اقرأ في هذا العدد
 
 



ادوات الموضوع
طباعة الموضوع
ارسال الموضوع
حفظ الموضوع
اضافة الموضوع للمفضلة
مقالات ذات صلة
 نهاية الابن المدلل.. قتل أباه في لحظة هوج وسكر
 قصة الثري الذي عاش فقيرا
 بائعة الخضروات العجوز لم تسلم من كواتم الارهاب
 بعد ان فقد سلاحه .. بدأ يفكر بالانتقام
 راح ضحية لزارعي القتل والدمار

مقالات من الرئيسية
 محشي ورق العنب
 شاشات الحاسوب تعرض الأطفال للاكتئاب
 الضحك نعمة لاتبخل بها على نفسك
 فضائيات الدجل والشعوذة تغزو بيوتنا .. فياغرا من مزيج بيض النمل وتفاح الجان
 مارسيل خليفة في بداياته : نجحت اولاً في فرنسا مع أغاني أم كلثوم ومحمد عبد الوهاب

قضايا
 
زوجة ارهابي: يستحق الاعدام الف مرة
زوجة ارهابي: يستحق الاعدام الف مرة
د. معتز محي عبد الحميد 
 (فتش عن المرأة) حكمة قديمة استخدمها رجال الشرطة في تفسير أي جريمة غامضة..هذه الحكمة كانت في جملة من المعلومات التي اعطتها الزوجة (ل) لاجهزة مكافحة الارهاب.. المعلومات كانت شديدة الغرابة، فالزوجة من المفترض ان تكون (غطاء وسترا) لزوجها، فهي كاتمة أسراره  ورفيقة عمره، لكن الأمر اختلف مع (ل)، كانت اشبه بالصياد الذي القى الشباك لتسقط الفريسة  وتسهل اصطيادها، بالفعل فعلتها مع زوجها
الغيرة والرغبة في رد الصفعة لزوجها هي من الأسباب التي دفعتها لذلك! آه من المرأة حينما تكره بعد حب طويل.. تكون شديدة العنف والشراسة، تنتقم فورا حتى تثأر لكرامتها  وغريزتها الانثوية وهذا ما فعلته الحسناء الشابة التي فتحت النار على زوجها واصابته بضربة قاتلة في القلب! (يستحق الاعدام ... ألف مرة ) هكذا قالت (ل) لمدير شعبة مكافحة الارهاب وقدمت له جميع المعلومات التي تدين زوجها وتقدمه الى المحاكمة.. بادرت الزوجة في حديثها للمدير قائلة: زوجي في سنوات الزواج التي قضيتها معه  نسي أطفاله الذين تركهم بلا رعاية ولا مورد رزق بعد ان انساق وراء اهوائه وأحب امرأة أخرى وسافر معها الى سوريا بعد ان تزوجها ! لم تفلح محاولاتي في اعادته الى صوابه ومنزله  واسرته، تغير تماما  لم يعد (و) الذي أحببته وضحيت من أجله كثيرا. كاد يلقي القبض علي في احدى المرات بسببه حينما جعلني احمل حقيبة يدوية بها أجهزة تفجير من دون ان أعرف محتوياتها.. لكنني تداركت الأمر في الوقت المناسب وقبل ان يفتش ضابط السيطرة الحقيبة القيت بها في حاوية القمامة القريبة من السيارة ! الزوجة كانت تحمل الكثير من المعلومات عن زوجها وأعماله الارهابية ... ولم تتردد في الافصاح عنها عندما تحولت النيران المستعرة في قلبها الى طلقات ترميها في قلب الزوج الذي اصبح يمثل لها الشيطان بذاته، كانت تتمنى ان تراه وأجهزة المكافحة تقبض عليه قبل ان يهرب الى سوريا، قصة وقضايا الزوج الاجرامية  بدأت منذ سنوات، حينما ضبطته أجهزة الشرطة وبحوزته أسلحة نارية كان يستعد لنقلها الى الرمادي. احيل الى المحكمة  ولكن المحكمة اطلقت سراحة لعدم وجود الأسلحة حيث استولى عليها أحد الضباط ! لم تمض شهور حتى تم القبض عليه مرة أخرى من قبل احدى