اقرأ في هذا العدد
 
 



ادوات الموضوع
طباعة الموضوع
ارسال الموضوع
حفظ الموضوع
اضافة الموضوع للمفضلة
مقالات ذات صلة
 سعد عبد الامير : تأهل المنتخب الى "المونديال"حلمنا الكبير
 هوس الرشاقة وبناء الاجسام اسهم بانتشار القاعات الرياضية والمنشطات
 بعد العلماء والاطباء نجوم الرياضة يتعرضون للتهديد
 بعد اعتزاله الكرة .. الحارس احمد علي 17 عاما من الانجازات
 مدرب نادي امانة بغداد النسوي هيثم صادق : الاهمال وعدم المبالاة أبرز ماتعانيه كرة الطائرة

مقالات من الرئيسية
 محشي ورق العنب
 شاشات الحاسوب تعرض الأطفال للاكتئاب
 الضحك نعمة لاتبخل بها على نفسك
 فضائيات الدجل والشعوذة تغزو بيوتنا .. فياغرا من مزيج بيض النمل وتفاح الجان
 مارسيل خليفة في بداياته : نجحت اولاً في فرنسا مع أغاني أم كلثوم ومحمد عبد الوهاب

رياضة
 
مينا كريم : عودة الكرة النسوية الى البطولات تحتاج الى وقفة جادة
مينا كريم : عودة الكرة النسوية الى البطولات تحتاج الى وقفة جادة
احمد رحيم نعمة / تصوير: حسين طالب
 منذ زمن بعيد ورياضتنا النسوية تعيش حالة من التهميش والاهمال، وللألعاب الرياضة جميعا، برغم وجود المواهب النسوية، والمسؤولون على رياضتنا لم يولوا أي اهتمام بالعنصر النسوي، بل انحسر الدعم والاهتمام بها من قبل بعض الأندية التي سعت إلى تشكيل فرق نسوية خاصة بها، مثل اندية بغداد والشرطة والجوية والكرخ والصناعة، بينما ألغت بعض الأندية الرياضة النسوية، بسبب التقشف المالي، الا ان هذا التهميش لم يمنع اللاعبات الموهوبات من ممارسة هوايتهن، سيما اللواتي يمارسن كرة القدم، حيث ضم المنتخب النسوي العراقي مجموعة كبيرة من اللاعبات الجيدات في تدريباتهن بصحبة المدرب عباس برازيلي.. 
ومن بين ابرزهن اللاعبة مينا كريم، التي امتلكت موهبة كروية عالية والتي حدثتنا عن مستقبل الكرة النسوية ومدى قدرتها على تحقيق الانتصارات في المسابقات الخارجية.
 
