اقرأ في هذا العدد
 
 



ادوات الموضوع
طباعة الموضوع
ارسال الموضوع
حفظ الموضوع
اضافة الموضوع للمفضلة
مقالات ذات صلة
 مئات الفنانين العراقيين بلاعمل ماالعمل؟
 "ألبوم 25" للفنانة العالمية أديل بيع منه مليون نسخة في الاسبوع الاول
 هند صبري : والدي اشتراكي ثوري كان دائم الحديث عن العراق
 أطفال سنجار ماتقوله الألوان في الهياكل والخيام
 الرسامة هيا الشمري : أمنيتي أن أعيد رسم الموناليزا

مقالات من الرئيسية
 محشي ورق العنب
 شاشات الحاسوب تعرض الأطفال للاكتئاب
 الضحك نعمة لاتبخل بها على نفسك
 فضائيات الدجل والشعوذة تغزو بيوتنا .. فياغرا من مزيج بيض النمل وتفاح الجان
 مارسيل خليفة في بداياته : نجحت اولاً في فرنسا مع أغاني أم كلثوم ومحمد عبد الوهاب

الشبكة الفنية
 
النساء وصتاعة السينما
النساء وصتاعة السينما
ترجمة / ثريا جواد
 تبدو صناعة فن السينما حكرا على الرجال  فقط، وهناك القليل من المشاركات النسوية التي حصلت على فرص أقل في  هذا المجال، عليه فلابد من  وجود المرأة أمام وخلف الكاميرا وضرورة تكافؤ الفرص وعدم التمييز بينها  وبين الرجل 
وقد صدرت مؤخرا عن مركز دراسات المرأة في التلفزيون والسينما في جامعة سان دييغو الأميركية  دراسة من قبل الباحثة الرئيسة مارتا لوزين Marta Lozan   تفيد بان النساء يحصلن على فرص أقل بالمقارنة مع الرجال الذين يهيمنون عليها بشكل كبير، إذ ان 85% من الأفلام تفتقر الى المخرجات و80% من دون نساء كاتبات و33% من دون  نساء منتجات في العام 2014.  تقول لوزين: هناك تمييز واضح في التعامل مع النساء في العمل إذ لا يتم التعاقد مع المراة  في الأفلام الكبيرة التي تكلف ميزانيات ضخمة، ولا اجد مبررا للتمييز بين الجنسين، فلابد من اعطاء الفرصة للمرأة وتحقيق المساواة,  وعقدت  لوزين الكثير من اللقاءات مع الشخصيات الفنية المعنية بصناعة فن السينما في هوليوود لمعرفة الأسباب التي تقف وراء عدم تمثيل النساء بشكل افضل.  ووفقا لدراستها فقد شكلت المرأة 52% من المؤلفات,35% من المحررات, 26% من السينمائيات خلال العام 2015.  وقد كان لمشاهير السينما الأميركية موقف واضح لدعم كاتبات السيناريو في مجال يهيمن عليه الرجال وعلى رأسهم نجمة هوليوود (ميريل ستريب66 عاما) التي تدافع عن حقوق المرأة منذ وقت طويل  قامت بدعم مؤسسة نساء نيويورك في السينما والتلفزيون لطرحها مبادرة (مفرخة الكتاب) التي تتكون من 8 من كاتبات السيناريو التي تزيد اعمارهن عن 40 عاما. 
 النجمة جنيفر لورانس (25عاما) الحاصلة على جائزة الأوسكار عام 2012 عن فيلمها (المعالجة بالسعادة)  Silver Linings Playbook وجهت هي الأخرى أصابع الاتهام الى عدد من صناع السينما الأميركية ونظرتهم للمرأة ومعاملتها كمواطنة من الدرجة الثانية. وطالبت بفتح تحقيقات في قضايا عديدة، تؤكد ان (هوليوود) ليست عادلة في المعاملة الانسانية سواء كان من الناحية المعنوية أم المادية. لقد تبين ان هناك فرقا واضحا في الأجور بين الفنانين..  وكتبت  لورانس مقالا بعنوان (لماذا أكسب مالا أقل) ذكرت فيه (لست المرأة الوحيدة التي تعاني من هذه المشكلة لقد طفح الكيل، مهاجمة بشكل خاص صناع فيلم (ابتزاز امريكي) American Hustle الذي نالت عنه جائزة  الغولدن غلوب في العام 2013 قائلة بانهم ظلموها في الأجر مقارنة مع زميليها في الفيلم برادلي كوبر وكريستيان بيل. 
وفي وقت سابق، قام أحد (الهاكرز) بالاستيلاء على معلومات من ملفات شركة (سوني بيكتشرز) وتسريبها للجميع، اوضحت  الفرق الفادح في المبالغ التي يتقاضاها نجوم هوليوود من الرجال مقارنة بالنجمات مهما بلغت نجوميتهن،  وكذلك الحال بالنسبة للمخرجات وكاتبات السيناريو.