اقرأ في هذا العدد
 
 



ادوات الموضوع
طباعة الموضوع
ارسال الموضوع
حفظ الموضوع
اضافة الموضوع للمفضلة
مقالات ذات صلة
 مارسيل خليفة في بداياته : نجحت اولاً في فرنسا مع أغاني أم كلثوم ومحمد عبد الوهاب
 العبودية والاستبداد شباب الامس .. وشباب الجيل
 قصة البئر الأولى للنفط في العراق
 اول امرأة عراقية في هيئة الأمم المتحدة
 وصفة من عراقي الاصل نجيب الريحاني للعراقين أنس الهم ينساك

مقالات من الرئيسية
 محشي ورق العنب
 شاشات الحاسوب تعرض الأطفال للاكتئاب
 الضحك نعمة لاتبخل بها على نفسك
 فضائيات الدجل والشعوذة تغزو بيوتنا .. فياغرا من مزيج بيض النمل وتفاح الجان
 مارسيل خليفة في بداياته : نجحت اولاً في فرنسا مع أغاني أم كلثوم ومحمد عبد الوهاب

شبكة الايام
 
من فتاوى الشيخ محمد عبدة عام 1905
من فتاوى الشيخ محمد عبدة عام 1905
 السؤال
سأل الحاج مصطفى الترنسفالي في: أنه يوجد أفراد في بلاد الترنسفال تلبس البرانيط لقضاء مصالح تعود بالفوائد عليهم، هل يجوز ذلك؟ 
هذا أولاً..
وثانياً: أن ذبحهم مخالف، لأنهم يضربون البقر بالبلط، وبعد ذلك يذبحون بغير تسمية، والغنم يذبحونها من غير تسمية هل يجوز ذلك؟؟
وثالثاً: أن الشافعية يصلون خلف الحنفية بدون تسمية، ويصلون خلفهم العيدين، ومن المعلوم أن هناك خلافاً بين الشافعية والحنفية في فرضية التسمية وفي تكبيرات العيدين.. فهل تجوز صلاة كل خلف الآخر؟ أفتونا في ذلك..
 
الجواب:
أما لبس البرنيطة، إذا لم يقصد فاعله الخروج من الإسلام والدخول في دين غيره، فلا يعد مكفراً، وإذا كان اللبس لحاجة، من حجب شمس أو دفع مكروه أو تيسير مصلحة لم يكره كذلك، لزوال معنى التشبه بالمرة. 
 وأما الذبائح: فالذي أراه أن يأخذ المسلمون من تلك الأطراف بنص كتاب الله تعالى في قوله: "وطعام الذين أوتوا الكتاب حل لكم"، وأن يعولوا على ما قاله الإمام الجليل أبو بكر بن العربي، المالكي، من أن المدار على أن يكون ما يذبح مأكول أهل الكتاب، قسيسهم وعامتهم، ويعد طعاماً لهم كافة، فمتى كانت العادة عندهم إزهاق روح الحيوان بأي طريقة كانت، وكان يأكل منه، بعد الذبح، رؤساء دينهم، ساغ للمسلم أكله، لأنه يقال له طعام أهل الكتاب، متى كان الذبح جارياً على عادتهم المسلمة عند رؤساء دينهم، ومجيء الآية الكريمة: "اليوم أحل لكم الطيبات، وطعام الذين أوتوا الكتاب حل لكم" الخ بعد آية تحريم الميتة وما أهل لغير الله به بمنزلة دفع ما يتوهم من تحريم طعام أهل الكتاب لأنهم يعتقدون بألوهية عيسى، وكانوا كذلك كافة في عهده عليه الصلاة والسلام، إلا من أسلم منهم، ولفظ أهل الكتاب مطلق لا يصح أن يحمل على هذا القليل النادر، فإذن تكون الآية كالصريحة في حل طعامهم مطلقاً، متى كان يعتقدونه حلاً في دينهم، دفعاً للحرج في معاشرتهم ومعاملتهم.
وأما صلاة الشافعي خلف الحنفي فلا ريب عندي في صحتها، مادامت صلاة الحنفي صحيحة على مذهبه، فإن دين الإسلام واحد، وعلى الشافعي المأموم أن يعرف أن إمامه مسلم صحيح الصلاة بدون تعصب منه لإمام، ومن طلب غير ذلك فقد عد الإسلام أدياناً لا ديناً واحداً، وهو مما لا يسوغ لعاقل أن يرمي إليه بين مسلمين قليلي العدد في أرض كل أهلها من غير المسلمين إلا أولئك المساكين. والله أعلم. 
 
السؤال 
سأل مخلوف الداودي، حاخام سي لواء عكا، ذبيحة الإسرائيليين الموسويين الذين يذكرون اسم الله قبل الذبح، هل يحل في الديانة الإسلامية الأكل منها أم لا؟
 
الجواب:
ذبيحة الإسرائيليين يحل الأكل منها بنص الكتاب العزيز، كما قال الله تعالى: "وطعام الذين أوتوا الكتاب حل لكم"، ولا أظن أحداً يؤمن بكتاب الله تعالى ويعقل منه ما أراد الله أن يُفهم يخطر بباله تحريم ذبيحة الإسرائيليين الذين يؤمنون برسالة موسى عليه السلام.