اقرأ في هذا العدد
 
 




كاريكاتير
 
مطر.. مطر..مطر
مطر.. مطر..مطر
خضير الحميري
  كان المعلم يَصر أن ننشد القصيدة ونهطل معها ونتمثلها ، نحول لازمتها التي تتكون من ثلاث كلمات الى قطرات، ينزل (ميمها) من السماء، وترتطم (طاؤها) بالأرض فتتناثر (راؤها) الندية على وجوهنا ، وحين كنا نتساءل عن السبب ، يجيبنا الأستاذ بهدوء، أسمها (إنشودة .. إنشوووودة)، فيسرح خيالنا بأحاسيس طرية مع زخات المطر و(كيف تنشج المزاريب إذا إنهمر)..  
ولم يدر بخلد استاذنا، كما لم يخطر على بال شاعرنا الكبير بأن أولادنا وأحفادنا سيحورون كلماتها ليقرأونها يوما :
خطر ..خطر ..خطر !!