اقرأ في هذا العدد
 
 



ادوات الموضوع
طباعة الموضوع
ارسال الموضوع
حفظ الموضوع
اضافة الموضوع للمفضلة
مقالات ذات صلة
 عراقيون يصنعون الابتسامة من "دفيني" الى "غوث"
 سبية نجت من قبضتة داعش تروي لـ "الشبكة" ايام محنتها
 الشبكة تكشف ملابسات جريمة شاحنة الموت
 شعائر الحزن العظيم .. عشرة أيام من المناحة الخالدة
 عراقيون يصنعون الابتسامة

مقالات من الرئيسية
 محشي ورق العنب
 شاشات الحاسوب تعرض الأطفال للاكتئاب
 الضحك نعمة لاتبخل بها على نفسك
 فضائيات الدجل والشعوذة تغزو بيوتنا .. فياغرا من مزيج بيض النمل وتفاح الجان
 مارسيل خليفة في بداياته : نجحت اولاً في فرنسا مع أغاني أم كلثوم ومحمد عبد الوهاب

بانوراما
 
مثقفون وإعلاميون يقيمون أداء "الشبكة العراقية"ـ آراء تعزز طموحنا بجعلها مجلة العائلة العراقية حقا
مثقفون وإعلاميون يقيمون أداء
 

في محاولة منا لاشراك الوسط الثقافي والفني والاعلامي في تطوير عمل مجلة "الشبكة العراقية" وتقييم مسيرتها المهنية، ولمعرفة ما إذا كنا تقدمنا، خلال الأشهر الماضية، خطوة نحو طموحنا في جعلها "مجلة العائلة العراقية" حقاً، نظمت أسرة التحرير هذا الاستطلاع فكانت الاجابات مشجعة والآراء مدعاة لاعتزازنا ودفعنا الى الأمام نحو تحقيق ذلك الطموح المشروع.
سؤال "الشبكة" كان عن مستوى المجلة شكلا ومضمونا، خاصة في أعدادها الأخيرة والردود كانت كالتالي:
 أحمد خلف
كاتب وروائي
- سبق لي وزرت مجلة الشبكة وعرفت اي كادر يعمل فيها ويظهرها لنا، انهم عيّنة من خيرة الصحفيين والأدباء والفنانين والمثقفين العراقيين، ولذا لم اتعجب ان يخرج هذا المطبوع الشامل والجامع لكل مميزات المجلة الناجحة ويدخل في منافسة حادة مع العديد من المجلات ذات النزعة الفنية والأدبية، بل لا غرابة ان وجدنا بعض هذه المجلات تحذو حذو الشبكة... الشبكة فازت بمحبة الناس وذلك امتياز آخر لها، تحيه لكادرها المكافح وللعاملين على صفحاتها الأدبية والفنية, ولهم منا كل الحب.
 
 عباس الياسري
عضو مجلس أمناء شبكة الاعلام
-  مجلة الشبكة العراقية استطاعت في الفترة الأخيرة ان تجمع المتناقضات وهذا في عالم الصحافة والمهنية شيء صعب جدا ولكن الشبكة استطاعت ان تجمع بين المادة الخفيفة وعمقها سواء كان فكريا .. سياسيا .. اقتصاديا أم في جوانب الفن والرياضة والتسلية.. لذلك من الصعوبة المهنية والفنية ان تقدم مادة خفيفة ولكن في نفس الوقت فيها عمق وتثري القارئ وتضيف له ولمعلوماته، وحتى في جوانب التسلية كانت المجلة حريصة على تقديم التسلية الايجابية التي تقدم المعلومة والمشورة والخبر لكل الفئات وفي اكثر من اختصاص يضاف لذلك ما شهدته المجلة على المستوى الفني من ناحية التصميم والحرفية العالية في اختيار الصور والرسوم التي تدعم المواضيع بما يعمق الفائدة ويحقق اكبر قدر ممكن من الجذب للقارئ بفضل الاهتمام في التكوين على مستوى الصفحة أو الصورة المستخدمة مع خبرة وحرفية في اخراج المواد وتبويب الصفحات التي تنقل القارئ بانسيابية وكأن من بوبها عمل بروح وعيون مونتير محترف يعرف ان القطع غير السلس والانتقالات القوية تؤذي عين المتابع وتربك متعة المشاهدة والمتابعة لدية لذلك اكتملت عوامل الابداع مع العمل الجماعي وحميميته  لتقدم  لنا مجلة بمستوى  الطموح..
 
