اقرأ في هذا العدد
 
 



ادوات الموضوع
طباعة الموضوع
ارسال الموضوع
حفظ الموضوع
اضافة الموضوع للمفضلة
مقالات ذات صلة
 مئات الفنانين العراقيين بلاعمل ماالعمل؟
 "ألبوم 25" للفنانة العالمية أديل بيع منه مليون نسخة في الاسبوع الاول
 هند صبري : والدي اشتراكي ثوري كان دائم الحديث عن العراق
 أطفال سنجار ماتقوله الألوان في الهياكل والخيام
 الرسامة هيا الشمري : أمنيتي أن أعيد رسم الموناليزا

مقالات من الرئيسية
 محشي ورق العنب
 شاشات الحاسوب تعرض الأطفال للاكتئاب
 الضحك نعمة لاتبخل بها على نفسك
 فضائيات الدجل والشعوذة تغزو بيوتنا .. فياغرا من مزيج بيض النمل وتفاح الجان
 مارسيل خليفة في بداياته : نجحت اولاً في فرنسا مع أغاني أم كلثوم ومحمد عبد الوهاب

الشبكة الفنية
 
البيك والسايق
البيك والسايق
الشبكة العراقية
 وسبب هذا الظن يعود بعض منه الى المسرحيين العراقيين انفسهم، وبكلمة ادق الى المسؤولين الرسميين الذين اوجدوا للمسرح العراقي (عزلة) طويلة الأمد عن الظهور أو التواجد في المحافل المسرحية العربية وفي مقدمة هذه المسارح المسرح المصري.. كانت هناك بعض الكتابات النقدية التي تشير الى لمعات في المسرح العراقي يكتبها عدد من النقاد والمسرحيين الذين يحضرون الى العراق فيشاهدون عروضاً مسرحية للفرقة القومية او الفرق الأهلية الأخرى، لكن تلك (الآراء) تظل محصورة بين قلة من المثقفين لا تترك ذلك الأثر الذي يتكون ويتبلور نتيجة الالتماس المباشر والمشاهدة العريضة للعروض المسرحية التي تقدم في ذلك البلد الشقيق. واقيم الاسبوع الثقافي العراقي في القاهرة (1974) واختيرت مسرحية (البيك والسائق) وهي المسرحية التي قدمتها الفرقة القومية عام 1973 في بغداد وكان يوسف العاني وقاسم محمد ومحسن العزاوي ضيوف الفرقة واخرجها الأستاذ ابراهيم جلال وحازت على الصدى الواسع عند عرضها في بغداد.. اختيرت هذه المسرحية لتقدم في القاهرة.. هذه الصورة في القاهرة وهي تجمع: خليل الرفاعي ،غازي الكناني، محسن العزاوي، هاني هاني، عادل الكناني والفنان المصري محمد عزب اثناء عرض مسرحية (البيك والسائق) اخراج ابراهيم جلال، وقد عرض العمل لأول مرة في عام 73 كما عرض في القاهرة ودمشق وهو مأخوذ عن مسرحية السيد تيولا وتابعه للكاتب الالماني بريخت .بعد عرض المسرحية بدمشق جاء مدير فرقة فايمار الألمانية وهو أحد مديري مسرح برتولد برشت.. ومن الذين اشتركوا في مهرجان دمشق نفسه.. جاء الى الفنانين المشاركين مهنئاً بنجاح العرض.. ثم قال: لقد شاهدت اليوم مسرحية عربية .. أعني ليست ألمانية بكل ما شهدت وبلا تقليد أو استنساخ لما نقدمه نحن.. مع ذلك كان برتولد برشت موجوداً، نعم لقد استضفتم برشت فصار ضمن مسرحكم.