اقرأ في هذا العدد
 
 




كاريكاتير
 
سلالم
سلالم
خضير الحميري
 لاحديث يعلو هذه الأيام على حديث السلالم، ما إجتمع موظفان أو بقالان أو تاجران أو كاسبان أو ربتا بيت إلا وكان السُلم ثالثهما، فقد شمّر السُلم عن ساعديه وبدأ يأكل ويشرب معنا، ويشير علينا بإرتداء أحزمتنا و(شدها) على بطوننا جيدا في إنتظار القادم من الأيام،وفي منافسة محمومة بين حديث السُلم، ولهو الموبايلات الشائع إنتزع (السُلم) الصدارة في تصدر أولوياتنا اليومية و(الشهرية) .. 
و جعلنا نتجادل ونتناقش ونتصارع صعودا وهبوطا .. هبوطا وصعودا ..
......
يا لشماتة خام برنت .. بأحوالنا المتقلبة !!