دلال جويد
كاتبة
- في الماضي حين كنا نطلع على المجلات العربية المنوعة بأغلفتها الأنيقة ومحتوياتها المختلفة، غالبا ما رافقتنا فكرة محزنة هي  ان مجلات العراق فقيرة لأسباب كثيرة سياسية واقتصادية ومهنية، فلم تكن لدينا صحافة حرة وبالنتيجة لا توجد مهنية واحتراف لان البقاء لمن ينفذ سياسة الدكتاتور وأوامره. لكن مجلة عراقية منوعة كمجلة الشبكة العراقية غيرت تلك  الفكرة معلنة عن نفسها باحتراف عال يدل على مهنية القائمين عليها ووعيهم باهمية وجود مجلة تناقش قضايا الاسرة العراقية وواقع المجتمع ومشاكله وفي الوقت ذاته لا تغفل الجوانب الفنية والجمالية والثقافية، فنجدها قد تناولت السينما والمسرح والتشكيل والموسيقى والأدب، مرورا بالتفاصيل الدقيقة التي تشمل تصميم أغلفتها لتقدم شكلا جماليا مميزا باختيار لوحات لفنانين عراقيين طالما أبهرتنا أعمالهم. الجرأة التي تتميز بها بعض موضوعات المجلة وهي تتابع القضايا التي تخص المجتمع بمختلف شرائحه تجعلنا نأمل خيرا بصحافة غير مدجنة أو تابعة لسياسات معينة ونحن ندرك ان الصحافة العراقية لم تتمتع بحرية الرأي لعقود طويلة، ومع ذلك ما زال أمامها الكثير من الجهد والعمل المهني البعيد عن المحسوبيات لترسخ صحافة قادرة على التأثير بالوعي الجمعي وتدير دفة الحياة نحو شاطئ يليق بها. أتمنى أن تستمر المجلة بالارتقاء نحو الأفضل فالمتابع لها يمكنه أن يدرك مدى الجهد المبذول مؤخرا وحجم التغييرات الإيجابية في تنظيمها ومحتواها.
رعد حمودي
رئيس اللجنة الاولمبية الوطنية العراقي 
-عندما اتصفح مجلة الشبكة العراقية لم اترك صفحاتها الا وأجد نفسي في الغلاف الأخير كون جميع صفحاتها قيمة ومقروءة، فهي مجلة مميزة باخراجها وكتابها المعروفين في مواضيعهم التي دائما ما تخص الجوانب الحياتية في مجتمعنا العراقي فضلا عن اغلفتها الرائعة.. 
 
