اقرأ في هذا العدد
 
 




منوعات
 
دعم.. من حلم بسيط الى فريق يساعد المعوزين والجرحى وعوائل الشهداء
دعم.. من حلم بسيط الى فريق يساعد المعوزين والجرحى وعوائل الشهداء
 اياد عطية الخالدي
كان حلما بسيطا راود صاحب الفكرة، هو جزء من فهمه لدوره في الحياة  ورسالته في رؤية ايدي الخير تمتد لتصل الى ناس يعيشون على هامش الحياة، لكن الحلم بات حقيقية وصار حديث اولئك الذين يتابعون عمله ويتلقون خدماته.. انه (فريق دعم للمهمات الانسانية).
الفكرة التي انطلق منها (فريق دعم) للمهام الانسانية العاجلة هي فكرة الاحساس بالآخر، ففي هذا الوطن يجب ان يشعر من يمارس حياته ويأكل ويشرب ويلعب بأن له اخا في الوطن، ربما تكون أرملة تعيل أطفالا جائعين وربما طفلة بحاجة الى لعبة مثل تلك التي يلعب بها أبنك أو اخوك، وربما شيخ بحاجة الى دواء لايملك ثمنه. 
 
نجاح
تمكن (فريق دعم)  خلال مدة قصيرة من الوصول الى 500 عائلة هي بأمس الحاجة الى المساعدة، قدموا الأدوية والملابس والأغذية ولعب الأطفال وزاروا العديد من جرحى الجيش والحشد الشعبي، انهم (فريق دعم) هذا هو الاسم الذي اختاروه واصروا على مواصلة مهمتهم برغم كل الصعوبات. 
فكرة تأسيس دعم انبثقت من مواقع التواصل الاجتماعي وجذبت اليها شباب متحمسين لرسم البسمة على شفاه أناس خارج نطاق الاهتمام والرعاية الحكومية.
كما حظيت الطفولة بنصيب وافر من مهمات فريق "دعم" العناية بالطفولة ودعم الأرامل وايصال المعونات الطبية للاشخاص المحتاجين ويفتخر شباب "دعم" بأنهم يعملون من دون دعم حكومي واعتمادا على علاقاتهم الشخصية والعائلية وقد نجحوا خلال أقل من شهرين في تقديم  المعونات الغذائية والألبسة ولعب الأطفال والادوية الى من هم بأمس الحاجة اليها، وكانوا سببا اساسيا  في علاج عدد من الجرحى بعد القيام بزياراتهم وارسال الأدوية وتقديم طلبات علاج لهم خارج العراق.
 
مساعدات مختلفة
يلخص ايهاب الجوراني مدير فريق دعم للمهام الانسانية اهداف فريقه باسناد فئة الأطفال، خاصة الأيتام وذوي الاحتياجات الخاصة وزيارة المستشفيات الخاصة بالأطفال ودعم واسناد النساء (الأرامل) من خلال تقديم دورات تدريبية لمهن وحرف وكذلك دعمهم ماديا لبداية حياة جديدة فضلا عن  زيارة جرحى العمليات الارهابية وتقديم الدعم اللازم لهم. ومن بين اهتماماته ايضا زيارة دور الايتام واقامة احتفاليات وتوزيع هدايا وملابس لدعم تلك الفئة من المجتمع.
 
مشاعر لاتوصف
ويصف الجوراني  شعوره ورفاقه بعد نجاح كل مهمة بانه أجمل احساس ان ترسم  ابتسامة  على وجه طفل.. وأجمل هدية ان تقبل يد شيخ فقد ابنه شهيدا في المعركة ضد الارهاب.
 ويؤكد ايهاب قائلا نحن نقدم رسالة الى اطفالنا اولا ان يكونوا على نفس هذا النهج المبارك وان لا ينسوا الناس ويكونون جاهزين لخدمتهم.
ويوضح "في وقت قصير تطوع شباب وبنات بعمر الورد وكانوا جزءا من هذا الفريق وكل واحد منهم  يشعر بالاعتزاز انه انجز مهمة بعد مهمة والابتسامة والدموع والمشاعر المختلطة لاتفارقهم" 
يكفي ان نحصل على محبة أم محمد الشهيد وتكفينا قصص لقائنا الجرحى والأيتام واكثر من 40 مهمة في شهر ونصف الشهر.
ويضيف نحن نحاول ونبقى نحاول بهمة كبيرة مع شباب متفانين ورائعين ومحبين لبلدهم وشعبهم، وسعداء غاية السعادة بعملهم التطوعي ورسالتهم الانسانية والوطنية.
فريق دعم مستعد لتقديم المساعدة، اطلبوه ايضا إذا أردتم المساهمة مع هذا الفريق بدعم المحتاجين.