اقرأ في هذا العدد
 
 



ادوات الموضوع
طباعة الموضوع
ارسال الموضوع
حفظ الموضوع
اضافة الموضوع للمفضلة
مقالات ذات صلة
 سعد عبد الامير : تأهل المنتخب الى "المونديال"حلمنا الكبير
 هوس الرشاقة وبناء الاجسام اسهم بانتشار القاعات الرياضية والمنشطات
 بعد العلماء والاطباء نجوم الرياضة يتعرضون للتهديد
 مينا كريم : عودة الكرة النسوية الى البطولات تحتاج الى وقفة جادة
 بعد اعتزاله الكرة .. الحارس احمد علي 17 عاما من الانجازات

مقالات من الرئيسية
 محشي ورق العنب
 شاشات الحاسوب تعرض الأطفال للاكتئاب
 الضحك نعمة لاتبخل بها على نفسك
 فضائيات الدجل والشعوذة تغزو بيوتنا .. فياغرا من مزيج بيض النمل وتفاح الجان
 مارسيل خليفة في بداياته : نجحت اولاً في فرنسا مع أغاني أم كلثوم ومحمد عبد الوهاب

رياضة
 
السورية ربا حيلاني : الاحتراف في العراق طور امكانياتي
السورية ربا حيلاني : الاحتراف في العراق طور امكانياتي
اميرة محسن
لم يقتصر الاحتراف الرياضي في العراق على كرة القدم فقط ، انمـــــا شمل معظم الألعاب الرياضية بما فيها لعبة الدراجات، حيث شاهدنا الكثير من اللاعبين المحترفين في انديتنا وبلدان مختلفة،
 ومن بين ابرز المحترفين لاعبة المنتخب السوري ربا حيلاني التي مثلت قبل موسمين نادي نوروز، والعام الماضي احترفت مع نادي عفك، قدمت من خلال مشاركتها مع الناديين اداء راقيا توج باحتلالها المركز الأول في دوري الدراجات العراقية ، فهي من اللاعبات المميزات اللواتي سجلن انجازا رائعا سواء على المستوى العربي أم الآسيوي.. (مجلة الشبكة العراقية) التقت ببطلة العرب ربا حيلاني فدار معها هذا الحوار.
¶ما سر اختيارك لعبة الدراجات الصعبة على العنصر النسوي؟
-في البداية مارست أكثر من لعبة رياضية، الا ان رياضة الدراجات اسرتني دون غيرها واحتلت القسم الأكبر من وقتي وتفكيري.
¶ كيف دخلت اللعبة؟
-في طفولتي كنت أمارس رياضة ألعاب القوى وأستمريت 3 أعوام، كانت لياقتي جيدة بسبب ممارسة الركض والألعاب الأخرى المرتبطة بها، حيث كنت ألعب 400 جري ورمي الرمح وكان مستواي لا بأس به في اللعبتين، وقد أحرزت المركز الأول بسوريا في سباق الصغار برمي الرمح وجري 400، وبعدها بدأت أتدرب كرة الطائرة.. وكنت أمارس مختلف الرياضات كرة السلة والقدم وما شابه كاحماء.. ومن ثم استهوتني رياضة الدراجات بدأتها وعمري 11سنة، وكان لدى دراجة بـ 4 عجلات منذ الصغر وكلما كبرت كبرت دراجتي إلى أن مارست لعبة الدراجات اصبح لدي دراجة رياضية.. وفي عام 2001 دعيت للمنتخب الوطني وكنت أصغر لاعبة.. من باب التشجيع ولكن أمي وأبي منعاني من الالتحاق بالمنتخب السوري من أجل الدراسة لان المعسكر التدريبي الذي يقام للمنتخب يقع بمنطقة بعيدة ويمنعني من دراستي والذهاب للمدرسة. وبقيت أمارس الرياضات المختلفة إلى أن أنهيت دراستي الثانوية ودخلت إلى الجامعة حينها عدت والتحقت بصفوف المنتخب الوطني في عام 2007 ومن يومها وأنا في المنتخب السوري وأشارك باسمه وأحب هذه اللعبة كثيرا.