أحمد هاتف
كاتب ومخرج
- منذ الغياب القسري لمجلة "الأسبوعية".. جفت نضارة المجلات العراقية، ولم تستطع واحدة أخرى أن تتوهج، كأنما الكل أصيب بداء الخرس الابداعي.. وتساوت النغمة في كل مقامات المجلات حتى صارت سمجة "على الأعم الأغلب".. وكانت عيناي على "الشبكة" مجلة شبكة الأعلام العراقي.. وكنت أتحرق شوقا أن أراها تنتفض على ذبولها وفقرها، لتخرج الى الضوء، ومن واقع خبرتي الطويلة كنت أرى مؤهلات كبيرة لدى هذه المجلة.. لكن الاستثمار في التفعيل كان في أضعف حالاته. لست منحازا الى رئيس تحريرها، ولا أعرف غير قلة من العاملين فيها، ولم يسبق لي أن كتبت أو أستضفت فيها.. لكني دأبت على متابعتها، لأمر يخص مرضنا المهني.. في الشهور الأخيرة.. بدأت المجلة تتحرر من أسار نمطيتها، بدأت بهدوء تنفض بعض غبار الرتابة، أستحدثت أبواب جديدة، وأستضيف بعض الكتاب الذين يدركون كيف ينصبوا فخاج المتعة للقارئ.. وتحرر المخرج من الخط النمط.. ليدرك لعبة الاشتغال على الفضاء.. أعيد الى الخلطة منكهات الفائدة، وبدأت الموضوعات تذهب باتجاه أكثر تأثيرا.. صارت للمجلة هوية، وبرغم أني من هواة السياسة، وكنت أتمنى أن يلبس بعض صفحاتها اهتمام السياسي، لكن الأمر لم يمثل نقصا.. بل ربما نظر اليه على أنه يعلو سقف الأخبار والمتابعات.. ليصل الى ماهو أعمق منها.. أعيد التحقيق الصحفي الذي أغتيل في صحافتنا زمنا طويلا، وجيء بمن يدرك كيف يلاعب المعلومة ليوصلها، الانفتاح على الفنون بدأ اكبر، مع بقاء السينما من دون متخصص يبحث في جديدها.. وهو أمر أتمنى لو توفر.. الشبكة اليوم تعد أحد العناوين التي يقصدها القارئ العابر والمتخصص، وهي ماركة في سوق الصحافة، أتمنى أن تعزز بالاهتمام والوفرة، والمتخصصين الذين يرفعون من شأنها.. أبارك الجهد الذي يبذل وأقول "هذه مجلة تستحق الأحترام" 
 
خالد جاسم
نائب نقيب الصحفيين العراقيين 
- انها فعلا مجلة العائلة العراقية من خلال ما يطرح فيها من مواد متنوعة وشيقة،  بل انها تفوقت على الكثير من المجلات العربية التي لها باع طويل في المجال الاعلامي، اسعد كثيرا عندما اتمعن في قراءة تفاصيل كثير من  القضايا التي تخص مجتمعنا العراقي .
 
حكيم شاكر
مدرب منتخب العراق السابق
- من دون مبالغة اعتبر مجلة الشبكة العراقية، المجلة الأولى عربيا كون اخراجها مميزا من حيث الغلاف الراقي وموادها الفنية والثقافية والرياضية الرائعة التي تجذب القارىء اليها. وهنا لا انسى الاحتفالية الجميلة التي اقامتها مجلة الشبكة العراقية بمناسبة حصول اسود الرافدين على المركز الرابع عالميا في مونديال الشباب حيث كانت تغطيتها رائعة للحدث الرياضي.
 
علي حسين رحيمة
نجم منتخبنا الوطني لكرة القدم 
استمتع كثيرا عندما اقرأ مجلة الشبكة العراقية فهي رائعة في كل شيء بتصميمها ومواضيعها الجميلة التي تتضمن مختلف القضايا، فأنا والعائلة معجبون جدا فيما يكتب ويطرح على صفحاتها من قضايا تخص الجانب الفني ولقاءات الفنانين فضلا عن صفحات التحقيقات التي تخص الأمور الحياتية في مجتمعنا العراقي، فعلا انها مجلة العائلة العراقية دون منافس.
 
 كاظم النصار
ناقد مسرحي
-  عدد قراء المجلة في تزايد وهذا يأتي من موضوعاتها ومواكبتها لكل جديد في الحياة العراقية.. كما ان اعمدتها وتحقيقاتها وموضوعاتها في الثقافة ساخنة ومقروءة.. هناك تطور نوعي وحتى طباعي في اعدادها الأخيرة وهذا دليل على حرص ومهنية كادرها ووطنيته ايضا، فاﻻعلام العراقي هو صوت الفقراء والمهمشين وصوت الطبقة الوسطى التي تجد لها رأيا في هذه المجلة. ابارك لها ولكادرها هذا التطور النوعي وآمل ان تفتح ملفات ثقافية ساخنة في اعدادها القادمة، خاصة ماجرى من تمييع لملف بغداد عاصمة الثقافة، والنتائج التي ترتبت على الفساد المالي واﻻداري مثلا.
 
