اقرأ في هذا العدد
 
 



ادوات الموضوع
طباعة الموضوع
ارسال الموضوع
حفظ الموضوع
اضافة الموضوع للمفضلة
مقالات ذات صلة
 مئات الفنانين العراقيين بلاعمل ماالعمل؟
 "ألبوم 25" للفنانة العالمية أديل بيع منه مليون نسخة في الاسبوع الاول
 هند صبري : والدي اشتراكي ثوري كان دائم الحديث عن العراق
 أطفال سنجار ماتقوله الألوان في الهياكل والخيام
 باسم قهار لـ"الشبكة": الدراما العرقية تدور في حلقة مغلقة

مقالات من الرئيسية
 محشي ورق العنب
 شاشات الحاسوب تعرض الأطفال للاكتئاب
 الضحك نعمة لاتبخل بها على نفسك
 فضائيات الدجل والشعوذة تغزو بيوتنا .. فياغرا من مزيج بيض النمل وتفاح الجان
 مارسيل خليفة في بداياته : نجحت اولاً في فرنسا مع أغاني أم كلثوم ومحمد عبد الوهاب

الشبكة الفنية
 
الرسامة هيا الشمري : أمنيتي أن أعيد رسم الموناليزا
الرسامة هيا الشمري : أمنيتي أن أعيد رسم الموناليزا
احمد سميسم
 شابة طموح، تمتلك أفقا واسعا وخيالا يمتد بامتداد فرشاتها على اللوحة ليترجم إلى معان ورموز وصور إبداعية فنية، غادرت العراق واتخذت من بلاد المهجر مكانا لإبداعها الفني، برغم الهاجس الذي يعتريها لعودتها يوما إلى العراق ومزاولة إبداعها واقامة معارضها الفنية، إنها الرسامة هيا الشمري التي حلت ضيفة على (الشبكة) من خلال هذا الحوار. 
* بداية من هيا الشمري متى بدأت موهبة الرسم تنضج لديك؟
- في مرحلة الدراسة الابتدائية نمت موهبتي من خلال مشاركتي في المعارض المدرسية المقامة في سوريا آنذاك، وبعدها هدأت لفترة هذه الموهبة ثم عادت من جديد بفضل دعم والدي اطال الله بعمره استاذي الأول وقدوتي، وهو فنان تشكيلي بالفطرة وله رسومات عديدة لذلك كان من السهل ان أتعرف على كبار الرسامين واكتسب الخبرة المتراكمة لديهم. 
* ما الذي منحته إياك الغربة كفنانة؟
- منحتني القوة والإعتماد على النفس، إذ أزدت حبا لانتمائي لوطني وللأسرة التي علمتني الصبر وقوة التحمل. 
* منذ مطلع عام 2014 اتجهت لرسم البوستر السياسي لماذا؟ 
- لانه يلامس واقعنا بشدة، لذا حاولت ان اجاريه.  
* ما الهاجس الذي يداهمك حين تقفين أمام اللوحة تحضيرا للرسم؟ 
- هاجس الخوف والمتعة معا، المتعة والرغبة تجعلاني جريئة أشعر بأن روحي تلتصق بعالم آخر لا أعرفه، عالم يضج بألوان البحار وعواصف الفضاءات ورياح الكون، أذوب في غياهب السكون والصمت، أنسى من حولي أعيش بغيبوبة تقودني الى متعة لا نظير لها، كما أريد أن أكون وأكون كما أريد. 
* فن الرسم له مدارس متنوعة، فمن أي مدرسة نهلت هيا الشمري؟ 
- كثيراً ما أجد نفسي في المدرسة الواقعية. 
* هل تبحثين عن اللوحة أم اللوحة تبحث عنك؟ 
- أبحث عن نفسي في اللوحة.  
* ما الذي يتحرك في أعماقك ليصل إلى الفرشاة؟ 
- أفكار كثيرة وآمال وأهداف تلامسني أنثرها على اللوحة لتصل الى قلب المتلقي بسهولة. 
أين العراق كوطن من لوحاتك الفنية؟ *
- العراق موجود بين ألواني وفي حدقات العيون. 
* هل لديك أوقات معينة للرسم أو طقس ما  كسماع الموسيقى عند الرسم مثلا؟ 
- في كثير من الأحيان أزاول الرسم في منتصف الليل، وأحب سماع الموسيقى دائما والهادئة بشكل خاص.
* أي الألوان تعشقينها؟ 
- الأسود ولكن نادراً ما استخدمه في لوحاتي. 
* ما اللوحة التي تمتلك الكثير من الحب لديك؟ 
- لوحة تتركز من فئة لوحات (الستيل لايڤ) أحبها كثيرا فهي قريبة لي.  
* هل هناك شخص ما تتمنين ان ترسميه؟ 
- نعم اتمنى ان أعيد رسم الموناليزا ولكن بإحساسي ولمستي الفنية وسأحقق هذه الأمنية في الأيام القادمة ان شاء الله. 
* هل تبكيك الفرشاة أحيانا؟ 
- الاحساس بالفرشاة يدفعني للرسم أكثر، لذا هي صديقتي لا تبكيني، بل تدفعني للامام هي مأوى لكل من يلجأ اليها لتفريغ حزنه هذا شيء أشعر به عند بدء الرسم.  
*ما أول لوحة رسمتها في حياتك؟
- منظر طبيعي في مرحلة الابتدائية. 
* يقول الرسام الهولندي (فينسنت فان غوخ) ليس على الرسام ان يرسم ما يراه بل ما سوف يرى .. بماذا تعلقين؟ 
- على الفنان أن يعبر عن الدهشة التي تسببها رؤيته وينجح في التعبير عنها بقوة، والرسام بشكل عام دائما ما يلجأ للرسم في التعبير عما في دواخله سواء إحساسه بالسعادة أم الضيق أم غيره، لهذا الرسم هو البوابة الوحيدة حيث أطلق فيها العنان لأفكاري دون قيود.
* هل لديك مشاركات ومعارض خاصة بك؟ 
- قريبا سأنجز معرضي الشخصي الذي يتناول البوستر السياسي وتجسيد همجية العصابات التكفيرية (داعش) في العراق بالتعاون مع السفارة العراقية في تركيا. 
* أي الألوان تضفي جمالا على لوحاتك؟ 
- الزيتية من دون شك. 
* هل تنصحين الرسامين المبتدئين بممارسة الرسم الرقمي (الفوتوشوب)؟ 
- لكل شخص ميوله الخاص، لكن انصح المبتدىء بشكل عام الا يتوقف عن الإبداع وان لا يقارن أداءه بمن لديهم خبرة سنوات في عوالم الجمال.   
* من أول شخص تحرصين ان يرى لوحاتك بعد إكمالها ويقدم النقد لها؟ 
- أبي حفظه الله 
* هل تستعينين بالخيال أم الواقع عند بدء التحضير للرسم؟ 
- استعن بالواقع، من خلال مجموعة أفكار أحاول ان أنفذها على سطح اللوحة.
* ما طموحك مستقبلا؟ 
- طموحي ان انهي دراستي الجامعية لامارس عملي في العراق.