اقرأ في هذا العدد
 
 



ادوات الموضوع
طباعة الموضوع
ارسال الموضوع
حفظ الموضوع
اضافة الموضوع للمفضلة
مقالات ذات صلة
 محشي ورق العنب
 شاشات الحاسوب تعرض الأطفال للاكتئاب
 الضحك نعمة لاتبخل بها على نفسك
 فضائيات الدجل والشعوذة تغزو بيوتنا .. فياغرا من مزيج بيض النمل وتفاح الجان
 سبونج بوب وباربي وسبايدرمان اصدقاء طفلي المفضلين

مقالات من الرئيسية
 محشي ورق العنب
 شاشات الحاسوب تعرض الأطفال للاكتئاب
 الضحك نعمة لاتبخل بها على نفسك
 فضائيات الدجل والشعوذة تغزو بيوتنا .. فياغرا من مزيج بيض النمل وتفاح الجان
 مارسيل خليفة في بداياته : نجحت اولاً في فرنسا مع أغاني أم كلثوم ومحمد عبد الوهاب

اسرتي
 
زيجات الفارق العمري هل الجنس لاعب اساس بالخراب
زيجات الفارق العمري هل الجنس لاعب اساس بالخراب
امنة عبد النبي
 زيجات جسدية مع وقف التنفيذ والاستمرارية بنفس الوقت، شاباتها يشكينّ بخلسة من هاجس خصوبة الرجل وافتقارهِ لتوابل الغزل والوجدانيات المجانية بالفراش، ورجالها الغاضبون يرددون بكلِ مكان "الرعونة الزوجية صفة الصغيرات بالعمر"، وهنالك شريحة نسوية ثالثة جاوزت محطة الأربعين، فصارت تتودد لشباب العشرين مقابل ارتداء الفستان الأبيض كصفقة زوجية لا رابح فيها أصلاً..
منشطات وحسرات
الشابة المُجبرة على استمرارية حياة زوجية متحجرة (ضحى غانم ٣١ سنة) فضفضت بحسرة:
من الصعب انّ تتحدث المرأة الشرقية الشابة عن أهم منغصاتها مع فارق عمر الزوج الكبير، وعلى العكس تجديه يتحدث لاصدقائه بكل طلاقة عن التفاوت بينهما، والدليل أنا كمتزوجة من رجل يكبرني بفارق عشرين سنة تقريباً، قطعاً أجد فارقا في السرير الزوجي والاكتفاء الجنسي اضيفي لها ان الرجل على أعتاب الخمسين، وتحديداً العراقي الذي يفتقر دائماً لمطيبات وتوابل الغزل والمداعبة الرومانسية، يواجه أمراضا مزمنة كالضغط والسكري وغيرهما من الأمراض التي لها علاقة نفسية وعضوية بخصوبته، وما ألاحظه أيضاً بزوجي الذي يستعين بالمنشطات أحياناً، هو الانفعال ومحاولة اهمال رغبتي الجنسية كأنثى مع انني اخفي حقي الجنسي الكامل احتراماً لخصوصيته كرجل بقدرات معينة، ولكن بقرارة نفسي اعتقد انّ قضية التفاوت في الطاقة الجنسية، مابين الرجل والمرأة لها تأثيرات سلبية خفية على نفسية المرأة لا الرجل.
 