عادل حسون العرداوي
إعلامي
- لا شك في أن مجلة رصينة مثل الشبكة العراقية، نحن في بلد مثل العراق بأمس الحاجة لها لتلبية حاجة القارئ العراقي والعربي أولا ..فهي تعد الآن المجلة الوحيدة بهذا المستوى المهني والحرفي المرموق بالقياس بمجلات أخرى لم يصدر منها كم عدد واختفت عن الأنظار، بل واختفت تماما مع الأسف إلا الشبكة التي ظلت حريصة على انتظام صدورها وبمادة صحفية متجددة ومتنوعة لترضي رغبات قرائها..وأيضا لاشك في إن وجود الزميل الصحفي والشاعر جمعة الحلفي على رأس أسرة تحرير المجلة سيكون له تأثير في أن تقفز الشبكة بقفزات صحفية ملموسة واكيدة. 
د. مناضل داوود
مخرج مسرحي
- المجلة أو الجريدة أو أي مطبوع اعلامي ثقافي يخاطب الناس، لابد من توفر العقل الاعلامي الذي يمتلك المهنة والدربة الطويلة ليقوده الى النجاح،  وهذه الادارة تكون قادرة على استقطاب الاقلام المهمة والناجحة خاصة ممن يجيدون كتابة العمود والزاوية والتحقيق ..الخ فضلا عن مظهر المطبوع الذي يتم اخراجه من خلال مخرج  مبدع. وهذا ما لمسناه في الاعداد الأخيرة لمجلة الشبكة التي لفتت اليها الانظار.  شكراً لكم ننتظر منكم المزيد .
رنا الطائي
فنانة تشكيلية
- الشبكة العراقية مجلة الذاكرة التي تقوم بعملية استكشاف ناجحة لخارطة وعي الحداثة والوعي الحديث، فالثقافة عموما لم يسبق لها ان توحدت واندمجت بمثل هذه الجودة في سياق واحد، اذ تنوعت موادها بين الفنون والثقافة وشؤون الأسرة والرياضة والتحقيقات وابواب أخرى جميعها تشكل حديقة معرفة وفن وفكر، وانني احرص على متابعتها بشغف.
 جواد غلوم
كاتب
- لا اقولها مجاملة او استحبابا، فقد خطت مجلة الشبكة خطوات واثقة  اعلاميا، وتكاد تكون المجلة الوحيدة التي يصعب العثور عليها لدى المكتبات نظرا للاقبال الذي بدأ يتسع لاقتنائها، وهذا لايعني ان المجلة قد وصلت لاعلى مدارج الرقي ولكن هناك مساعٍي لتكون المجلة التي يفخر باصدارها الاعلام العراقي نظرا لتنوع مواضيعها وتعدد مشارب قرّائها مثقفين وطلبة وربات بيوت --- الخ  اشدّ على ايديكم واطمح فعلا ان تكون في الصفوف الأولى من المجلات العربية المتميزة انتم تمشون في الطريق الصحيح بخطى قديرة.
 
 
ستار كاووش
فنان تشكيلي
-  تحية كبيرة وأعتزاز ملون بالمحبة لأسرة تحرير مجلة الشبكة العراقية وهي تضع أحدى لوحاتي كغلاف أخير للمجلة في بادرة فريدة من نوعها في الصحافة العراقية بأن تختار لوحات فنية لأغلفة المجلة في اشارة واضحة لتسليط الضوء وفتح نافذة تطل على الثقافة البصرية وأهميتها. إلتفاتة تستحق الأعجاب والتقدير فعلاً. أمتنان كبير لرئيس التحرير جمعة الحلفي وذوقه الجمالي المتجدد وتحية الى كل المحررين والعاملين في المجلة.
 
