اقرأ في هذا العدد
 
 



ادوات الموضوع
طباعة الموضوع
ارسال الموضوع
حفظ الموضوع
اضافة الموضوع للمفضلة
مقالات ذات صلة
 بغداد مدينة ابداع عالمي
 حيرة المسلمين .. بين خليفة داعشي وأخر عثماني
 موسم الهجرة الى الحسين
 الملتقى الإعلامي العراقي المصري الثاني معاً ضد الأرهاب
 في الطريق الى كربلاء

مقالات من الرئيسية
 محشي ورق العنب
 شاشات الحاسوب تعرض الأطفال للاكتئاب
 الضحك نعمة لاتبخل بها على نفسك
 فضائيات الدجل والشعوذة تغزو بيوتنا .. فياغرا من مزيج بيض النمل وتفاح الجان
 مارسيل خليفة في بداياته : نجحت اولاً في فرنسا مع أغاني أم كلثوم ومحمد عبد الوهاب

في المنتهى
 
الارهاب والفساد معركتان في معركة
الارهاب والفساد معركتان في معركة
د. علي الشلاه
ali_shalah@hotmail.com
 يخطئ كثيراً من يعتقد ان معركتي الارهاب في العراق والفساد معركتان منفصلتان عن بعضهما، فقد نشأ الفساد في حضن الارهاب وكان للهجمة الارهابية على عراق ما بعد الدكتاتورية أثر كبير في عزوف الكفاءات العراقية عن التصدي للمسؤوليات والمناصب الرئيسة في الدولة العراقية، بل ان الارهاب تسبب في أحايين عديدة بغض الطرف عن الفاسدين، بحجة انهم يعرضون حياتهم للخطر، أو بحجة تصديهم لمسؤوليات جسيمة، بل سادت أحيانا ثقافة خطيرة تقول (فليسرقوا بشرط ان يقوموا ببعض المشاريع) وهي ثقافة يائسة بائسة ينبغي ان نحاربها بقوة لانها تستبطن فساداً عاما معترفا ومقراً به، وكأن الشعب كله مشارك بالفساد ومتواطئ معه. 
لقد اسهم الفساد الموروث من زمن الدكتاتورية الساقطة في بعث شعور خاطئ لدى الناس وكأن أمراض الظلم والطغيان لم تختفِ بسقوط الدكتاتور، بل استمرت وكأنها قدر لا مفر منه، في حين ان أزلام الدكتاتوري هم الذين اشاعوا ذلك ونظروا له في وسائل اعلامهم والأخرى المتعاطفة معهم أو الملتهبة بالخطاب الطائفي المريض الممول اقليمياً لمحاربة العراق الجديد وديمقراطيته والعدالة الاجتماعية المفترضة به والتي انتكست بمحاصصة غير كفوءة ركبها الأدعياء من الأطراف كلها، ليقتلوا فكرة التنوع الكفوء بأشخاص لا يحسنون من كتاب الله آيتين ولا من الاختصاص العلمي بديهياته التي تدرس في مناهج الدراسة الاعدادية. 
واليوم ونحن نعيش نهضة اصلاحية جدية بادرت اليها المرجعية والجماهير وقاد تحولها الى خطوات حقيقية ملموسة رئيس الوزراء، لابد لنا أن نعلم بان المعركتين معركة واحدة وان الانتصار على داعش سيتحقق مدعوما بالاصلاحات الحقيقية التي صارت واقعا ملموسا ادركه الجميع، ولن يتم التراجع عنه ابداً لانه خيار الشعب والمرجعية التي فوضت العبادي القيام به.