اسقاط فرض
الزوج الممتعض من رعونة زوجته الشابة سابقاً (عبدالرزاق الكناني ٣٩سنة) يقول: باعتقادي ومن تجربة شخصية فاشلة، ان الزوجة صغيرة السن هي مشروع فاشل لبيئة أسرية مستقرة وغالباً مايكون قرار اختيار زوجة تصغر الرجل بأقل من (15) عاما مثلاً هو قرار عائلي عرفي لانها العروس الجاهزة التي لاتخرج عن نطاق الأقارب، انطلاقاً من انّ الصغيرة تنجب بوقتٍ مبكر، وسيقوم الزوج بـ (تربيتها) على يده كما يشاع وتلك حقيقة اتحدى من يتنكر لها، ولكن حينما تنتهي شهور الزفاف الأولى تتحول تلك الصغيرة الى جارية أو خادمة لاهل الزوج واخوته واخواته سواء اجبرها الرجل ام لم يجبرها فلا فرق، لانّها أصلاً قادمة لبيت الزوجية وهي محملة بالعبودية وغير مكتملة النضج الحياتي كي تفهم مايمكن انّ احتاجه منها كشخصية مستقلة او حتى رفضها لأوامري، ولاتدرك حتى قيمة حقوقها وانّما كل ماتفهمه من الحياة الزوجية هو انجابها درزن أطفال مبكرين كي لاأفكر بأخرى، وملاحقة موبايلي بهواجس عقلها الصغير، واتمام كل أعمال البيت واطاعتي كزوج على السرير ليلاً ومن ثم معاودة ذلك البرنامج الذي عشته مع ابنة عمي ( طليقتي ) لسنوات الى انّ شعرت بأن الزواج عبارة عن اسقاط فرض جسدي واجتماعي فقط، فتحررت أخيراً.
الدنيا ربيع
السعيدة جداً بحياتها الزوجية مع رجل يكبرها بقرابة عشرين عاما (ميساء مخلد ٢٨ سنة) استغربت من الآراء أعلاه قائلة: لحظة من فضلكم ماهذه السوداوية؟ لا أعتقد انّ الارتباط برجل يكبر المرأة بعشر او خمس عشرة سنة هو مشكلة أو عائقا، أنا شخصياً أجد مبالغة كبيرة من أصحاب التجارب الفاشلة بهذا الشأن، كونهم يغفلون دائماً ان الزواج رباط روحي وتفاهمات انسانية قبل ان ينحصر في الجنس والعرف واسقاط الفرض، بل أنا أجد الرجل الكبير المتزوج يتمتع بجانب عاطفي وفكري مهم يفتقره أغلب شبابنا السطحيين، فزوجي الذي يكبرني (18) عاما عبارة عن كتلة من الحنان والرومانسية والذوق، هو من يختار ليّ ملابسي، ولم اطلب منه شيئا طوال عشرتنا ورفض تلبيته، بل حتى عندما أكون مخطئة بحقه اجده ناصحاً لامهاجماً كباقي الأزواج الشباب المتهورين، أنا اعتقد بأن الزوج الكبير سيكون أكثر اهتماماً وحباً ومداراة لزوجته الصغيرة، لا أعرف لماذا تتغافلون عن هذا الجانب الايجابي؟.
 
لوم وعشيقات
الموظفة في وزارة الصناعة سابقاً (ساجدة حسين ٤٣ سنة) تكلمت بصراحة: دعيني اقولها بوضوح، الزوجة التي تكبر زوجها (15) سنة فما فوق هي التي ستظل طوال حياتها متكفلة بكل صغيرة وكبيرة تخص البيت والأولاد والمعيشة ولا تستطيع البوح بثقلها لاي مخلوق لانها ستواجه اللوم بأختيارها على عكس الرجل، لقد تزوجت قبل عشر سنوات من رجل يصغرني (15)عاما ولايملك وظيفة وانّما عمله حر، وليّ منه أربعة أطفال كبيرهم يبلغ التاسعة، صدقيني لم أجد منه اهتماماً بالأولاد والبيت كما أنا والسبب هو دائماً يتكل على تدبيري، هذا فضلا عن عشرات العشيقات المراهقات اللواتي اجد رسائلهن ومكالماتهن بموبايله، لاكثر من مرة تخاصمنا ووصلنا لحد الطلاق لكن أنا كنت أعود للبيت والسبب أطفالي ومصيرهم.
 
تفاهمات مفقودة
الباحث الاجتماعي (محمد النجار) شخص تلك الظاهرة بالقول: بصراحة أغلب زيجات الفارق العمري في مجتمعنا العراقي تجدينها مهشمة من الداخل ومتقطعة الروابط الوجدانية وانّ كانت أمام الناس صالحة ولا يبدو عليها أي اشكال مع انها بالاصل نتاج تقاليد لايحكمها القانون وانّما الاعراف والتوافقات اللاانسانية، وحتى المرأة التي تتزوج برجل يصغرها بعشرين عاما أو أقل بقليل فهي بقرارة نفسها تعرف انّ تلك الفرصة آخر مايمكن ان تحصل عليه في مجتمعنا، ولهذا تتقبل كل سلبياته لاحقاً، ولا أنكر وجود زيجات مثالية بفارق سن طالما انّ ثقافة الاستيعاب والتفاهمات تحكم الطرفين لا الرجل لوحده مسؤولا ولا المرأة، وغالباً مايلجأ أحد الطرفين الى طرف ثالث وهنا تتسلل الخيانات، ومن المعلوم لديكِ أن بعض الرجال من منتصف الأربعين إلى منتصف الخمسين تطرأ عليهم بعض التغيرات النفسية والجسدية، التي قد تكون عائقا أمام السعادة الزوجية، وهذا الأمر يختلف اختلافًا بيِّنا من رجل إلى رجل - كما هو الحال في النساء اللواتي بهذا العمر ايضاً فقد لا يشعر الرجل بشيء من هذا، في حين يتأثَّر غيره تأثرا بالغا بمثل هذه الأعراض.