سيطرات الجيش بتهمة مراقبة ومداهمة أحد دور المسؤولين في قضاء الشرقاط ، ولكنه دفع رشوة واطلق سراحة بعد ذلك. وبعد ان ضيقت أجهزة المكافحة والشرطة الرقابة عليه هرب الى سوريا بجواز سفر مزور! بعد ان اعترفت عليه مجموعة ارهابية بانه كان يقودها ويشرف على عملياتها وانه أمير المجموعة! ولم تمض شهور حتى اصدرت احدى المحاكم حكما بالسجن عليه غيابيا لمدة 20 سنة ! خلال فترة المحاكمة كانت زوجته تصرف على اتعاب المحامي الذي وكلته للدفاع عنه حيث باعت جميع حليها الذهبية لتنفقها على اتعاب المحاماة! وعندما هرب (و) الى سوريا  انتظرت (ل) ان يرد لها الجميل، ولكنها لم تحصل منه على كلمة شكر واحدة  بل وبدأت (ل) تشم رائحة امرأة أخرى في حياة زوجها، كانت تتمنى ان تكون هذه الاحاسيس وهمية  ولكنها كانت صادقة، حيث تعرف زوجها بسيدة في الموصل لم تكن أكثر جمالا منها فحاولت كثيرا ان تثني زوجها عن هذه التصرفات، لكن زوجها (و) صم اذنيه عن كلماتها  لم ير أمامه سوى (ف) الزوجة الجديدة التي اقتحمت حياته بقوة.
 بعد اشهر تزوج (و) من (ف) ولكن مشاكل (ل) لم تتوقف عن هذا الحد، بدأ زوجها بالامتناع عن تقديم المساعدة لها ولاطفالها ماديا ومعنويا.
هروب الارهابي
فوجئت (ل) بهروب زوجها الى سوريا مع زوجته الثانية، هكذا ومن دون مقدمات تركها  وحينما تأكدت الزوجة من هذا الخبر بدأت تعد العدة للانتقام من زوجها توجهت الى مدير شعبة مكافحة الارهاب وقدمت له المعلومات والصور عن زوجها وتحركاته السابقة في عالم الجريمة وما يقوم به الان في تجنيد الانتحاريين وارسالهم الى داخل العراق . التقيت بالزوجة في مبنى مكافحة الارهاب حيث اكملت حديثها معي قائلة: لم اتخيل لحظة انني ساصبح عدوة لزوجي والد ابنائي.. ولكنه هو الذي بدأ  وعليه ان يتحمل تبعات أعماله.. سأطالب بحقي وحق أطفالي حتى آخر لحظة من حياتي، القاء القبض على (و) سيرد لي الكثير من حقوقي، أنا صاحبة الدور الأكبر في اخراجه من التوقيف عندما قبض عليه ولكن الان سأرد له الصفعة! بحثت كثيرا في الحصول على معلومات مهمة عن عنوان وجوده في سوريا والمعسكرات التي يختلي فيها مع جماعات القاعدة، ويدربهم ويرسلهم لتنفيذ العمليات، جمعت هذه المعلومات وبالصور قدمتها الى المديرية حتى اسهل عليهم القبض عليه قبل تنفيذ جرائمه مرة أخرى بحق أبناء شعبي.. كدت ادخل السجن واصبح ارهابية بسببه حينما وضع حقيبة العبوات اللاصقة مع حليب أطفالي من دون ان اعلم ! كان يريد تضليل السيطرات والشرطة، لم يفكر بمصيري ومصير أولادي الصغار حينما ادخل السجن واتركهم في الشارع ! زوجي تزوج باخرى سهلت أمره بالهروب الى سوريا، اشقاؤها من ارباب السوابق وعملوا مع فلول القاعدة.. ويعلم الله كم أكابر في تدبيرالأمور ماليا للبيت ولاطفالي الصغار! في الوقت الذي هو يخطط لقتل الاطفال والنساء من دون رحمة ولا شفقة! انهت (ل) حديثها معي  وتركت المعلومات الموثقة بالصور أمام مدير مكتب مكافحة الارهاب الذي بدأ يتابع اجراءات القبض عليه مع السلطات العليا في الوزارة ومع القضاء العراقي!