اقرأ في هذا العدد
 
 



ادوات الموضوع
طباعة الموضوع
ارسال الموضوع
حفظ الموضوع
اضافة الموضوع للمفضلة
مقالات ذات صلة
 محشي ورق العنب
 شاشات الحاسوب تعرض الأطفال للاكتئاب
 الضحك نعمة لاتبخل بها على نفسك
 فضائيات الدجل والشعوذة تغزو بيوتنا .. فياغرا من مزيج بيض النمل وتفاح الجان
 سبونج بوب وباربي وسبايدرمان اصدقاء طفلي المفضلين

مقالات من الرئيسية
 محشي ورق العنب
 شاشات الحاسوب تعرض الأطفال للاكتئاب
 الضحك نعمة لاتبخل بها على نفسك
 فضائيات الدجل والشعوذة تغزو بيوتنا .. فياغرا من مزيج بيض النمل وتفاح الجان
 مارسيل خليفة في بداياته : نجحت اولاً في فرنسا مع أغاني أم كلثوم ومحمد عبد الوهاب

اسرتي
 
اباء وأمهات في قفص الانانية في بيتنا جاسوس صغير
اباء وأمهات في قفص الانانية في بيتنا جاسوس صغير
زهراء عبد
 حينمّا تصل حرائق شكوك الزوجة، لملاحقة زوغان عين الزوج خارج بيته، الى تجنيد طفلهما الصغير، وتعليمهِ الأصول التجسسيّة الدقيقة بنقل المعلومة من اتصالات ابيه الهاتفية الملغزّة مع طرف آخر، أو التداول بكلّ ماخفي عن قبضة "أم العيال" السلطويّة داخل البيت وخارجه،
فأن فلذة الكبد وقرة العين الصغير، سيتحول بلمح البصر، الى جاسوس ولكن من غير رتبّة عسكرية!.
شكوك واهمال
أغلب التصرفات التي يعتاد عليها الطفل هي نتاج ماتعلمه من أمه بأعتبار انّ الطفل يقضي جل وقته برفقة الأم لا الأب، أول الآراء الغاضبة للزوجة (لمياء حسين ٤٠ سنة) اشارت الى أن البعض يعطي الحق للزوجة ويبرر للرجل ان يتصرف بمخاتلة في الكثير من الأمور، وحين تأتي الزوجة لمعرفة مايدور خلف الكواليس بتلك الطريقة أو بطريقة مشابهة لها، نحاسبها تحت عنوان ان الغاية لاتبرر الوسيلة ونترك الرجل أو نعفو عنه، متناسين بكل أنانية ان خلاف الأب والأم والشرخ الذي يصيب العلاقة مابين الكبار، لا يحق لاي انسان ان يقحم به الأطفال، وبأعتقادي ان المرأة ذات الشخصية المهزوزة هي فقط من تلجأ الى تجنيد الأطفال، فلو كانت تمتلك الشجاعة الكافية لمواجهة زوجها بهفواته واخطائه، لكان الأجدر بها مواجهته وجها لوجه، لكن القضية متعلقة بوسواس الشك الذي يضع المرأة بالدرجة الأولى في دائرة الاتهام، خاصة أن اغلب التصرفات التي يعتاد عليها الطفل هي نتاج ماتعلمه من أمه بأعتبارها الأقرب للطفل في مراحله العمرية الأولى، يضاف لذلك قضاء الطفل جل وقته برفقة الأم لأن مسؤولية الأب كمعيل للاسرة، تأخذ من وقته الكثير.
 
ضحية وأنانية 
شعورياً ولاشعوريا يشترك الأب والأم معاً في تدمير نفسية مثل هذا الطفل تحت عنوانين وحجج كثيرة منها حجة حماية المرأة لبيتها أو دفاع الرجل عن قوامته، هو ما اثار حفيظة الزوج (ابراهيم المالكي ٣٥ سنة ) مكملاً: المُتسبب احياناً بموضوع نقل الكلام من البيت وخارجه بواسطة طفل صغير ومن قبل الزوجة هو الرجل على أساس أن تصرف المرأة هو ردة فعل على فعل الرجل الأصلي، لأن وجود امرأة خلف الكواليس ستهدم بلاشك عش الزوجية الآمن. هنا أيضا لايمكن اعتبار هذا السبب كافياً ومنصفاً لأن تسعى الزوجة بكل الطرق للحفاظ على بيتها من خلال توظيف طفل، ولو جئنا الى قضية موروثات الأم أو الأب والتركة القيمية التي يحملانها معاً الى بيت الزوجية، فيمكن كذلك اعتبارها اصلاً وطرفاً في المشكلة، أما الجانب المغلوب على أمره وهو الطفل وشخصيته الضحية، لأنها تتشكل في السنوات الأولى من عمره وهو مامعناه بأن أي سلوك يتلقفه هو مكون مستقبلي لشخصيته، وهنا شعوريا ولاشعوريا أيضا يشترك الأب والأم معاً في تدميره تحت عنوانين وحجج كثيرة وفي نهاية المطاف لدينا مشروع مستقبلي متوقع لما لايحمد عقباه ولدينا أم غير مبالية أو غير دارية للاسف بخسارتها مقابل رصدها الدقيق لتحركات الزوج.
 
لياقة وتدريب
تجنبي انتقاء مايحلو لكِ من حديثهِ واشركه بأحاديث جماعية تخص الأسرة، هو بداية رأي الباحثة الاجتماعية (تغريد عبد الحسين) اكملته قائلة: لو بدأ بنقل تفاصيل عما يحدث بين مدرساته أو ماسمعه من الجيران فلا يجوز أن تستمعي لآخر الحديث، ولكن بمجرد أن يبدأ بحديثه وتعرفي أنها أحاديث شخصية بين المدرسات أوقفيه، لاننا اذا أردنا لبذرة الطفل أن تنمو وتتكون بشخصية صحيحة، فلابد ان يكون اساسها أنت ايتها الأم، يجب ان تتحدثي بهدوء مع ابنك وتستثمري أول موقف يظهر به سلوكه المزعج في استراق السمع، سواء عن قصد أو غير قصد، وتحدثي معه بهدوء إن هذا سلوك غير لائق أخلاقيا واجتماعيا، فإنسان جميل مثلك يجب ألا تصدر عنه هذه السلوكيات. وكذلك استثمري القصة لتدريب ابنك على الخلق الحميد في جلسة ود وحب لاجلسة عقاب ووعيد. وينبغي عليك ان تتعاملي مع الموقف أولا بأول، بمعنى أنه إذا سألك مثلا عما أتى لمسمعه أثناء حديثك بالتلفون أخبريه بسهولة شديدة انكِ لاتحبي أن يعرفه وأخبريه ببساطة هذه أمور تخصني ولا أحبك أن تسألني عنها، ويجب عليكِ ان تشاركه في أحاديث جماعية تخص الأسرة ولاضير من المشاركة فيها معك ومع أبيه حتى لا يشعر أنه بمعزل عنكما، ويعرف أن هناك أمورا من اللائق اجتماعيا وأخلاقيا ألا يهتم بمعرفة تفاصيلها وكوني متوازنة دائما بمعنى لاتقبلي على الاستماع إلى ما يحكيه عن الغير في مواضع وتكرهي منه ذلك في مواضع أخرى خاصة في فترة تدريبك له.