اقرأ في هذا العدد
 
 



ادوات الموضوع
طباعة الموضوع
ارسال الموضوع
حفظ الموضوع
اضافة الموضوع للمفضلة
مقالات ذات صلة
 مئات الفنانين العراقيين بلاعمل ماالعمل؟
 "ألبوم 25" للفنانة العالمية أديل بيع منه مليون نسخة في الاسبوع الاول
 أطفال سنجار ماتقوله الألوان في الهياكل والخيام
 الرسامة هيا الشمري : أمنيتي أن أعيد رسم الموناليزا
 باسم قهار لـ"الشبكة": الدراما العرقية تدور في حلقة مغلقة

مقالات من الرئيسية
 محشي ورق العنب
 شاشات الحاسوب تعرض الأطفال للاكتئاب
 الضحك نعمة لاتبخل بها على نفسك
 فضائيات الدجل والشعوذة تغزو بيوتنا .. فياغرا من مزيج بيض النمل وتفاح الجان
 مارسيل خليفة في بداياته : نجحت اولاً في فرنسا مع أغاني أم كلثوم ومحمد عبد الوهاب

الشبكة الفنية
 
هند صبري : والدي اشتراكي ثوري كان دائم الحديث عن العراق
هند صبري : والدي اشتراكي ثوري كان دائم الحديث عن العراق
حيدر النعيمي
 الفنانة التي دخلت الوسط الفني كمراهقة في فيلمها “مذكرات مراهقة”،  تخرجت منه أستاذة. تركت بصمة ابداع في كل أعمالها الفنية، ودخلت قلوب مشاهديها بلا إستئذان. تحب العراق وأهله برغم انها لم تزره، لكنها قالت لـ “الشبكة “ انها ترى العراق كما رسمته حكايات والدها كان إسطورة ولم يزل. انها النجمة العربية هند صبري.
 * أتممت مؤخرا تصوير دورك في فيلمك السينمائي “زهرة حلب”، الذي يتحدث عن أغواء الشباب التونسي للألتحاق “بداعش»، هل تلعبين بالنار؟
- لا أعتقد ذلك، فمن من الواجب علينا كفنانين أن نطرح هذه النوعية من الأفلام، وهذا الفيلم سيكون من وجهة نظر تونسية بحتة لانه فيلم تونسي وليس فيلما سوريا يتحدث عن الأزمة السورية كما يخيل للبعض.
 نتحدث فيه عن ظاهرة اجتماعية ظهرت في تونس خلال الأعوام الماضية، وهي سفر الشباب التونسي الى سوريا للإلتحاق بجماعات ارهابية متطرفة، لكننا لا نتطرق الى هذا الأمر من وجهة نظر سياسية، بل من وجهة نظر اجتماعية انسانية، وهذا لا يعني اللعب بالنار، واذا كانت النار أن نتحدى الوجه المظلم من الإرهاب الذي يريد أن يدفننا أحياء، فليس لدي أدنى مشكلة في مواجهة هذه الظواهر، نحن كفنانين يجب ألا نعطي ظهورنا لها فهذا هو عالمنا ونحن نتحدث عنه.
* هل فكرت طويلا قبل قبول المشاركة في الفيلم أم وافقت على الفور؟
-  نعم وافقت على الفور، في أول حديث مع المخرج رضا الباهي عن فيلمه حول رحلة الأم التونسية، وأنا كمواطنة تونسية أجد أن الرقم مخيف لأعداد الشباب التونسي الذين تم أغراؤهم بمشروع لست أدري ما أبعاده وأسبابه، وهذه كلها أسئلة نطرحها في الفيلم وليس بالضرورة أن نمتلك الاجابات .
* ما رأيك بالمانشيتات التي ظهرت عن فيلم “ زهرة حلب”، والتي تقول “هند صبري تلتحق بداعش”؟
 - تضحك طويلا قبل ان تجيب “... أعتقد انها للاثارة والتشويق والتسويق، فيلمنا ليس عن داعش اطلاقا ولن نعطيهم هذا الشرف، وأنا بصراحة إعتدت على صحافة التشويق، وبالتالي فقد أوضح مكتبي الإعلامي هذا الأمر في بيان صحفي وزع بين جميع وسائل الاعلام .
* وأنت تصورين هذا الفيلم حدثت عملية ارهابية في وسط العاصمة تونس ماذا يعني لكِ هذا على المستوى الشخصي؟
-  الكل شعر بالأمر، وبالنسبة لي فعملي وواجبي هو محاربة الارهاب، وأكبر رد جاء من الشعب التونسي الذي لم يترك لهم الشوارع، بل مارس الجميع حياته الطبيعية وذهب لمزاولة أعماله والاستمرار بالحياة التي يريد الارهاب ايقافها.
*  ما مشاريعك الدرامية لعام 2016؟
- هنالك مشروع يجهز لرمضان، نحن بصدد دراسته حتى لا نكون في عجلة وإذا ما شعرت أنني لست جاهزة فليس لدي مشكلة في الانتظار لما بعد رمضان  .