عبد الزهرة زكي  
شاعر واعلامي 
- حاليا المجلة كما أراها بأفضل مراحلها مهنيا وفنيا.. نجاحها باختطاط هوية خاصة بها، ونجاحها في ان تشكل اضافة نوعية للمجلات المنوعة الاسبوعية (وان كانت الان نصف شهرية)، ونجاحها باستقطاب طيف متنوع من كتاب بتخصصات مختلفة.. تحتاج المجلة إلى تقارير وتحقيقات أكثر لها صلة بالحياة اليومية على ان لا تكون عادية ومكررة، المهم في تقارير وتحقيقات هكذا هو تحقيقها لاثارة اهتمام القارئ وجذبه... تحتاج المجلة الى صفحتين او ثلاث في مستهلها تكون مخصصة لاخبار حصرية خاصة بالمجلة في مختلف المجالات.. صفحات الرياضة يجب الا تكون خبرية ويجب ان تحتوي مادة لا ينهكها تأخر صدور المجلة.
 
طالب عبد العزيز 
شاعر واعلامي
- لم تتأسس في ثقافة الأسرة العراقية تقاليد قراءة المجلة الاسبوعية، كما في مصر ولبنان ودول الخليج وسوى المجلات الثقافية (الاقلام، الطليعة ، آفاق عربية...) لا يوجد دأب مجتمعي لاقتناء مجلة ما، أي مجلة، اللهم إلا مجلة (الف باء) قبل ان تنحرف مسيرتها في السنوات الأخيرة، قبل سقوط النظام السابق. لذا حاولت المؤسسات الثقافية والأوساط الأخرى بعد السقوط، ان تجعل للقارئ التقليدي والنوعي على حد سواء مجلة اسبوعية، نصف شهرية، من أجل تأسيس تقاليد ثقافية جديدة تنسجم مع التغيير. وهذا ما تم لنا من خلال رزمة مجلات اختلفت في ما تقدمه وتباينت في أهميتها. تأتي خطوة مجلة "الشبكة" التي تصدرها شبكة الاعلام العراقي لتجعل من التقليد الجديد واقعا ملموساً، وفعلا قرائياً اكتسب أهمية خاصة من خلال الاعداد التي أصدرتها الشبكة، ومع إن العمل الجديد، والواقع العراقي يحملان أكثر من مشكلة فقد كانت المغامرة جديرة بالانتباه والخطوة محسوبة بدقة، وما نقرأه في أعدادها من مواد متنوعة، وأبواب ثابتة ومتحركة، ومن تقارير علمية وتحقيقات بالأهمية التي عليها يدعونا للقول بان مشروعا صحافيا عراقيا بامتياز يستحق التوقف والتأمل والثناء..مجلة "الشبكة" منحت الأسرة العراقية فرصة متميزة لتأسيس جيل جديد مختلف من القراء، فهي تقدم مادة سياسية لرب الاسرة وتقدم مادة لربة البيت مثلما تتقرب من القارئ المختلف بمواد تتناسب مع ذوقه العام، في معترك عراقي لا يخلو من عناء وصعوبة. ما يبعث في النفس الأمل ان المجلة (الشبكة) وبأسرة تحريرها الحالية تصرُّ على تقديم مشروع مدني ومتحضر، وهذا لعمري أصعب وأشق المشاريع في بلاد لم يتشكل واقعها السياسي- الديمقراطي، ومازالت تأن من حروبها الطويلة، ومن تعدد الكيانات الدينية والقبلية وسط حراك اجتماعي ظل يتراجع باستمرار، ولم يتمكن من التساوق حضاريا مع المحيط العالمي المندفع باتجاه اعتماد الثقافة نموذجا في الحياة بما يعمل على ترسيخ قيم الجمال عند الانسان.
 
