اقرأ في هذا العدد
 
 



ادوات الموضوع
طباعة الموضوع
ارسال الموضوع
حفظ الموضوع
اضافة الموضوع للمفضلة
مقالات ذات صلة
 محشي ورق العنب
 شاشات الحاسوب تعرض الأطفال للاكتئاب
 الضحك نعمة لاتبخل بها على نفسك
 فضائيات الدجل والشعوذة تغزو بيوتنا .. فياغرا من مزيج بيض النمل وتفاح الجان
 سبونج بوب وباربي وسبايدرمان اصدقاء طفلي المفضلين

مقالات من الرئيسية
 محشي ورق العنب
 شاشات الحاسوب تعرض الأطفال للاكتئاب
 الضحك نعمة لاتبخل بها على نفسك
 فضائيات الدجل والشعوذة تغزو بيوتنا .. فياغرا من مزيج بيض النمل وتفاح الجان
 مارسيل خليفة في بداياته : نجحت اولاً في فرنسا مع أغاني أم كلثوم ومحمد عبد الوهاب

اسرتي
 
الصراع على مصروفات العائلة خلف كل رجل مفلس .. امرأة
الصراع على مصروفات العائلة خلف كل رجل مفلس .. امرأة
زهراء عبد
 يسمونها مزاجيات نسوية مرضية تحتل ما يدخل جيوبهم المُتعبة من واردات مادية، بالمقابل تتهمهم سيدات البيت وحارسات خزنة المال والعيال بأنّهم أبطال العالم برفع أثقال الصرف إلى أعلى سقوف التبذير، خصوصاً في أوقات الأزمات المنزلية، وبين هذا الاتهام النسوي ومنافسهِ الرجالي يبقى التساؤل الحائر مطروحا، هل حقاً انّ خلف كلّ رجل مفلس..امرأة؟
تبذير نسوي
الزوج المفلس كما رغب ان أسميه (عبد الستار المظفر) قال بحسرة: سيدات البيت مولعات بقضية تجديد الحاجات بأخرى حديثة، حتى وانّ مضى على شرائها موسم واحد وهو ما أعانيه مع زوجتي العنيدة، فالراتب الذي نكد لاجله طوال شهر يذهب بأسبوع أو عشرة أيام على صرفيات متكررة. هي كعادتها تتهمني بالبخل حينما يشتد الخصام، مع انني لست ضد الشراء واحتياجات البيت والأولاد، وانّما القضية تتعلق بتحديث شراء أشياء شخصية تافهة ولا تنفع البيت بشيء سوى ارهاقي مادياً، فما الداعي لتبديل حاجات منزلية لم يمض على شرائها سنة والسبب هو نزول موضة أحدث، فمثلاً نحن الصيف الماضي اشترينا ثلاث مبردات حديثة، اذن ما الداعي لشراء اثنتين جدد بهذا الصيف وبحجة نزول نوع بسرعة أقصى، فضلا عن احتياجاتها الشخصية واحتياجات الأولاد، فملابس الموسم الدراسي السابق لاتصلح بنظرها لهذا الموسم وعليه صارت الخزانة مكدسة بالملابس الموسمية المهملة.
احتيال رجالي
الزوجة الممتعضة (صبيحة شنون) وجهت اللوم لمن سبقها بالحديث ولكلِ رجل محتال حينما يرفع شعار الافلاس بسبب النساء، قائلة: لايحق لاي زوج ان يتهمنّا بالتبذير، بل الأحرى به ان يُشير إلى غلاء الأشياء وصعوبة ادارة البيت مادياً ولو كانّ قادراً على لملمة الميزانية لما وضع بيد المرأة فلساً واحداً. اعطني رجلاً واحداً بإمكانه ادارة البيت مثلما تفعل المرأة خصوصاً في أوقات الأزمات، أنا شخصياً أقوم باخذ راتب زوجي ولا اعطيه إلا مايكفيه لان الراتب بيد الرجل نقرأ عليه السلام، أما المتبقي فأقسمه على احتياجات البيت من المواد الغذائية والسلع المنزلية وما يحتاجه الأطفال. بالمناسبة مرة احتج على قضية تصرفي براتبه وتوزيعه وفقاً لميزانية أنا أضعها واختلفنا لدرجة القطيعة، فخيرته بين رفع يدي عن كل شيء وتسلمه المسؤولية كاملة أو العكس، وهنا قرر ان يكون (أم البيت) وفشل بالاسبوع الأول مع انه اتهمني بافشاله وكأنني حزب معارض!
طلبات مرضية
