زملائي من الفنانين، ولم يطالب بعضهم بأجور برغم نجوميتهم واحترافيتهم وهذا موقف يحسب لهم، وسأعلن ذلك يوما وبالأسماء، أما من يريد الانتظار ومن اعتاد رفع شعار “مبيوع” فلا أعتقد انهم سيصلون يوما ما ولن تصل الدراما العراقية عن طريقهم مع محبتي واحترامي للجميع.
 
أياد راضي: اقترح مقاطعة القنوات
ويرى الفنان أياد راضي إن أغلب القنوات الفضائية لم تقدم أعمالا مهمة العام الفائت وبضمنها قناة الدولة (العراقية) والسبب هو الخلل الذي تعاني منه ميزانية الدولة..
ويضيف: نستنتج من هذا ان كل القنوات تعتاش على ميزانية الدولة بطريقة أو بأخرى! وعليه فهذه النتيجة (أي توقف القنوات عن الانتاج) طبيعية، لأن اغلب هذه القنوات استهلاكية فقط وهي قنوات تستورد ولا تصدر، تشتري ولا تبيع. وفي هذه الحالة يجب ان تتوقف في يوم من الأيام .. واعتقد أنه من الغباء جداً ان يعتمد الفنان والفني العراقي في تأمين حياته، على عمله الفني واذا ماحصل واعتمد (فله الله) !!!                      
ويستطرد الفنان أياد راضي قائلا: سأكون متفائلاً وأطرح مقترحاً يكون فيه الفنان هو صاحب القرار وهو ان يرفض العمل لمدة عام أو عامين أو حتى ثلاثة في تلك القنوات الا بشروط وانا متأكد انها لاتستطيع الاستمرار من دونه.
ويتساءل: بالله عليك بماذا تفسر قيام قنوات باستعراض كرمها وحبها للخير ومساعدة النازحين والفقراء وتوزيع الأموال والسلع والطعام، ولكن آخر ما تفكر به وأول من تستغله وآخر من يستفيد منها، هو هذا الفنان والفني الذي لولاه لما حققت هذه القناة النجاح ولما تقدمت خطوة.
هذا الوضع يحتاج الى وقفة  تكاتف وكلمة واحدة يقولها الجميع، وهذا مالا يجتمع عليه الفنانون ابداً!
 الشرجي: أخشى هجرة الفنانين العراقيين
ويقول الفنان أحمد الشرجي أن البطالة الفنية التي تعاني منها الدراما والفنان العراقي، هي نتيجة عدم وجود تخطيط وستراتيجية بعيدة للنهوض بالدراما العراقية من قبل القائمين عليها، ليس هناك أصحاب عقول مفكرة ضمن خطة أو ورشة عمل مختصة لهذا الغرض، فالدراما جزء مهم في استقرار الوضع الأمني في العراق والانتاج الثقافي بشكل عام، وفي السنوات السابقة استبشرنا خيرا بعد ان سحبت القناة العراقية البساط من تحت أقدام كل الفضائيات العراقية بانتاج درامي كمي فيه الكثير من الأعمال المتميزة، ولكن سوء التخطيط أدى إلى انهيار تلك الخطوات المهمة، ما معنى ان تنتج في عام واحد عشرة أعمال أو سبعة وفي العام التالي تتوقف بسبب التقشف وعدم التخصيص المالي؟، لقد كان المفروض الا يتوقف الانتاج الدرامي وكان يجب وضع خطة لديمومة الانتاج وبدل من سبعة أعمال، يكون انتاج عملين متميزين، لذلك هناك بطالة حقيقية للفنان والفني العراقي نتيجة هذه العشوائية والفوضى الادارية، لابد من استقدام المستثمر والشركات الراعية وإدخالها ضمن خطة لديمومة الانتاج الدرامي، لابد ان تتضمن العقود الاستثمارية بندا ينص على تقديم الدعم، والرعاية للانتاج الدرامي، وان يتم استقطاع مبلغ مالي من الاعلانات في شبكة الإعلام من أجل هذا الانتاج.، وإلا ما الغرض من شراء الشبكة مطبعة كلفت اكثر من عشرين مليون دولار؟، في وقت يتوقف فيه الإنتاج الدرامي، لقد كان المفروض استثمار هذه المبالغ ضمن خطة انتاجية لخمسة أو ستة أعمال درامية، وبالتالي تستطيع ان تعبر من الأزمة المالية الحانقة في البلد ولهذا فالفوضى وعدم التخطيط أديا إلى جلوس الفنان والفني العراقي في البيت يعاني من شغف العيش واخشى ما أخشاه أن تضطر هذه الظروف الفنان العراقي للهجرة.
 
فلاح ابراهيم: تنويع المصادر
الفنان فلاح ابراهيم يقول أن المشكلة في اتجاهين الأول هو واقع اﻻنتاج الدرامي في العراق الذي أسس على خطأ وهو عدم تحقيق الأرباح من المنتج الفني وهذا بسبب الواقع السياسي الذي حول الفن الى وسيلة دعائية له واﻻتجاه الثاني هو كسل الفنان العراقي من تنويع مصادر اﻻنتاج.. ورضوخه للتمويل الحكومي.. وبتالي أصبح تابعا له.. وﻻ أعتقد ان ينتصر الفنان العراقي على  هذه الظروف في الوقت الحالي.
 
الشجيري: الفن العراقي في غرفة الانعاش!
أما الفنان علي الشجيري فيقول: أنا لا استغرب هذا الحال الذي تعيشه الدراما  لكون سياسة الحكومات المتعاقبة منذ أكثر من 10 سنوات، فرطت بأشياء كثيرة منها الفن والثقافة لذلك وصلت الخسارة الى الدراما، لهذا أنا أحمل الحكومة السبب الرئيس في تدهور الفن في العراق بشكل عام.. لقد كنا ندخل بيوت الناس بلا استئذان عبر الدراما. أما اليوم فقد عجزنا عن طرق الأبواب وليس الدخول... 
ويستطرد الشجيري قائلا: في الفترة الأخيرة كان إنتاج شبكة الإعلام العراقي انتاجا ضخما.. وعملت أعمالا مهمة وكبيرة.. لكن كانت الكثرة غير مدروسة جيدا.. وكان التركيز على شهر رمضان المبارك فقط. 
ويقول الشجيري: عندي مقترح لشبكة الإعلام لتخفيف كاهل الانتاج.. ولعمل مشروع دراما يعود بارباح للقناة. علينا ان نخترق الدراما العربية، بقصة عمل عامة وليس قصة عراقية. فالمشاهد العربي غير مجبر على متابعة قصة عراقية خاصه بنا.. علينا ان نعمل باعلى مستوى.. قصة عربية، معدات حديثة، تواكب المعمول به حاليا ، من كاميرات وأجهزة صوت وإضاءة .. الخ.
 
سالم: حلان للأزمة
السيناريست ضياء سالم يقول: في ظل هذا الوضع المزري توقفت عجلة الدراما العراقية وتوقفت معها اﻻف الكوادر الفنية بكل مكوناتها والدولة عاجزة عن حل اللغز. وببساطة شديدة يمكن تفعيل الدراما بكل قنواتها من خلال تخصيص مبلغ من شبكة الإعلام نفسها اي من اعلاناتها المقروءة والمرئية والمسموعة، هذا الحل البديل كون الدراما تنتج أيضا من خلال معلنيها. الحل الثاني هو مرهون بميزانية الدولة لعام 2016 المفروض تخصص مبالغ للدراما يشرف عليها متخصصون بهدف انتاج الدراما وإنقاذ الفنان من محنته هذه.