كاظم غيلان
كاتب وشاعر
- ليس من باب التقليل من أهمية الذين تناوبوا على رئاسة تحرير مجلة الشبكة العراقية، فمعظمهم ممن توفروا على أمكانيات مهنية طيبة، لكن الأعداد الأخيرة ومنذ تولي الصديق جمعة الحلفي ، بدأت تغييرات عديدة تطرأ على جودة المجلة، خاصة في مايتعلق بجانبها الثقافي، والأعمدة الصحفية، فضلاً عما لوحظ في تحقيقاتها، والسبب الذي أوصلني لهذه القناعة، ان رئيس التحرير بعيد جداً عن العزلة المكتبية في العمل الصحفي، وتقديره لروحية عمل الفريق الواحد هي التي أسهمت في النجاحات الملاحظ عليها.
زياد جسام 
فنان تشكيلي
- أرى في مجلة الشبكة الان برئاسة تحريرها وجميع الكادر تغييرا واضحا، اذ نجد فيها عمقاً ثقافياً تؤطره مهنية عالية تفوح منها رائحة الإجتهاد في البحث عن كل ما يزخر به مجتمعنا وتأريخنا سواء كان فنياً أم علمياً أم إنسانياً ... والأجمل أن يُعرض للمتلقي بطريقة اخراجية ناجحة بهذا الشكل، قريبة من كل المستويات الاجتماعية والثقافية وبأسلوب فني وتحريري غير معقد، في الاعداد الاخيرة اختلفت شكلا ومضمونا، فالمقالات التي نشرت مؤخرا اتسمت بالشمول والموضوعية وتعدد الاسماء وتناولت موضوعات جديدة وجريئة يهتم بها القارئ، كما تغيرت المجلة من ناحية الاخراج الفني واصبحت اكثر جذبا للقارئ.
صلاح حسن
كاتب وشاعر
- تتقدم مجلة الشبكة بعد كل عدد  جديد يصدر مع ان هذا التقدم مازال بطيئا لكن من الواضح ان التجديد في اقسامها اصبح واضحا. التصميم والاهتمام بالصورة هو السمة المميزة في العددين الأخيرين.. ومع استقطاب اسماء جديدة تكون المجلة قد فسحت المجال للنخبة لكي تدلي بدلوها حول ما يجري في البلد. تحتاج المجلة الى تطوير قسم التحقيقات والقسم الثقافي لمتابعة الاحداث المتسارعة التي تجري في الداخل والخارج. نتمنى ان تعود المجلة اسبوعية لكي تسهم في تغطية الكثير من المسائل المهمة التي تحدث هنا وهناك والجديرة بالمتابعة.
 
