اقرأ في هذا العدد
 
 




كاريكاتير
 
أمنيات برقبة العام الجديد
أمنيات برقبة العام الجديد
خضير الحميري
 مع إني أعرف إن العام الجديد سوف (يغلس) على أمنياتي كما فعلت الأعوام السابقة، أو يحفظها في ملف (الأماني الضالة)، إلا ان الشغب الكاريكاتيري يحرضني على تعليق بعضها في رقبة العام، عله في نشوة الفرح يقلبها ويقبلها ثم يحيلها للتنفيذ ضمن موازنته المنهكة. 
الأماني التي يحملها الناس في طيات أحلامهم ليست لها بداية أو نهاية، وما أضيق العمر لولا خدعة التمني، وقد إبتكر الانسان في كل مكان آلاف الطرق والمواعيد للتعبير عن رغبته في تحقيق الأماني، كان لنا نحن العراقيين حصة منها، تبدأ بقذف الاسنان اللبنية المتساقطة في بواكير العمر نحو السماء مرفقة بالاماني، ولا تنتهي بالتمتمات التي ترافق إيقاد شموع خضر الياس، وتظل نكهة الامنيات التي (ننفس) عنها مطلع كل عام تحمل مذاقا خاصا..مع إن العام الجديد غالبا ما يستقبلها..بأذن من طين، وأخرى من عجين !!