اقرأ في هذا العدد
 
 



ادوات الموضوع
طباعة الموضوع
ارسال الموضوع
حفظ الموضوع
اضافة الموضوع للمفضلة
مقالات ذات صلة
 عراقيون يصنعون الابتسامة من "دفيني" الى "غوث"
 سبية نجت من قبضتة داعش تروي لـ "الشبكة" ايام محنتها
 الشبكة تكشف ملابسات جريمة شاحنة الموت
 شعائر الحزن العظيم .. عشرة أيام من المناحة الخالدة
 عراقيون يصنعون الابتسامة

مقالات من الرئيسية
 محشي ورق العنب
 شاشات الحاسوب تعرض الأطفال للاكتئاب
 الضحك نعمة لاتبخل بها على نفسك
 فضائيات الدجل والشعوذة تغزو بيوتنا .. فياغرا من مزيج بيض النمل وتفاح الجان
 مارسيل خليفة في بداياته : نجحت اولاً في فرنسا مع أغاني أم كلثوم ومحمد عبد الوهاب

بانوراما
 
الفن العراقي يبكي جمهور موسكو من اجل السلام نحارب الارهاب
الفن العراقي يبكي جمهور موسكو من اجل السلام نحارب الارهاب
حيدر النعيمي
 أحتفاء بالذكرى الحادية والسبعين لاقامة العلاقات العراقية - الروسية نظمت السفارة العراقية في موسكو أمسية فنية في بناية (دار الموسيقى), تحت شعار (من أجل السلام نحارب الارهاب), حضرها السفير العراقي الدكتور اسماعيل شفيق محسن وممثل الرئيس الروسي بوتين وكيل وزارة الخارجية الروسي بغدانوف وعدد من المسؤولين الروس والجالية العراقية المقيمة هناك.
شارك في الأمسية عدد من الفنانين العراقيين، تشكيليين وموسيقيين واعلاميين في مقدمتهم الفنان التشكيلي المغترب في روسيا منذ عشرين عاما حسين الجمعان والفنانة المغتربة في بلجيكا يقين الشدهان ومن العراق كل من رياض القيسي وآمانج امين، وعازف الكمان الشهير دلشاد سعيد والمؤلف الموسيقي عازف العود مصطفى زاير وعلي حسن وعازف القانون نوفل الخالدي.
أفتتحت الامسية بمعرض للفنون التشكيلية التي تنوعت مواضيعها بين فنان وآخر وأكثر من أثار الأنتباه الفنان رياض القيسي الذي رسم بشكل مباشر على خشبة المسرح مصاحبا للعروض الموسيقية بواقع لوحتين طوال مدة العرض أمتازت بجمالية ساحرة.
بينما أفتتح دلشاد سعيد العرض الموسيقي بأكثر من قطعة صاحبه على عزف البيانو منى حبه (روسية من أصل عراقي) وقد أثارت القطعة المعزوفة أعجاب الحاضرين بشكل كبير، فيما تلاه عازف العود علي حسن الذي تفاعل معه الجمهور غناء، كما أطل على المسرح أصغر عازفة بيانو روسية شهيرة تبلغ من العمر 15 عاما وهي الينا بانارينا حيث أدهشت الجميع بقدرتها الفائقة على الامتاع في العزف، وفي ختام الأمسية كان عازف العود مصطفى زاير متميزا إذ توقف له الجمهور من خلال التصفيق الطويل له عند أنتهاء مقطوعاته. وتخللت هذه الامسية مشاهد مثيرة من خلال تفاعل بعض الحاضرين بكاء على ما قدم رغم ما يشهده البلد من حرب وظروف غير مستقرة مع هذا مازال الفنانون العراقيون مؤثرين في عطائهم.