اقرأ في هذا العدد
 
 



ادوات الموضوع
طباعة الموضوع
ارسال الموضوع
حفظ الموضوع
اضافة الموضوع للمفضلة
مقالات ذات صلة
 مارسيل خليفة في بداياته : نجحت اولاً في فرنسا مع أغاني أم كلثوم ومحمد عبد الوهاب
 العبودية والاستبداد شباب الامس .. وشباب الجيل
 قصة البئر الأولى للنفط في العراق
 من فتاوى الشيخ محمد عبدة عام 1905
 وصفة من عراقي الاصل نجيب الريحاني للعراقين أنس الهم ينساك

مقالات من الرئيسية
 محشي ورق العنب
 شاشات الحاسوب تعرض الأطفال للاكتئاب
 الضحك نعمة لاتبخل بها على نفسك
 فضائيات الدجل والشعوذة تغزو بيوتنا .. فياغرا من مزيج بيض النمل وتفاح الجان
 مارسيل خليفة في بداياته : نجحت اولاً في فرنسا مع أغاني أم كلثوم ومحمد عبد الوهاب

شبكة الايام
 
اول امرأة عراقية في هيئة الأمم المتحدة
اول امرأة عراقية في هيئة الأمم المتحدة

 الانسة سرية الخوجة أول مندوبة عربية الحقتها الحكومة العراقية بوفدها لدى هيئة الأمم المتحدة للدفاع عن قضية فلسطين، وقد كانت الفتاة الوحيدة من بين عشرين من الشخصيات البارزة من العرب ادلوا ببيانات أمام لجنة التحقيق الانجليزية الأمريكية التي زارت فلسطين في العام الماضي،
 وقد انتهز مندوبنا في الدوائر العربية فرصة مرورها أخيرا بالقاهرة في طريقها الى امريكا واستخلص منها الحديث التالي:
"اني جد مغتبطة بتحقيق امنيتي اذ كنت انادي دائماً بانه يجب ان تتاح للمرأة فرصة الاشتراك في النشاط السياسي، سواء في مجال السياسة القومية أم في مجال السياسة الدولية، ذلك انني اعتقد ان الرجل لا يستطيع ان يضطلع بكل هذه الأعباء وحده وفي رأيي ان مهمة المرأة لم تعد كما كانت في عهد آبائنا القدامى قاصرة على الشؤون المنزلية أو الاشتغال بالتدريس أو الطب، بل ان مقتضيات العصر الحاضر اوجبت ان يتعاون كل من الجنسين في وسائل النهضة وتدعيم الاستقلال، واحسب الظروف الراهنة هي احسن فرصة لرفع صوت المرأة العربية في العالم، ولذا فاني مسرورة بان تمثل المرأة العربية في اخطر المؤتمرات الدولية ليشعر العالم انها لا تقل في مجال الثقافة العامة والسياسة العالمية عن اترابها الاجنبيات.
اننا الان نواجه ظروفاً عصيبة تهدد كيان الوطن العربي الاكبر، خاصة في فلسطين التي تعتبر في العالم العربي بمثابة القلب، واعتقد انه من واجب كل عربي وعربية ان يساهم باقصى ما وفي وسعه لانقاذ هذا القطر الشقيق المهدد بالغزو الصهيوني والاستعمار البريطاني حتى نقيم بذلك الدليل على قوة تضامننا.
وما من شك في ان قضية فلسطين بما تنطوي عليه من حق واضح لا يتطرق اليه الشك لا يكفي وحده لضمان كسب هذه القضية في وقت تواجه فيه خصوماً اشداء بالمال والقوة المادية، وفي رأيي ان قضيتنا هي الحاجة الى دعاية قوية في الخارج، خاصة في دوائر الأمم المتحدة لتبيان الحقائق عن القضية، تلك الحقائق التي ينفق الصهيونيون ملايين الجنيهات على تشويهها، واني لارجو ان تقدر الدول العربية هذه الناحية الخطيرة من القضية الفلسطينية حق قدرها فتنتهز الفترة القصيرة التي تسبق انعقادها هيئة الامم المتحدة لتلافي هذا النقص والقيام بالدعاية واسعة النطاق في دوائر الأمم المتحدة حتى يقتنع الضمير العالمي بعدالة مطالبنا.
وليس اشتراكي في المؤتمر الا مظهراً قوياً من مظاهر هذه الدعاية يقضي على هراء خصومنا الذين يحاولون ان يظهرونا أمام العالم في مظهر الشعوب المتأخرة.
وان المرأة العراقية لتسعى للظفر بهذه الحقوق الطبيعية وهي أهل لها، واعتقد ان هذه الخطوة الكبيرة ستشجع رجالنا المسؤولين على افساح المجال أمام المرأة للاشتراك مع الرجال في خدمة الوطن على قدم المساواة.
واعود فاقول انه لا سبيل الى حل هذه المشكلة الا بتحقيق المشروع العربي الذي اجمعت عليه الحكومات العربية وهو اقامة حكومة عربية ديمقراطية دستورية تحافظ على مصالح الاقليات بعد الغاء الانتداب وايقاف الهجرة نهائياً على ان تمثل فيها الاقلية بنسبتها وهو حل معقول عادل لا يستطيع منصف الا قبوله.
اما اذا لم يقتنع الضمير العالمي بعدالة المشروع العربي فانها الثورة، وهي السبيل الوحيد لانتزاع حقوقنا وانقاذ فلسطين مادام الضمير العالمي لم يسلم بحقوقنا عن طريق الوسائل السلمية.
وليثق العالم ان المرأة العربية اكثر شجاعة واقوى بأساً واقداماً من المرأة الصهيونية وغيرها، وفي تأريخ فجر الاسلام ما يقيم الدليل على أهلية المرأة العربية للنضال والكفاح في ميادين الجهاد والشرف والتضحية.