الباحثة الانثروبولوجية (رفل الساعدي) تحدثت عن قضية الاسراف باكتشاف علمي طريف: هل تعلمين بأن عقاراً جديداً تم اكتشافه باسم (استيا لويرام) وهو بحسب أقوال العلماء سوف  يسهم في احجام النساء عن التسوق ومنعهن من انفاق الأموال الباهظة على شراء سلع غير ضرورية، وقد اكتشف هذا العقار الأمريكي من أصل لبناني إلياس أبو جودة وهو أستاذ من جامعة ستانفورد من خلال تجربته التي خضعت لها نحو 100 سيدة وحققت نجاحا بنسبة 70 %، واتضح أنهن شعرن بالمرح الزائد وعدم الرغبة في صرف أية نقود، وعمل العقار على حفظ البقية الباقية من مدخرات ونقود الأزواج الذين يقفون عاجزين أمام طلبات زوجاتهم، ويحتوي العقار على مواد تستخدم في تهدئة الأعصاب، وضد حالات الاكتئاب، ولكنه لم يتم طرحه تجاريا في الأسواق العربية، علماً ان هناك الكثير من الأزواج في انتظاره بفارغ الصبر بحسب ما يقال والعهدة على القائل.
موديلات ومواسم
تاجر الألبسة التركية والسلع المنزلية في شارع النهر (محمود القره لوسي) يعتقد انّ الموديلات الفصلية الخاصة بالملابس تحديداً بأعتبارها الأكثر جذباً للنساء والأطفال من كل الفئات العمرية، وكذلك تنوع السلع المنزلية حسب الموضة، كل ذلك له علاقة مباشرة بالاسراف النسوي، بأعتباره المحرك الاساس لسحب كل مافي الجيب، فلو جئنا إلى الملابس نجد موديل الجينز مثلاً يكثر عليه الطلب من كل الشرائح العمرية خلال أربعة فصول من السنة الصيف والشتاء والربيع والخريف، أما موديل التريكو الذي يكون الطلب عليه من النساء في فصل الصيف بحكم ملاءمة خامته لطبيعة الجو، في حين اننا لو جئنا إلى موديل وتصاميم الفانيلة التي هي الأكثر رواجاً وطلبا من قبل الفتيات اليوم بسبب مسايرتها للموضة الحالية وتناوب ألوانها حسب الفصول، علماً انّ الكثير من الموديلات التي تلاقي رواجاً في منطقة مترفة داخل العراق قد لا تلاقي رواجاً بمنطقة شعبية وبالعكس، اي ان المسألة مرتبطة بطبيعة المجتمع وايضاً بمستوى دخول الأفراد ولكن هذا لايمنعها من التصريف السريع ولكن على حساب الدخل المحدود.
شلل اقتصادي
الاستاذ بمادة الاقتصاد والادارة بمعهد التطوير الاقتصادي (محمد سعدون) أشار إلى خطورة تداعيات الاقتصاد العراقي المهشم بمطرقة الاستيراد: لقد وصلت احصائيات الاستيراد العراقي ككل من الدول الأخرى إلى نسبة ستة وتسعين بالمئة ولا أعتقد بان ذلك شيء مفرح لو أردنا مقارنة نتائجه ومضاره من الناحية الاقتصادية والذوقية كذلك وانما هو مؤشر على عجز صناعتنا المحلية والطريق إلى انقراضها تماماً، فهنالك وللاسف اليوم الكثير من معاملنا وشركاتنا كشركة المحمودية المعروفة في السابق بما كانت تنتجه من الألبسة سواء من ناحية الشكل أم المتانة أم التكلفة نجدها قد توقفت بعد ان هجرها الزبائن صوب المستورد، علماً ان نسبة كبيرة من تلك الموديلات والماركات هي رديئة وضعيفة الاستهلاك ولايمكنها المقاومة سوى لفترات معينة، وعن الاختفاء الضريبي الذي لايزال مرفوعاً عن البضائع المستوردة أضاف الباحث ممتعضاً لايوجد على الحدود اي رسم ضريبي مفروض على البضائع التي نستوردها وبرأيي ان هذا الغياب أضر كثيراً باقتصادنا المحلي الذي أصبح مشلولاً فقد أصبح بامكان اي شخص اليوم ان يجلب بضاعة ويسوقها دون مراعاة للضوابط المتعلقة بالجودة والمتانة ومدى الصلاحية للاستهلاك.