اقرأ في هذا العدد
 
 



ادوات الموضوع
طباعة الموضوع
ارسال الموضوع
حفظ الموضوع
اضافة الموضوع للمفضلة
مقالات ذات صلة
 مئات الفنانين العراقيين بلاعمل ماالعمل؟
 "ألبوم 25" للفنانة العالمية أديل بيع منه مليون نسخة في الاسبوع الاول
 هند صبري : والدي اشتراكي ثوري كان دائم الحديث عن العراق
 أطفال سنجار ماتقوله الألوان في الهياكل والخيام
 الرسامة هيا الشمري : أمنيتي أن أعيد رسم الموناليزا

مقالات من الرئيسية
 محشي ورق العنب
 شاشات الحاسوب تعرض الأطفال للاكتئاب
 الضحك نعمة لاتبخل بها على نفسك
 فضائيات الدجل والشعوذة تغزو بيوتنا .. فياغرا من مزيج بيض النمل وتفاح الجان
 مارسيل خليفة في بداياته : نجحت اولاً في فرنسا مع أغاني أم كلثوم ومحمد عبد الوهاب

الشبكة الفنية
 
مراسلات العراقية : نواجه الصعوبات الميدانية بالإصرار والتحدي
مراسلات العراقية : نواجه الصعوبات الميدانية بالإصرار والتحدي
احمد سميسم / تصوير صفاء علوان
 وصف عملهن بانه من أصعب مجالات العمل الإعلامي، وأكثره تعقيدا وخطورة من الناحيتين المهنية والجسدية، لكنه مقياس للتحدي والإبداع في مهنة المتاعب والخطورة.
وعندما يكون العمل في مجتمعات لاتزال بعض العقول المتكلسة فيها تنظر إلى عمل المرأة في التلفزيون نظرة قاصرة، يأخذ التحدي وجهة أخرى فيها الكثير من المثابرة والتضحية، بيد أن النجاحات التي حققتها العديد من المراسلات جعلتهن قدوة يعبدن الطريق لسواهن.
«الشبكة» استمعت إلى يوميات وهموم وتطلعات عدد من مراسلات “الفضائية العراقية” وخرجت بهذه الحصيلة من الآراء والإنطباعات. 
 
حلا عبد الهادي.. متعة وخصوصية
 
حدثتنا رئيسة قسم المراسلات في شبكة الإعلام العراقي، حلا عبد الهادي قائلة: ان عمل المراسلة التلفزيونية فيه متعة وخصوصية كونه يلامس مشاعر الناس، إذ يكون على تماس مباشر مع شرائح المجتمع كافة بمختلف مستوياتهم الثقافية والاجتماعية. لهذا لا يمكن ان نتجاهل الصعوبات التي تواجه عمل المراسلة من حيث التنقل وخطورة المكان وسخونته أمنيا. وأضافت: أنا مثلا عملت مراسلة حربية في محافظة تكريت، كان ذلك في عام 2014 وخضت التحدي لاثبات ذاتي تاركة خلفي كل الاعتبارات كوني شابة، لكني تعاليت عليها للوصول إلى سلم النجاح وإرضاء ضميري. 
وعن الأخطاء التي قد تحدث على الهواء مباشرة قالت: أحاول ان أتلافى الأخطاء التي تحدث أثناء التغطيات المباشرة بابتسامة وعفوية من دون ان يشعر بها المشاهد، وأحيانا أمزح بقصد مع بعض الأشخاص لكي أكسر حاجز الملل بين الكاميرا والمتلقي. 
 
شيماء العبيدي.. تعاطف ومعوقات 
وتعتقد المراسلة شيماء العبيدي ان المراسلة التلفزيونية تفوقت في بعض الجوانب على زميلها المراسل من خلال سرعة الحصول على المعلومة كونها امرأة، وهناك من يتعاطف معها في هذا الجانب، والعديد من المراسلات اتثبتن قدراتهن الابداعية في مجال الإعلام، وأصبحت لهن بصمات واضحة.
وأشارت الى وجود معوقات تواجه عمل المراسلة لعل أبرزها عدم تعاون بعض المؤسسات في تسهيل الاجراءات المتعلقة بالعمل، فضلا عن عدم ادراك بعضهم لعمل المراسلة خلال تغطياتنا الميدانية المختلفة.  وأكدت شيماء على ضرورة ان تتخطى المراسلة حاجز الخجل في العمل الاعلامي لانه يتقاطع تماما مع عملها ويحد من إبداعها وتألقها.-
وسن الشمري.. خبرة وكفاءة
وتلفت المراسلة وسن الشمري إلى أهمية الخبرة والكفاءة والثقافة كركائز في عمل المراسلة واثبات جدارتها وتفوقها في مجالات العمل الإعلامي، وعلى خلاف زميلاتها ترى الشمري انه لا فرق بين الرجل والمرأة في العمل بميدان الاعلام.
 وشددت وسن على جوانب مهمة تسهم في نجاح عمل المراسلات بينها ان تعي وتتسلح بالعلاقات العامة، وتتمتع بالذكاء حتى تستطيع التعامل مع كل الأحداث بذهنية ثاقبة، فضلا عن سرعة البديهية والحركة، فضلا عن أهمية متابعة قرينتها بمختلف القنوات الفضائية، كجزء أساسي يسهم بتطوير تقنياتها في العمل وفي كيفية الحصول على الخبر أو الدخول الى موقع الحدث.
وعن كيفية مواجهة المضايقات التي قد تحدث في الشارع قالت الشمري: عندما أتعرض لمضايقات ما في الشارع أثناء العمل دائما ما التجئ الى زميلي المصور أو مساعد المصور لاحتمي بهما فهما كفيلان برد ما اتعرض له من مواقف شتى.
 
 مها الصافي.. لاعبة الكراتيه 
أما المراسلة مها الصافي فلم تقف موهبتها عند حدود عملها في الاعلام فهي فنانة تشكيلية ورياضية مازالت تمارس (الكراتيه) لعبتها منذ الطفولة على حد قولها. 
مها أعربت عن سعادتها بعملها كمراسلة تلفزيونية، ولديها طموح كبير ان تصل الى مستويات عالية بعملها، بيد انها اقرت بالصعوبات التي تواجه عمل المراسل سواء في التغطيات المباشرة أم غيرالمباشرة. 
وعن نظرة المجتمع للمراسلة الصحفية، تعتقد مها انه من المفروض ان نكون تجاوزنا هذا الموضوع لكن في النهاية تبقى نظرة المجتمع لعملنا كل حسب ثقافته ووعيه وادراكه، وبرأيي المراسلة تتحمل جزءا من انطباعات الآخرين من خلال طريقة تعاملها مع الناس واظهار نفسها بالصورة اللائقة أمام الكاميرا.      
وتضيف: بعضهم يضع المرأة الإعلامية في خانة النساء المتحررات، لأن منظاره القاصر يفسر ابتسامتها وتعاملها وحديثها مع الآخرين في نطاق عملها إنما هو تسهيل لأوهام أخرى، وطبيعي مازالت هناك عقليات متكلسة تظن بأن مكان المرأة ليس في الإعلام بل في العمل الوظيفي الروتيني، لكن تبقى المرأة الصحفية الكفوءة والتي تتميز بأخلاق عالية قادرة على الثبات والعطاء و تستثمر قدراتها الصحفية بشكل سليم في إيصال رسالتها الإعلامية إلى الجمهور.