اقرأ في هذا العدد
 
 



ادوات الموضوع
طباعة الموضوع
ارسال الموضوع
حفظ الموضوع
اضافة الموضوع للمفضلة
مقالات ذات صلة
 هوس الرشاقة وبناء الاجسام اسهم بانتشار القاعات الرياضية والمنشطات
 بعد العلماء والاطباء نجوم الرياضة يتعرضون للتهديد
 مينا كريم : عودة الكرة النسوية الى البطولات تحتاج الى وقفة جادة
 بعد اعتزاله الكرة .. الحارس احمد علي 17 عاما من الانجازات
 مدرب نادي امانة بغداد النسوي هيثم صادق : الاهمال وعدم المبالاة أبرز ماتعانيه كرة الطائرة

مقالات من الرئيسية
 محشي ورق العنب
 شاشات الحاسوب تعرض الأطفال للاكتئاب
 الضحك نعمة لاتبخل بها على نفسك
 فضائيات الدجل والشعوذة تغزو بيوتنا .. فياغرا من مزيج بيض النمل وتفاح الجان
 مارسيل خليفة في بداياته : نجحت اولاً في فرنسا مع أغاني أم كلثوم ومحمد عبد الوهاب

رياضة
 
سعد عبد الامير : تأهل المنتخب الى "المونديال"حلمنا الكبير
سعد عبد الامير : تأهل المنتخب الى
صلاح عبد المهدي
 وصف بالجندي المجهول والماكنة البشرية التي لاتهدأ، قدم مع أسود الرافدين خلال منافسات بطولة كأس آسيا الأخيرة أداء لافتا كلاعب ارتكاز ناجح لايشق له غبار بما يمتلك من امكانيات فنية وبدنية عالية ساعدته على اثبات حضوره على المستطيل الأخضر، 
إنه سعد عبد الأمير لاعب المنتخب ونادي القادسية السعودي ... كان لـ (الشبكة) حوار مع هذا النجم، اتسم بكثير من الصراحة..
* لماذا القادسية وكيف تصف رحلتك مع النادي حتى الآن؟
- وقعت على كشوفات النادي عن قناعة تامة، صحيح ان القادسية عاد للتو للتنافس في دوري عبد اللطيف جميل للمحترفين، الا انه يعد من أفضل وأقدم الأندية السعودية وأكثرها جماهيرية.. وبتقديري أجد رحلتي مع الفريق ناجحة برغم انها الأولى على صعيد الاحتراف.
البقاء هدفنا 
* ما الهدف الذي يسعى  القادسية الى تحقيقه  بعد عودته لدوري الأضواء؟
- لا أخفي عليك بان طموحنا الآن يتركز على اثبات الوجود والمحافظة على حضورنا  في دوري عبد اللطيف جميل للمحترفين  ثم العمل على ان نكون الرقم الصعب في دوري الموسم المقبل.
* هل تتواصل مع زملائك المحترفين العراقيين في الأندية السعودية؟
- بالتأكيد، فنحن على تواصل دائم  ونتابع أخبار بعضنا لكن اللقاءات المباشرة بيننا قليلة نظرا  لبعد المسافات.
تصفيات الدمج
* هل تعتقد ان مهمة أسود الرافدين  في تصفيات "الدمج "باتت صعبة؟
- الجميع يعرف ان أمامنا مباراتين فاصلتين سنخوضهما في طهران أمام منتخبي تايلند ثم فيتنام،  يتوجب الظفر  بنقاطهما الست كاملة  بغية الاستئثار ببطاقة التأهل المباشرة الى الدور اللاحق من التصفيات ودعني اقول لك باننا  كلاعبين عقدنا العزم على تحقيق طموحات جماهيرنا  ولا يفصلنا عن صدارة المجموعة السادسة سوى عامل الوقت.
* بصراحة ما أسباب العرض الباهت والنتيجة الفقيرة في مباراة تايوان الأخيرة؟
- لابد من القول بان الفوز هو الأهم من كل شيء  في مباريات كهذه لا تقبل الا بالنقاط الثلاث،  ونحمد الله ان ماذهبنا من أجله الى تايبيه  قد تحقق برغم اننا واجهنا صعوبة  في ظل  الاداء الدفاعي المقيت للمنتخب التايواني الذي دافع بتسعة لاعبين ولك ان تتصور حجم الصعوبة  التي واجهتنا في فك طلاسم  هذا التكتل الدفاعي  ومع ذلك حصلنا على عدد من الفرص  ولكن لم تستثمر بشكل صحيح  لرفع النتيجة  الى أكثر من هدفين.
 مركز الارتكاز 
* ما المحطة الأبرز في مسيرتك مع كرة القدم حتى الان؟
- لاشك في انها منافسات بطولة كأس آسيا الأخيرة التي اقيمت في استراليا مطلع العام الحالي  حيث قدمت اداء مبهرا في جميع المباريات، كما حصلت على لقب أفضل لاعب في مباراة العراق وفلسطين التي جرت لحساب  دوري المجموعات.
* والمبارة التي مازالت أحداثها طرية في ذاكرتك؟
- مباراة العراق والاردن التي جرت في الدوحة عام 2012 ضمن التصفيات المونديالية  والتي انتهت عراقية بهدف دون مقابل سجله حمادي أحمد، ويومها كانت كتيبة الأسود  التي قادها المدرب البرازيلي زيكو في موقف صعب وليس لدينا خيار سوى الفوز من أجل التواصل في الصراع التنافسي. 
الدوري وشجونه 
* هل تتابع الدوري العراقي ومن ترشح للفوز بالدرع؟
- نعم  احرص على متابعة  منافسات الدوري العراقي كلما تسنح الفرصة وبرغم ان الحديث مازال مبكرا عن الفريق المرشح للظفر بالدرع  في الموسم الحالي، الا انني اجد بان القوة الجوية والميناء هما  الأقرب لتحقيق هذا الانجاز.
* هل تعتقد ان تجربة الأندية العراقية باستقطاب المحترفين قد  لاقت النجاح المنتظر؟
- لا أعتقد ذلك في ضوء المستويات الضعيفة لاغلب المحترفين الذين استقطبتهم الأندية  المحلية  اذا استثنينا القليل منهم، ما يتطلب اعادة النظر بهذه  التجربة.
محطة أربيل 
* بماذا تصف مسيرتك مع نادي أربيل محليا وقاريا؟
- بتقديري ان مسيرتي مع أربيل لاقت النجاح الذي انتظره لاسيما وقد شاركت  الفريق  في الحصول على درع الدوري،  فضلا عن  وصافة  بطولة كأس الاتحاد الآسيوي مرتين بعد الخسارة أمام الكويت والقادسية الكويتيين.
* ما الأمنية التي تراودك في هذه اللحظة؟
-  تحقيق حلم العراقيين بالتأهل لمنافسات مونديال روسيا 2016  لاسيما وان المنتخب الحالي يضم في صفوفه لاعبين  رائعين قادرين على تحقيق هذه الأمنية.