¶ ما أهم انجازاتك؟
- احرزت بطولة الجمهورية السورية لسنوات كثيرة، وشاركت بسباقات عربية من عام 2008 حتى الآن واحرزت بها ميداليات فردية وفرقية، وشاركت بالمضمار وكان لي النصيب الأكبر من الميداليات وشاركت بسباقات آسيا وكان مركزي جيدا، وباخر مشاركة في دورة الألعاب الآسيوية في آسيا احرزت المركز 11 من أصل 60 لاعبة، وكان زمني نفس زمن الأول، وكنت أول لاعبة عربية تشارك ببطولة العالم في 2010 بالدنمارك وشاركت بالمتوسط بإيطاليا. 
¶ كيف كان شعورك في أول سباق لك؟  
-أول سباق بالدراجات شاركت به كان على مستوى منطقتي، وأحرزت المركز الاول وكان شعورا جميلا وأعطاني الحافز لأحرز أشياء أكبر، فشعور الفوز هو شيء لايوصف وتعجز الكلمات عن وصفه، شيء يجعلك تملكين كل العالم بثوان.
¶ ما سر تفوق ربا حيلاني؟
-لا أعرف بالضبط ولكن أعتقد أنني أسعى لأعالج نقاط الضعف لدي كوني لاعبة سرعة نهائية وكنت ضعيفة بعض الشيء في صعود المرتفعات فعملت على تحسين هذا الجانب، وقد نجحت نسبيا في ذلك، كما أني دائما انتبه للمدرب واصغي إلى كلامه. 
¶ما معنى السرعة النهائية؟
-السرعة النهائية يعني السبرنت أو الفنش في نهاية السباق.
¶ ماذا أكسبتك الرياضة؟
-أكسبتني الرياضة الثقة العالية بالنفس والصبر الهدوء بالتعامل مع الأغراب، ولكن أنا بطبيعتي لست هادئة أبدا بالعكس تماما ..أكسبتني الخبرة في الحياة من خلال سفري ورؤيتي لثقافات مختلفة. 
¶لماذا احترفتي في العراق وفي نادي عفك بالذات؟
- أحببت فكرة الاحتراف فهي جديدة بالنسبة للعبة الدراجات النسائية في الوطن العربي، وأنا بنادي عفك الرياضي قدم لي كل ماهو لازم، فضلا عن المعاملة الجيدة جدا.
¶ماذا أضاف لك الاحتراف في العراق؟
-طبعا أضاف خبرة وانجازات جديدة بمسيرتي الرياضية، وأشكر الاستاذ محمود كريم الطويل المدرب الذي أشرف على تدريبي في نادي عفك لانه يقدم لي الكثير من الدعم والتسهيلات وأشكر مدربي الروسي سيرجي زبروف. 
¶ ما سر ابتعاد الدراجات العربية عن الانجازات الآسيوية؟
-الدراجات العربية من وجهة نظري ينقصها الدعم المادي أولا ثم التجهيزات، حيث أن معظم التجهيزات قديمة وأيضا نقص ثقافة الرياضية، ناهيك عن العادات والتقاليد التي تضر بالرياضة في بعض الأحيان، اما نحن كلاعبين فيجب علينا أن نتعامل مع انفسنا باحترافية ومواكبة التطور فلعبة الدراجات متطورة باستمرار. 
¶هل تفكر ربا حيلاني بالسفر بالدراجة إلى بلاد أخرى؟
-السفر في الدراجة فكرة جميلة خاصة اذا كان مع الاصدقاء - 
¶أخيرا من هي ربا حيلاني؟ 
- لاعبة في المنتخب السوري للدراجات، هادئة، لكن من يعرفني لا يطلق علي صفة الهدوء!، أحب السفر والأجواء المرحة، أحب الضحك وقراءة الكتب (أحب طبخ أمي) هوياتي كرة السلة والسباحة وكرة الطائرة، وأنا خريجة كلية التربية الرياضية وطموحي خطف الميدالية الآسيوية ثم العالمية إن شاء الله وبالاجتهاد كل شيء ممكن.