اقرأ في هذا العدد
 
 



ادوات الموضوع
طباعة الموضوع
ارسال الموضوع
حفظ الموضوع
اضافة الموضوع للمفضلة
مقالات ذات صلة
 مئات الفنانين العراقيين بلاعمل ماالعمل؟
 "ألبوم 25" للفنانة العالمية أديل بيع منه مليون نسخة في الاسبوع الاول
 هند صبري : والدي اشتراكي ثوري كان دائم الحديث عن العراق
 أطفال سنجار ماتقوله الألوان في الهياكل والخيام
 الرسامة هيا الشمري : أمنيتي أن أعيد رسم الموناليزا

مقالات من الرئيسية
 محشي ورق العنب
 شاشات الحاسوب تعرض الأطفال للاكتئاب
 الضحك نعمة لاتبخل بها على نفسك
 فضائيات الدجل والشعوذة تغزو بيوتنا .. فياغرا من مزيج بيض النمل وتفاح الجان
 مارسيل خليفة في بداياته : نجحت اولاً في فرنسا مع أغاني أم كلثوم ومحمد عبد الوهاب

الشبكة الفنية
 
الصريطي : اتطلع لمشاركات جديدة في الدراما العراقية
الصريطي : اتطلع لمشاركات جديدة في الدراما العراقية
كنان ابراهيم
 الفنان المصري سامح الصريطي، لا يحتاج إلى تعريف فهو يمتلك قاعدة عريضة من الجمهور العربي، فنان شامل عمل في السينما والتلفزيون والمسرح، وكذلك جرب الغناء، وأجاد في كل هذه الفنون
الصريطي زار العراق أكثر من مرة  وعمل في الدراما العراقية وخاض تجربة مسلسل «حفيظ « مع حشد من الفنانين العرب والعراقيين من بينهم أيمن زيدان ومرح جبر ومهند هادي ورائد محسن. وهو يتذكر هذه التجربة «الرائعة» كما يسميها ويتحدث عنها بمحبة.
«الشبكة العراقية “التقت الفنان الصريطي وكان معه هذا الحوار:
¶ بدأت مغنيا وتمتلك صوتا شجيا، كما يقول من استمع إليك، كيف حدث وتحولت إلى المسرح والدراما والسينما؟ ولماذا تركت الغناء هل من سبب قاهر؟
- في الحقيقة لم ابدأ مغنيا ولكن بدأت ممثلا شاملا أغني وأمثل وأشارك في الاستعراضات في فرقة انغام الشباب وهي كانت احدى شعب المسرح الغنائي، وكانت تظهر هذه الموهبة في الغناء على المسرح اذا تطلب ذلك الدور الذي أقوم به. 
¶ عملت في المسرح سنوات طوال ومثلت أدوارا مهمة، ما أهم الأدوار التي  ظلت راسخة في ذهنك؟
-لأني أعشق الوقوف على خشبة المسرح ولا أقدم الا ما استمتع به وأنا اؤديه لكي تنتقل هذه المتعة الى المشاهد. أبرز أدواري كانت في “الحب بعد المداولة، عطشان ياصبايا، نجوم الظهر، المزاد، تذكرة للجنة، زي ماتحب، شغل اراجوزات، عالم كورة كورة، ذات الهمة وغيرها.      
¶ لديك بصمة قوية في تأريخ السينما المصرية وقدمت أدوارا مهمة في أفلام عدة من أبرزها “دليل الاتهام” و”رجل اسمه عباس وملاكي إسكندرية”وفيلم “جوبا” واشتركت أيضا في فيلم “بوبوس” بطولة الفنان الكبير عادل إمام والفنانة يسرا.. في أي من هذه الأفلام وجدت موقعك الحقيقي؟
-هي خطوات في مشوار حياتي أعتز بها ولكل فيلم ذكرياته الخاصة وأسباب اعتزازي به مثل اعتزازي بفيلم ايوب لأنه كان مع الفنان العالمي نور الشريف وفيلم الدباح مع فريد شوقي والمخرج الكبير نيازي مصطفى فضلا عن ملاكي اسكندرية والرهينة للمخرجة ساندرا نشأت وخيانة مشروعة للمخرج خالد يوسف وغيرهم.
¶مثلما في المسرح والسينما أبدعت في الدراما التلفزيونية أين يجد سامح الصريطي نفسه في هذا المثلث الإبداعي؟
-لكل مجال أدواته وحرفيته ومتعته ووظيفته فأنت في المسرح تلتقي مباشرة بجمهورك الذي هو محبوبك الأول، والسينما عمل تراه الأجيال المتعاقبة على مر الزمن وهو أشبه بالكتاب الذي تحتفظ به في المكتبة وترجع إليه كل فترة، والتلفزيون يحقق الانتشار السريع والتواصل اليومي مع الجماهير وهو أشبه بالجريدة اليومية، والاذاعة فأنت ترسم عالما كبيرا وتحرك خيال المستمع بصوتك الذي يصل الى اذنيه عبر المايكروفون ولكني في الحقيقة أجد نفسي في العمل الفني الجيد سواء أكان في المسرح أم السينما أم التلفزيون أم الاذاعة.