* عدد كبير من الفنانات التونسيات ينتظرن الوصول لنجومية هند صبري فهل كان وصولك صعبا أم سهلا؟
 - صعب جدا، فالوصول الى الشهرة عربيا يتطلب الكثير من العمل والاجتهاد والاحترام للذات وللآخرين مهما كان موقعهم، لان هنالك الكثير من المتاعب والغربة والأحكام المسبقة أحيانا، اتمنى أن يكون مشوارهم أسهل مني، أنا فتحت لهم الباب لانه كان من الصعب فتحه، وفخورة انه لم يكن سهلا وألا ما كانت هذه العلاقة الطيبة مع الناس سواء في بلدي تونس أم البلاد العربية الأخرى التي أذهب إليها مثل القاهرة وبيروت أو العراق الذي امتلك فيه جمهورا كبيرا وأتمنى في يوم من الأيام أن أزوره .
 * ما السحر أو التعويذة التي تضعينها لتحاطين بحب هذا الجمهور الكبير لك واستقبالك بحفاوة أينما حللت وأرتحلت؟
- أعتقد هي النية الصافية، وأحاول أن أكون حقيقية في علاقتي بالجمهور والوسط الفني، وأنا انسانة واضحة وكلامي وتصرفاتي طبيعية وليست مزيفة، حتى في مقابلاتي الصحفية لا أكون متصنعة أو مغرورة .
* تحضرين المهرجانات وتسيرين على السجاد الأحمر دائما، إلا أنك الوحيدة التي لا تعيرين أهتماما كبيرا بملابسك او بتسريحة شعرك هل هي ثقة أم اهمال أم ماذا؟
- “بإبتسامة عريضة “.. هذه ملاحظة دقيقة، يمكن أن يكون هذا خطأ مني ولكن “هذه أنا”، مهنتي هي التمثيل ولست عارضة أزياء أو موديل لاستعراض الملابس، بالعكس أنا أحب الملابس والمكياج ولكن ليس دائما عندي الطاقة أنا أهتم بعملي أكثر فأنا أم أولا ولا أمتلك الوقت لبقية الأمور، ثانيا أنا أعمل مع الأمم المتحدة وأحاول أن أعيش حياتي بشكل طبيعي ولا أحب الكاميرات تلاحقني من مكان لآخر، ولدي حياتي الخاصة وفصلتها تماما عن حياتي الأخرى .
* هل كسرت قاعدة “الفنانة الأم” التي تنجب أطفالا وتستمر في الحياة الفنية بشكل طبيعي؟
-  أكره أن  يصور أحد ما الفنانات كأنهن من كوكب آخر، أحب كسر هذه القاعدة فأنا لست ملاكا، أنا أمرأة عندي أيامي الجيدة والسيئة حال النساء الأخريات، أحب أن أكون دائما قريبة من الجمهور بكل حالاتي .
* ماذا تعني لك مصر؟
- الكثير جدا، فهناك أحتضنوني بشكل جدي، وبصراحة عندما يتخاصمون بخصوصي أشعر بفخر لكون هذا الشيء صعبا في ظل وسط فني غير سهل، وجدت إنهم يحبونني من قلوبهم، وهذا تطلب مني الذوبان في الشخصية المصرية، كما أن مصر بلد مهم للعالم العربي لما يمتلكه من ثقل اعلامي وثقافي وفي مختلف الفنون الأخرى، وبالتالي يعتبر نقطة انطلاق مهمة لأي فنان .
* من من بناتك تشبهك وهل تتمنين دخولها الفن؟
-  بنتي الكبرى عالية، تشبهني لانها طيبة لدرجة السذاجة وعنيدة وعندها إحساس فطري بماهية الصح والخطأ والأبيض والأسود، وأتمنى ألا تدخل الوسط الفني، ولكن أنا بصراحة لست قادرة على منعها اذا أرادت هي ذلك.
* ماذا تحمل ذاكرتك عن العراق وعن بغداد بالتحديد؟
 - أنا تربيت في عائلة اشتراكية، بمعنى أن والدي اشتراكي ثوري دائما قصصه كانت عن العراق ويردد دائما مقولة “ مصر تكتب ولبنان تطبع والعراق يقرأ”، وللأسف عمري ما زرت العراق، ولكن عندي هذا التخيل عن العراقة والأصالة في هذا البلد أشعر انه ليس ظاهرا اعلاميا بما يكفي ونفسي أراه أكثر اعلاميا، وللأسف أول شيء شاهدناه كان حرب الخليج في عام 1991 كان عمري وقتها احدى عشرة سنة، وكذلك الحرب الأخيرة عام 2003 ، وأرى أن هذا البلد اسطورة كان ولايزال، وعندي جمهور كبير فيه.
* جمهور عريض من العراقيين يحبونك هل ستلبين أية دعوة للحضور الى بغداد أم تضعين في حسابك الأوضاع الأمنية؟
 - ياريت والله ومن خلال مجلة الشبكة العراقية أعلن وأقول بأعلى صوتي “ياريت” ابعثوا لي دعوة وسألبيها فورا من دون أي تردد وهذا وعد مني أمام العراقيين.