اقرأ في هذا العدد
 
 



ادوات الموضوع
طباعة الموضوع
ارسال الموضوع
حفظ الموضوع
اضافة الموضوع للمفضلة
مقالات ذات صلة
 محشي ورق العنب
 شاشات الحاسوب تعرض الأطفال للاكتئاب
 الضحك نعمة لاتبخل بها على نفسك
 فضائيات الدجل والشعوذة تغزو بيوتنا .. فياغرا من مزيج بيض النمل وتفاح الجان
 سبونج بوب وباربي وسبايدرمان اصدقاء طفلي المفضلين

مقالات من الرئيسية
 محشي ورق العنب
 شاشات الحاسوب تعرض الأطفال للاكتئاب
 الضحك نعمة لاتبخل بها على نفسك
 فضائيات الدجل والشعوذة تغزو بيوتنا .. فياغرا من مزيج بيض النمل وتفاح الجان
 مارسيل خليفة في بداياته : نجحت اولاً في فرنسا مع أغاني أم كلثوم ومحمد عبد الوهاب

اسرتي
 
قطط النت يصطدن زبائنهن في منتصف الليل
قطط النت يصطدن زبائنهن في منتصف الليل
امنة عبد النبي
 لم تعد حبّة (الفياغرا) الملتصقة بالرجال كتهمة برشوتية تهبط ليلاً من شريط طبي ازرق لتخليص الذكورة من عجزها الجنسي، وانّما صار يقابلها بالخفاء الألكتروني وتماشياً مع موظة  (الفسبكّة) الخفيّة، تسلل فتيات أو قطط انترنيتيات بتسميات دلوعة
يصطدنّ زبائنهن بمنتصف الليل ولكن من نفس الجنس الانثوي، فالمكبوت بشقيه الانثوي والذكوري في مجتمعاتنا الشرقية، صار لايتنفس إلا تحت الجلد، أو بظلمة ليالي غرف الدردشة الخفيّة.
 
اصطياد عاجل
الشابة الفيسبوكية (م.تحسين) كانّ لها عرض مُباشر من احدى القطط الفيسبوكيّة، تحدثت عنهُ بذهول: لستُ من هواة التحدث صورة وصوت حتى مع صديقاتي المقربات، لذلك انّا اصلاً ضد تلك الفكرة المباشرة التي لو تُطلب مني من الرجال فأرفضها تماماً، لكن الغريب ان تطلبها مني فتاة لااعرفها وحينما ارفض بحدة بعد الحاحها، واتوقع ردا غليظا ربما أو على الأقل مغادرة انترنيتية وبعد اسابيع من انتظارها لردي قمت بفتح كاميرا (غرفة الدردشة) الفيسبوكية او السكايبي، واذا بها في احدى الليالي تحادثني وتحسم الجدل بلا مقدمات بفتح الكاميرا الخاصة بها وكأنها كانت تفرض جسدها فرضاً لتطلّ عليّ فتاة بكمية مكياج فسفوري خافٍ لكلِ ملامحها وهويتها، وبصراحة حالة من الغرابّة اجتاحتني وانا منشغلة ومدققة بأبتسامتها المبرطمة ومداعبتها لخصلات شعرها بميوعة فكتبت لها (انتِ حليوة) الكلمة التي جعلتها تنزع (البوليرة) التي هي عبارة عن ربع قميص ترتديه الفتاة كي تُخفي المنطقة التي تُغطي كامل الساقين ومنتصف الصدر، فأستغربت من جوابها لمعرض ردي عن هذا الخلع الفوري لأن الجو حار كما كتبت مُضيفة حينما لم ابادلها اي كلمة غزل وصمتت: إذا نال اعجابك الأمر فأنا مستعدة لاستضافتكِ غداً في بيتنا أو خلال هذا الاسبوع لاني سأكون لوحدي و(بابا) سيكون في شركتهِ و(ماما) مُسافرة..!
 