¶ما سر ابتعادك عن لعبة الساحة والميدان؟
-منذ الصغر وأنا أعشق لعبة كرة القدم، في عام 2011 مارست لعبة الساحة والميدان في نادي الكهرباء، وشاركت في البطولات الداخلية، حققت خلالها نتائج جيدة، وبعدها انتقلت للعب كرة القدم خلال منتخبات التربيات، ونتيجة للمستوى العالي الذي قدمته مع الفريق استدعيت للعب مع فريق نادي القوة الجوية، وعن طريقه تم استدعائي إلى المنتخب الوطني العراقي لكرة القدم.
¶أولى المشاركات الخارجية؟
-أولى مشاركة لي كانت مع المنتخب النسوي العام الماضي في بطولة كأس العرب تحت سن 19 عاما، التي اقيمت في قطر، قدمت خلال مشاركتي مع الفريق مستوى طيبا أشاد به المتابعون.
¶أي المراكز تجيدين؟
-دائما يضعني المدرب في مركز الوسط، وأنا أجيده بطلاقة، كوني أمتلك مهارة وسرعة في الانطلاق، فضلا عن التسديدات من خارج منطقة الجزاء.
¶ما دعم النادي والمنتخب للكرة النسوية؟
-دعم نادي القوة الجوية للاعبات موجود، بينما دعم اتحاد الكرة غير متوفر.
¶لماذا لايدعمكم اتحاد الكرة؟
-في بداية تشكيل المنتخب النسوي الكروي، وعدنا الاتحاد بتوفير المستلزمات كافة من معسكرات خارجية إلى رواتب وحافلة نقل وملعب لاجراء الوحدات التدريبية، لكن بعد مرور الأيام لم يطبق أي شيء ممن وعدونا به، فالمشكلة الأولى التي نعاني منها عدم وجود ملعب نجري عليه الوحدات التدريبية، نحن نتمرن يوميا على ملعب مع صعوبة التنقل والمعضلة الأخرى التي لازمتنا عدم صرف رواتبنا وهي مشكلة أخرى عانينا منها، وأمور أخرى تواجهنا تعيق استمرارنا، الا ان حبنا لكرة القدم يجعلنا ننتظر عطف اتحاد الكرة في توفير هذه المستلزمات.
¶لماذا لا يطالب المدرب بمستحقاتكم؟
-كان الله في عون المدرب عباس برازيلي، فهو دائما يطالب اتحاد الكرة بمستحقاتنا وتوفير أبسط المستلزمات لكن دون جدوى، فالفريق بحاجة إلى معسكر تدريبي خارجي من أجل انسجام اللاعبات، ومعرفة المدرب مدى قدرة اللاعبات للمشاركة في المسابقات الخارجية، وأمور أخرى يدونها المدرب، سيما وان فريقنا يمتلك مجموعة جيدة من اللاعبات الموهوبات اللواتي باستطاعتهن النهوض بواقع الكرة النسوية العراقية، فالمدرب برازيلي يبذل قصارى جهده مع الفريق بعد استطاعته ان يكّون فريقا نسويا جيدا قادرا على الدخول في البطولات العربية وتحقيق نتيجة مشرفة.
¶فريق تمنيت اللعب له؟
-تمنيت ان العب لفريق القوة الجوية، وتحقق لي ذلك وشاركت معه الانجازات، وآخرها الفوز بلقب الدوري للموسم الماضي.
¶أي الأندية الخارجية تشجعين؟
-أتابع فريق برشلونة الاسباني، ومعجبه باللاعب مسي، حيث كنت فرحة جدا بالفوز على الريال بأربعة أهداف، سيما وان البرشا قدم أروع الفنون الكروية في تلك المباراة التي لاتنسى، وسيسجلها التأريخ الكروي، كانت مباراة رائعة بكل المقاييس.
¶رأيك بمستوى المنتخب الوطني العراقي في مباراته الأخيرة؟
-المنتخب العراقي يضم خيرة اللاعبين سواء المحترفين أم الذين يلعبون في الدوري المحلي والبطولات السابقة قدموا أروع العروض وأحلى النتائج، لكن في مباريات التصفيات الأخيرة المؤهلة الى نهائيات كأس العالم وأمم آسيا لم يقدم الفريق العراقي شيئا يذكر برغم ضعف المنتخبات التي قابلها ما عدا الفريق التايلندي المتطور، عموما أتمنى ان تعود الأسود الى سابق عهدها وتفرح الجماهير الرياضية العراقية التي آزرت ووقفت مع المنتخب العراقي في احنك الظروف، فالمنتخب العراقي سيتأهل الى التصفيات النهائية، وهنا تكمن الصعوبة، كون المنتخبات التي سيلاقيها قوية أمثال منتخبات اليابان وكوريا واستراليا وايران والسعودية ويتوجب من الاتحاد الكروي ادخال الفريق في معسكرات من أجل الوصول الى نهائيات كأس العالم، وهو طموح كل عراقي في وصول الأسود الى نهائيات كأس العالم 2018 في روسيا.
¶تمنياتك؟
-ان تحظى الرياضة النسوية العراقية بمتابعة ودعم من قبل المسؤولين عن الرياضة، كونها تمثل العراق في المسابقات الخارجية، سيما وان الساحة الرياضية مليئة بالمواهب وللالعاب كافة، وتابعنا الانجاز الكبير للبطلة فاطمة سعد في لعبة القوس والسهم عندما عزف السلام الجمهوري العراقي وسط أمريكا في بطولة العالم للشباب باحرازها الميدالية الذهبية في تلك اللعبة.