اقرأ في هذا العدد
 
 




سوالف
 
مفوض جبار
مفوض جبار
 
شريف سعود

آنه والحلاقين مو صحبة, مزاعلهم من 13 سنة، ماعندي شي الهم، حتى مرة جدتي سألتني: جدة انت تزيّن بملقط، شو دوم ماكو بركة براسك؟
البارحة تعاجزت ازيّن بالبيت رحت للحلاق، صوبن راسي وآني غمضت باغفاءة لهُنيهة، وجان يجي براسي مفوض أمن جبار, شجابه؟ يمكن من كثرة اللحايا اللي أشوفها يوميا وخاصة بدكان الحلاق, جبار جان سولته بالتقارير على اهل اللحايا, حتى لو عايفلك شعرتين بحنجك هم يجرخك بتقرير, ويفتر ورانا من كهوة لكهوة ومن دربونة لدربونة. 
ورا السقوط اختفى جبار، ناس تكَول بعمّان ويستلم تقاعد من الحكومة التقشفية وناس تكَول يقاتل ويه داعش وعنده عتاد هواية, واني شخصيا أميل لاحتمال ثالث: يعمل الان مستشارا أمنيا بالمنطقة الخضراء، وإلا بشرفكم شلون ينباكَ مشجب سلاح من الرئاسة؟
المهم، جبار هذا جان يركض ورانه من نربي لحايانا او السكسوكات, ودكَ تقارير حتى بالـ 1991 لكَينا شكَـــــــــد تقارير كاتبها جبار مثلا يكتب في واحد منها: (ليست هناك شكوك بتديّنه لأنه "يدوّر بنات" لكنه يربّي سكسوكته ويرتدي قميص أسود للتمويه، على أساس لديه شهيد بحرب إيران، لكن الشهيد لايقرب له بتاتاً). وعلى هالمنوال, حتى مرة انعدم صديقنا ناصر وهو شيوعي بتهمة الانتماء لحزب الدعوة, كاتب عليه جبار تقرير يكَول بيه: (يتواجد الموما اليه دائما في نادي نقابة المعلمين ويحتسي الجعّة لكنه يربّي لحيته). وراح ناصر بسبب شكوك جبار، وعلى اثر اعدام صاحبنا صرنا حتى شعر صدورنا نزينه.
وينك يمفوّض جبار عن سيل اللحى الكثة، حتى كايا نسوان أكو , أي والله, ذاك اليوم عندي مراجعة بدائرة، وآني بيه سولة من اضوج أجر بشعرات لحيتي لااراديا, فأكو موظفة (نعم موظفة مو موظف) تباوع عليَّ بغضب, ماعرفت ليش لمن صاحوا باسمي وتقرّبت عليها, لكَيتها مربية سكسوكة, كَالتلي بنبرة خوّفتني : متصير!......كلتلها ليش؟ كالت متصير وخلص!
آني هم عفت المعاملة صار شهر يمها، يابه روح, كَتلهم مااروح لو يملكوني العراق من اسطنبول لمسقط, ماروح, اخافن منها, يجوز تجيب اخوتها وهنا كلشي ولا تندكَ بلحية حتى لو لحية موظفة.
الزبدة من هالحجي : الاخوة في وزارة الهجرة والمهجرين, اذا طلعتلي قطعة ارض جيبوها الي للبيت, المعاملة مو القطعة، واذا ماطلعت خلوها لمفوض جبار, يستاهل.