¶سامح الصريطي يعد من جيل الرواد في الفن المصري، كيف يقيم إبداع جيل الشباب اليوم؟
-شباب اليوم يمتلك أدوات أكثر وتقنية أعلى وعلما حديثا وفكرا متطورا ولكن نظرا لحالة عدم الاستقرار الاقتصادي في هذه الفترة وغياب الدولة عن العملية الانتاجية اتجه الانتاج الخاص في معظمه الى الأفلام التجارية مضمونة المكسب على حساب المستوى الفني، ما قد يتسبب في اجهاض الكثير من المواهب الشابة
¶عاشت مصر أحداثا جسيمة خلال السنوات القليلة الماضية، كيف انعكست هذه الأحداث على الفن والفنانين المصريين؟ 
-لقد أثرت هذه الأحداث بطبيعة الحال على العملية الانتاجية نظرا لعدم الاستقرار والصدمات الاقتصادية المتلاحقة ولكنها لم تؤثر على الفنان كمبدع بالعكس ظهر كثير من المبدعين من الشباب في الشارع المصري وسيكون لهم شأن كبير اذا حظوا باهتمام اعلامي.
 ¶تراجع خلال السنوات الأخيرة الانتاج السينمائي المصري وتزايد انتاج الدراما التلفزيونية .. لماذا؟ وما الأسباب برأيكم؟
-حالة عدم الاستقرار الأمني في السنوات الأخيرة جعلت الجماهير تُحجم عن الاقبال على دور العرض السينمائي وارتفاع كثافة المشاهدة أمام الشاشة الصغيرة والمنافسة بين القنوات المتعددة جعل الانتاج ينتقل من السينما الى التلفزيون.
¶سألوا الفنان الكبير عادل إمام مرة عما إذا كان سيسمح بأن يقبل ممثل آخر ابنته إذا كانت ممثلة فرد بالنفي وقال لااسمح بذلك مع أنه قبل المئات من الممثلات كما علق الفنان سعيد صالح.. سامح الصريطي اليوم أمام السؤال ذاته بعد أن دخلت ابنته أبتهال عالم التمثيل كيف ينظر الى هذه المعادلة الشخصية؟
-لقد ربيت ابنتي مستعينا بالله سبحانه وتعالى وأثق في سلوكها واختيارها وادعو الله أن يحفظها من كل سوء.
¶تعرض العديد من الفنانات للانتقاد وحتى التجريح بسبب أدوار جريئة قُمن بها في السينما أو الدراما.. كيف ينظر سامح  الصريطي لهذه الاشكالية؟
- طبيعي ان يتعرض الفنان للنقد سلبا أو  يتلقى كثيرا من المدح والثناء وهو مسؤول عما يقدمه وعلينا كجماهير ان نقبل على الثمين ونتجاهل الغث.. والمفارقة السخيفة اننا ننتقد ونجرح في بعض الأعمال السيئة وفي نفس الوقت نقبل عليها  ونسهم في ترويجها ونجاحها، ما يشجع المال الخاص ان ينتج المزيد منها، ان من ينتقد هذه الأعمال يتهم نفسه بمشاهدتها ومتابعتها والترويج لها
¶عملت في الدراما العراقية وعشت أيضا في جنوبي العراق كيف تنظر إلى هذه التجربة؟
-كانت تجربة رائعة ولن انساها فقد عشت أجواء جديدة علي في العمارة محافظة ميسان بصحبة أصدقائي وزملائي من الفنانين العراقيين والسوريين وبرغم الجهد الكبير وحرارة الجو وطبيعة المكان الصعبة الى حد ما الا أنه كانت هناك راحة داخلية ومتعة روحية عجيبة جعلتني على استعداد لتكرار التجربة مرة أخرى برغم صعوبتها.
¶تعرض الفنانون المصريون الذين زاروا العراق في الفترة الأخيرة إلى حملة ظالمة في الاعلام المصري.. لماذا برأيك تشن مثل هذه الحملات على الفنانين وهم زاروا بلدا شقيقا؟
- أولا لايختزل الاعلام المصري في برنامج أو اثنين، ثانيا لم يتم على الاطلاق انتقاد الفنانين لأنهم زاروا العراق البلد الشقيق وانما الانتقاد كان من داخل العراق نفسه اولا وربما كان السبب ان بعض وسائل الاعلام العراقية روجت لزيارة الفنانين على انها لاحد الفصائل على حساب الأخرى. أما العراق وشعب العراق فهو في أعيننا وأعين المصريين جميعا وكفنانين نسعد دائما بزيارة العراق ولقاء شعبه الكريم.