اقرأ في هذا العدد
 
 



ادوات الموضوع
طباعة الموضوع
ارسال الموضوع
حفظ الموضوع
اضافة الموضوع للمفضلة
مقالات ذات صلة
 سعد عبد الامير : تأهل المنتخب الى "المونديال"حلمنا الكبير
 هوس الرشاقة وبناء الاجسام اسهم بانتشار القاعات الرياضية والمنشطات
 بعد العلماء والاطباء نجوم الرياضة يتعرضون للتهديد
 مينا كريم : عودة الكرة النسوية الى البطولات تحتاج الى وقفة جادة
 بعد اعتزاله الكرة .. الحارس احمد علي 17 عاما من الانجازات

مقالات من الرئيسية
 محشي ورق العنب
 شاشات الحاسوب تعرض الأطفال للاكتئاب
 الضحك نعمة لاتبخل بها على نفسك
 فضائيات الدجل والشعوذة تغزو بيوتنا .. فياغرا من مزيج بيض النمل وتفاح الجان
 مارسيل خليفة في بداياته : نجحت اولاً في فرنسا مع أغاني أم كلثوم ومحمد عبد الوهاب

رياضة
 
بدقيقتين .. النمر التايلندي يروض أسود الرافدين
بدقيقتين .. النمر التايلندي يروض أسود الرافدين
احمد رحيم نعمة
 قبل عدة أيام لعب منتخبنا الوطني بكرة القدم مباراتين من المرحلة الأولى للتصفيات المزدوجة المؤهلة الى نهائيات كأس العالم وآسيا، المباراة الأولى كانت أمام المنتخب التايواني استطاع فيها الأسود الفوز بخماسية، وفي المباراة الثانية أمام المنتخب التايلندي ضيع المنتخب العراقي فوزا كان بمتناول اليد، بعد ان تقدم بهدفين لغاية الدقيقة 80، بعدها احتسب الحكم ركلة جزاء غير صحيحة للفريق التايلندي فاحرز منها الهدف الأول، وبأخطاء دفاعية جاء هدف التعادل التايلندي ليتصدروا المجموعة بسبعة نقاط، المنتخب العراقي قدم اداء رائعا في المباراتين لمدة 170 دقيقة أمام تايوان وتايلند لكنه تراجع بشكل خطير في الـ 10 دقائق الأخيرة أمام تايلند بسبب اخطاء كلفت الفريق نقطتين مهمتين. 
عن المباراة قال المدرب الوطني يحيى علوان: 
الفوز في أرض المنافس يحتاج الى لاعبين يعرفون كيف يحافظون على التقدم، ويلعبون حسب متطلبات المباراة ولايؤدون شوطا ويتركون الثاني، فتعادلنا مع تايلاند ليس سيئاً، لكن مرارته هي فقدان النقاط الثلاث رغم السيطرة الواضحة لفريقنا على مجريات المباريات، لقد لعب الأسود 170 دقيقة في مباراتين أمام تايوان وتايلند قدموا خلالهما أجمل ما يكون، واحرزوا 7 اهداف واضاعوا اضعافها، الا ان التلكؤ والتباطؤ في مباراة تايلند جعلانا نفقد الصدارة، غير ان القادم ان شاء الله سيكون افضل سيما واننا في البداية حيث تنتظرنا مباريات أخرى سنقول كلمتنا فيها ونتصدر المجموعة، وبالتالي التأهل الى المرحلة الحاسمة للتصفيات العالمية.
بطاقة التأهل عراقية 
فيما كان للمدرب نزار اشرف رأي آخر عندما قال: مازال الأسود في المقدمة مع المنتخب التايلندي ولنا حظوظ كبيرة في نيل بطاقة التأهل، والتعادل نتيجة ليست سيئة في ملعب الخصم رغم اننا كنا الأقرب والأفضل لنيل النقاط الثلاث كاملة، الأسود قدموا أروع ما يكون في المباراتين، واضاعوا فرصا عديدة للتسجيل لو استغلت بشكل جيد لكانت النتيجة افضل، عموما فريقنا قادر على تصدر المجموعة والمباريات المقبلة ستشهد علو كعب الأسود نتيجة ومستوى.
درس لا ينسى
جستن ميرام الذي كان سعيدا بهدفه الدولي الثاني قال: أنا حزين لضياع نقاط المباراة أمام تايلند، لقد كان فريقنا الأقرب لحصد النقاط الثلاث وتصدر المجموعة، والمستوى الذي قدمناه كان مميزا من حيث السيطرة الكاملة على مجريات المباراة لغاية الدقيقة 80 عندما  احتسب الحكم ركلة جزاء غيرت مسيرة المباراة التي آلت الى التعادل غير العادل، فقدان الصدارة درس لا ننساه أبدا، وفي المرحلة المقبلة سنصحح المسار ونتربع على عرش الصدارة ونفرح جماهيرنا الوفية.
تغييرات ليس في محلها 
أما المدرب محمد قاسم فقال: حقيقة لا نجد مبررا أو سببا منطقيا مقنعا للتغييرات التي اجراها المدرب يحيى علوان في مباراة تايلند، فاخرج علي حصني الذي اقلق دفاعات الفريق الخصم وزج همام طارق بدلا عنه الذي تسبب بركلة جزاء سجل من خلالها المنتخب التايلندي هدفا له، كما أخرج اللاعب ضرغام اسماعيل لنخسر فاعلية الجانب الأيسر بالكامل حيث زج احمد ياسين في الجناح وأعاد علي عدنان الى الدفاع، وبالتالي خسرنا فاعلية علي عدنان في الهجوم وفقدنا قدرة ضرغام على التغطية الدفاعية.. أما تغيير مصطفى ناظم فحاول من خلاله المدرب تصحيح اخطائه التي ارتكبها من خلال التغييرات غير المبررة.