 
مجاهد أبو الهيل
عضو مجلس أمناء الشبكة
- علاقتي بمجلة الشبكة العراقية علاقة حب من طرفين أو علاقة أسرية اذ ولدت هذه المجلة / العروس بين يدينا، حسين العادلي ووجيه عباس ومجموعة الزملاء الآخرين وانا، والراحل عادل قاسم ايضا، صياد الجمال في مدينة كانت تعج بالأشباح والملثمين، كنا معا نعمل كأسرة واحدة من أجل ان تخرج اعداد هذه المجلة للضوء الذي يكسر ظلام المدينة، وكانت تشع بين يدي قرائها ومتابعيها . مرت هذه المجلة بمحطات عديدة منذ ولادتها وحتى الان من دون ان تفقد حياتها رغم احتضاراتها اكثر من مرة، خصوصا في تلك المرة التي كادت تختنق فيها من دخان المفخخات يوم فجرتها مجموعة من سراق الحياة، ومرة كادت تختنق بين يدي محبيها من دون قصد يوم سلمها المعنيون بإمرها لمجموعة لم تولها اهمية مهنية، لكن هذه المجلة حافظت على زينتها طوال فترة صدورها وظلت عروسا للصحافة العراقية. الان استطيع القول ان المجلة عبرت حدود المراهقة الاعلامية ووقفت على قدميها بجدارة، خصوصا في تجربتها الأخيرة مع الاعلامي جمعه الحلفي وزملائه اذ فتح هؤلاء الفتية صفحات المجلة على هموم واحداث ومتابعات كانت غائبة عنها لفترة. شكرا لكل من عمل في صفحات هذه المجلة رئيسا او محررا او صيادا للكلمات، وتحية لروح عادل قاسم المشرق والحاضر دوما.
عمار السواد
إعلامي
- الحوار مع مقداد عبد الرضا في الشبكة كان مثمرا، هذا ما تضيفه مجلة الشبكة التي تبدو في احد الأشكال امتدادا لمجلة ألف باء. واظن ان هذه "المساحة" من الاشتغالات بحاجة الى وجود مجلة كالشبكة، تعنى بقضايا لا تعالجها الصحف، أو تعالجها معالجات معينة.. بينما زاوية المجلة تقف في حدود تشكيل الثقافة، وليس الاعلام. عمل هذه المجلات يعمق من الخطاب الثقافي بمعناه الاوسع، اكثر من الخطاب الصحفي او عملية نقل الحدث. فالمجلة لا تنقل الحدث، بل تحاول أن تبحث في خلفيات وضع ثقافي أو فني او فلكلوري معين. ان مجلة غير متخصصة، تتناول بشكل كشكولي كل جوانب الفنون والثقافات في العراق، تسهم بشكل كبير في الحصول على معرفة غائبة عن جيل جديد، لا يعرف عن أحياء المدن، ولا عن فنونه، ولا يتعامل مع مشكلات عميقة في وقائعه، الا بحدود ما يلامسه في يومياته. هو لا يدرك ما خلف المدينة من تأريخ وزمن، ولا عن مشكلاته الاجتماعية والثقافية الكثير، وما تنقله المجلات المتخصصة، لا يصل او لا يثير اهتمام غير المتخصصين. لكن المشكلة تبقى في قدرة هذه المجلة، وهي مجلة دولة، في منافسة المجلات العربية الرئيسة، ذات التصميم العالي والمضامين المتعددة والمثيرة للاهتمام. وهذا هو التحدي الذي تتوارثه المجلات العراقية مع العجز عن معالجته. 
نجاح العلي
كاتب وإعلامي
- اتابع مجلة الشبكة باستمرار منذ اعدادها الأولى قبل عقد من الزمن، حتى الان، وتميزت اعدادها الأخيرة بمستوى الاخراج الفني والطباعة وكذلك الخوض في موضوعات جدلية مثل موضوع (هل ثقافتنا العراقية بعثية وهي لا تدري؟) والذي اثار جدلا ونقاشا موضوعيا في الوسط الثقافي العراقي، فضلا عن موضوعاتها الأخرى، لكن لدي مآخذة او لنقل ملاحظة على مطبوع الشبكة وهو غلبة المواضيع الثقافية والأدبية على المواضيع الأخرى.
 
عباس عبود
كاتب وإعلامي
- من حقنا ان نفخر بان لنا مطبوعا بثراء وجمال مجلة الشبكة العراقية، التي تطورت من ناحية المضمون والاختيار الذكي للموضوعات واستقطاب كبار الكتاب وانتهاء باللغة الاعلامية الجميلة التي تميز هذه المجلة وتقودنا عناوين موضوعاتها الى التشوق للدخول في عالمها لتكون وجبة صحفية متكاملة، ولاننسى  الاخراج الفني والشكل الجذاب واختيار الصور وكلها مفردات تشكل الاساس المتين لنجاج هذه المجلة.
 
