اقرأ في هذا العدد
 
 



ادوات الموضوع
طباعة الموضوع
ارسال الموضوع
حفظ الموضوع
اضافة الموضوع للمفضلة
مقالات ذات صلة
 سعد عبد الامير : تأهل المنتخب الى "المونديال"حلمنا الكبير
 بعد العلماء والاطباء نجوم الرياضة يتعرضون للتهديد
 مينا كريم : عودة الكرة النسوية الى البطولات تحتاج الى وقفة جادة
 بعد اعتزاله الكرة .. الحارس احمد علي 17 عاما من الانجازات
 مدرب نادي امانة بغداد النسوي هيثم صادق : الاهمال وعدم المبالاة أبرز ماتعانيه كرة الطائرة

مقالات من الرئيسية
 محشي ورق العنب
 شاشات الحاسوب تعرض الأطفال للاكتئاب
 الضحك نعمة لاتبخل بها على نفسك
 فضائيات الدجل والشعوذة تغزو بيوتنا .. فياغرا من مزيج بيض النمل وتفاح الجان
 مارسيل خليفة في بداياته : نجحت اولاً في فرنسا مع أغاني أم كلثوم ومحمد عبد الوهاب

رياضة
 
هوس الرشاقة وبناء الاجسام اسهم بانتشار القاعات الرياضية والمنشطات
هوس الرشاقة وبناء الاجسام اسهم بانتشار القاعات الرياضية والمنشطات
اميرة محسن
 شباب ورجال ونساء يتسابقون إلى الانضمام إلى قاعات التدريب الرياضية، اما بهدف الحصول على جسم رشيق أو جسم مفتول العضلات، هذا الهوس استثمره بعض الطارئين على الرياضة، فانتشرت القاعات بشكل سريع ومتزايد سيما انها تحقق أرباحا جيدة لأصحابها، لكن هذه القاعات في المقابل ولدت مشكلات كبيرة وتسببت بترويج المنشطات بين الشباب،
 وبغياب قانون مفعل ينظم عملها ستظل تنتشر عشوائيا لتشكل خطورة حقيقية على صحة روادها سيما الشباب ممن يتعاطون المنشطات.
الشبكة ناقشت الموضوع مع أهل الشأن وخرجت بهذه الحصيلة من الآراء.
تأثير المنشطات 
يقول نبيل الزبيدي صاحب احدى القاعات الرياضية: بعد عام 2003 شهدت البلاد ظاهرة انتشار المراكز التدريبية الأهلية ولكلا الجنسين، هذا الأمر فيه عوامل ايجابية وسلبية في الوقت نفسه لاسباب عديدة، اذ كانت الفائدة هو استيراد أجهزة حديثة ومتطورة تكاد تكون معدومة في الاندية والمؤسسات الحكومية بسبب تكاليف شرائها ما اتاح للراغبين بالتدريب فرصة لتنزيل الوزن وتطوير الامكانيات الجسمانية للشباب وبالتالي رفد المنتخبات الوطنية باللاعبين وأغلب الذين حصلوا على الأوسمة في البطولات العربية والآسيوية وحتى العالمية هم من خريجي هذه المراكز التدريبية الأهلية.
 ويشير الزبيدي الى أبرز السلبيات التي رافقت انشاء القاعات الرياضية خلال السنوات العشر الماضية الا وهي ظاهرة انتشار المنشطات بين اللاعبين الشباب بهدف الحصول على جسم قوي وعضلات مفتولة بمدة قياسية ما أدى الى حدوث حالات الوفاة المفاجئة والاصابة بامراض تشمع الكبد وتوقف عمل الكلية وغيرها من الأضرار الصحية.
ويؤكد الزبيدي ان هذه الظاهرة مستمرة، بل هي في تزايد من دون وضع الحلول المناسبة مقترحا تشكيل لجان خاصة من قبل وزارة الشباب والرياضة واللجنة الأولمبية ووزارة الصحة لمتابعة الموضوع الذي بدأ يؤثر على بقية الألعاب من الساحة والميدان والسباحة والأثقال وحتى كرة القدم.