تجارة واحتيال
وحش الدردشة كما يسميه اصدقاؤه الفيسبوكيون (ع .عبد الستار) تحدث لنّا عن تجربته الابتزازيّة مع قطط الدردشة الليلية قائلاً: قطط أو فتيات تلك الغرف حولن عشقهن الشاذ إلى مهنة يجنين من خلالها الأموال عبرّ الابتزاز سيما اللواتي من جنسيات عربية، انهن يوجهن دعوات على صفحات الشبكات الاجتماعية، خصوصاً السكايبي أو برامج من نوع كهذا، انّا شخصياً الأمر بدأ معي كوني اختصاص هندسة حاسبات ومن هواة الدخول الى برامج كهذه والتحدث مع الفتيات المتخفيات لساعات الليل الطويلة ومن كل الدول، ولاانكر بأنني ولليالٍ كثيرة كنت اتحادث مع فتيات واقيم معهن علاقات ولكن من دون انّ افتح كاميرتي الخاصة كي لااقع بفخ التصوير والابتزاز، لانه أمر وارد جداً طالما ان المتحدثة اصلاً عبارة عن متاجرة بجسدها، وبصراحة اذا واجهتني ملحة احداهن وهذا نادراً مايحدث فسأقوم بحيلّة تقنية تصور للمقابل بأنني جالس أمامه بالصوت والصورة وهذا ماحدث معي حينما تعرفت على فتاة عبرّ الشات العربي، قامت بتصويري وانّا بوضع معين وهددتني بنشر الصور التي هي ليست لي اصلاً وفضحي على الانترنيت اذا لم ادفع لها مبلغاً ضخماً من المال، ما لفت نظري بأنها لم تطلب علاقة جسدية الكترونية طوال فترة تعارفنّا وانّما كانت توهمني بفتح كاميرا وانها هي التي تطل من خلالها بمنتصف الليل، وهو ماجعلني اعتقد بأنها «نصابة» وشاذة ايضاً لانها لو كانت غير شاذة لما احتاجت الى عدم الظهور أو على الأقل ظهرت جزئياً، فعرفت اثناء ادعائي لمفاوضتها بأنها في الأصل شاذة وايضاً نصابة علماً انني كنت اتوقعها رجلا.
 
هرمونات ومكبوت
الباحث الانثروبولوجي (شهيد حسين) طرح التفككات النفسية والاجتماعية التي شخصت خلل الشذود واصله بالقول: اضطراب الهوية الجنسية ناتج احياناً بأن لدى الفتاة بعض المظاهر التشريحية بوجود خلايا ذكرية في مسام المبيض كظاهرة تكوينية، أو يكون السبب ادمانها المواقع الإباحية، وربما تنشأ البنت في كنف أم مسيطرة تعتدي على دور الأب في الأسرة وتقلصه قد تتقمص بشخصية أمها، أو قد تعتاد على حب الأم وجنس النساء وتكره جنس الرجال، أو قد تنشأ الفتاة وسط أخوة ذكور فتميل للتصرف مثلهم وتعتاد على التنافس معهم في بناء علاقات مع الإناث، ولاشك في انّ عدم تربية الفتاة على السمو الأخلاقي في فترة التنشئة الاجتماعية الخاطئة وذلك بمشاهدة الأم احياناً تمارس السلوك الشاذ، أو الصعوبات الاقتصادية والفشل في العلاقات الزوجية فتمارس السحاق تعويضا عن العلاقة الجنسية الصحيحة فضلاً عن مرافقتها لصديقات السوء.
وبالنسبة لمدارس التحليل النفسي فأنّها تُرجع جذر القضية الى عمق جنسي ونفسي مكتسب وآخر اجتماعي  فطري بالتطور، مثلاً عالم النفس» إيرفنج بيبر» هذا الالماني المُقلق ببحوثهِ يعتبر ان  BI فها المنخور أماً مُتسلطة وأباً ضعيفاً وسلبياً وقطعاً تذكرت ان حميمية الأبوين بالشرق الأوسط والتي يفوز فيها غالباً كف المرأة المقدسة وبالضربة القاضية هنا لانها تحرم وتبيح الخرائط الجنسية فوق السرير وفقاً لتطابقها مع عدم التنجس الموهوم اصلاً، وبذلك تختل المعادلة السوية للابناء لانها مشروطة بالاستقامة المُتوارثة لا المكتسبة مُعترضاً بذلك على بروفسور التحليلات النفسية والمُتهم بأقحام الجنس بكل شيء «سيجموند فرويد» الذى كان يعتقد بأننا نولد ولدينا هذه الإزدواجية الجنسية واثناء المراحل الحياتية يتطور النمو النفسي بنعومة متدرجة تجاه تفضيل الجنس الآخر، وتحت وطأة ظروف أخرى يتوقف النمو الجنسي عند مرحلة أقل نضوجاً فيطفو على السطح تفضيل الجنس المماثل.