محمد يونس
ناقد
- صراحة من خلال متابعتي لمجلة الشبكة من بداية ظهورها حتى اليوم, اجد هناك مراحل كل منها يؤشر بعدا او اكثر سيان تطور ايجابي او مفرغ منه المؤشر, ومرحلة التأسيس كانت مرحلة جذب وسعي الى تمظهر جمالي, وقد تميزت بتطور نوعي سريع, والسبب الرئيس في التطور كون اغلب العاملين هم من مجال الصحافة وفضلا عن الحرفة هم ادباء ايضا، ومنهم حميد المختار وعادل عبد الله ووجيه عباس واخرون، وبعد سيرورة زمنية تباينت افاق التطور وسيطرت التقنية على روح الفن، وافتقرت الى الابتكار الجمالي، وبعد تغير سريع مرت به رئاسة التحرير بعد حليم سلمان استقرت عند جمعة الحلفي، فتغيرت معالم عدة شملت حتى الغلاف الأول والذي هو ركن مهم وحساس ايضا ، واشد ما اثار انتباهي هو العدد الذي كانت فيه الصورة الرئيسة لفنان عراقي اصيل وطاقة معتبرة في الاداء والتأريخ, وهو مقداد عبد الرضا, واعتقد هذه طفرة نوعية, حيث كانت الكثير من الاعداد تضع صورة مذيعة جديدة في القناة العراقية، كصورة رئيسة في الغلاف، مرة شاهدت صورة صغيرة لحسين علي محفوظ  كصورة ثانوية وبحجم صغير مخجل, ونحن لسنا ضد هذا, لكن تقنيا الاصوب وضع صور فنان مشهور وجميل لو يصار الى استذكار الراحلين ايضا, وكان للخطاب السياسي للجريدة ان يشهد ايضا نوعا من التطور, حيث بدل الدفاع عن سياسة الحكومة الأولى الدفاع عن الحق الانساني والعدل الاجتماعي ونقد تقصير الوزارات, وبرزت تلك الاطر كملامح في الخطاب السياسي الجديد وفي الأخص في مقالات الاستاذ جمعة الحلفي, فقد قدم امثولة نقد مرتبطة بتأريخ الحكاية الشعبية والامثال والحكم وغيرها بأسلوب رشيق وحيوي، حيث يقابله اوسع مساحة من التلقي من جهة ومن اخرى يجد المجتمع ان هناك من يحمل همومه نيابة عنه.
محمد غازي الأخرس
كاتب وإعلامي
- لا يمكن مقارنة مجلة الشبكة هذه الأيام بمستواها السابق، كل شيء يبدو مختلفا بدءا من التصميم ومرورا بالتبويب وليس انتهاءً بالمواد الصحفية. هناك جهد واضح في التحرير والاستقصاء والحوارات والرأي.  لقد تطورت كثيرا برأيي، وانعكس التطور في استعادتها لثقة القارئ الذي كان قد تركها في فترة ما. وما راقني كثيرا في التغييرات التي طرأت هو استكتاب مجموعة ممتازة من كتاب المقالات وبعضهم لهم متابعون وقراء وهو ما أتوقع أن ينعكس على المجلة لاحقا وبشكل كبير.
 
عبدالحسين بريسم
شاعر واعلامي 
- تحلق مجلة الشبكة العراقية الان بجناحين من الاصالة والتجديد وهي تحمل الألوان والفرح العراقي ولا تنسى هموم العراق وتطلعاته في غد افضل بالوان الجمال والسلام. المجلة الان خاصة في حلتها وادارتها الجديدة قد حققت الكثير من خلال تنوع موضوعاتها وطروحاتها المنوعة بين الوضع السياسي والفني والثقافي والرياضي، وارى انها حافظت على الجمع بين العمل الوطني وطموحاته ومايريد المجتمع من تناول موضوعات منوعة ومختلفة في عدد واحد، وهي الان تعد احدى المجلات الرائدة ليس في العراق وحسب، بل تسابق وتنافس اخواتها في العالم العربي. انها طائر ملون في فضاء الكلمات تحلق باجنحة الابداع والاصالة والتطور.