واضاف الزبيدي: لقد اتجه الذين يمارسون هذه الالعاب الى تناول المنشطات التي تباع في أماكن عامة تحت نظر المسؤولين ومن هنا جاءت مطالبة اتحاد بناء الأجسام المستمرة للجنة الاولمبية باصدار قانون خاص للحد من افتتاح المراكز الأهلية لانها بدأت تتحول الى مهنة تجارية الغرض منها الكسب المادي فقط، اذ لا تتوفر ابسط مقومات السلامة الصحية مثل المساحة الكلية والنظافة وتوفر الاوكسجين سيما ان أغلب المراكز الاهلية تنشأ تحت الابنية في (السرداب) ما يؤدي الى انتقال الامراض بين الشباب.
 وكان اتحاد بناء الأجسام قد حدد في وقت سابق شـروط منح اجـازات القاعات الأهلية التي اشترطت ان تكون المسـاحة اللازمة لتشييد القاعة  150 م وان تـتوفر فيها جميـع الشروط الصـحية، فضلا عن كـتابة تـعهد خطي ينص على عدم بيع وترويج المنشطات واعتماد مدرب في المركز التدريبي يكون حاصلا على شهادة تدريبية من الاتحاد المركزي وممارسا للعبة او بطلا سابقا ويدفع مبلغا قدره 250 ألف دينار عراقي كرسوم سنوية لاصدار الاجازات اذ تسلم بوصل الى الاتحاد المركزي لبناء الاجسام ومن ثم تسلم الى الأمانة المالية في اللجنة الاولمبـية وتستثنى من هذه الفقرة المراكز التدريبية الخاصة بالمنتخب الوطني في بغداد والمحافظات، وان تكون مسافة البعد ما بـين قـاعة وأخرى (1)كم، ولايـجوز فتح قاعة في الملجأ الا بعد استحـصال موافـقة مديـرية الدفاع المدني. 
نساء ورجال 
وعن اسعار الاشتراك في القاعات الاهلية اوضح مهدي هنالك تفاوت بين قاعة وأخرى اذ ان أسعار ارتياد النساء للقاعات بمعدل 150 الف دينار وبفارق كبير عن مبلغ اشتراك الرجال الذي يصل الى 30 الف دينار، وسبب هذا الفارق يعود الى كثرة القاعات الاهلية المخصصة للرجال فضلا عن عدم التزام النساء بالوحدات التدريبية لفترة طويلة واقتصارهن على شهر أو شهرين أدى الى ارتفاع اسعار اشتراكهن. 
وحسب نظام القاعات الاهلية لكلا الجنسين يوجد اشتراك شهري ويومي ويستخدم الاول للرواد المواظبين على تدريباتهم بشكل مستمر، اما الاشتراك الشهري فهو خاص للذين لديهم التزامات دراسية وسفرات تمنعهم من التواصل، وبالتالي يلجأون الى التمرين مرة بالاسبوع وحتى مرة بالشهر هذا الأمر يؤدي الى اشتراكهم بالجانب الخاص باليومي وسعره 3 الاف دينار للرجال و10 الاف دينار للنساء،  اما بالنسبة للحوادث فهي شبه معدومة في القاعات الأهلية بسبب الاشراف المباشر من قبل ملاك تدريبي متخصص ومتابعة يومية لتطبيق الحركات، ما يعطي فرصة جيدة للاعب المبتدىء لتطبيق التمارين بشكل صحيح وبالتالي الابتعاد عن حدوث اصابة وفي الجهة المقابلة تعاني بعض القاعات الاهلية التي همها الوحيد الكسب المادي من حوادث عديدة منها حالات اصابات تؤدي الى كسر في العمود الفقري والانزلاق وحتى الاختناق بسبب سقوط الحديد على اجسام اللاعبين الجدد. 
اما المتدرب المهندس صلاح صالح 37 سنة قال : بعد ان كان وزني فوق المئة نصحني الأطباء بممارسة الرياضة توجهت للقاعة الرياضية وبفضل ارشادات ومتابعة المدرب استطعت الوصول بوزني الى 75 كلغم وانصح كل الشباب الذين يرتادون قاعات رياضية ان يختاروا القاعة المناسبة والمدربين الاكفاء والابتعاد عن آفة المنشطات القاتلة .فقد اتبعت التوجيهات وعملت على تنفيذ كل ما يسهم في زيادة اللياقة البدنية وقوة الجسم.