اقرأ في هذا العدد
 
 




حديث الناس
 
شكرا..مجلة الشبكة العراقية
شكرا..مجلة الشبكة العراقية
 
حليم سلمان
halemsalman@hotmail.com
 

وأنا اودع كادر مجلة الشبكة العراقية، المجلة التي عملت فيها لأكثر من "4" سنوات رئيساً للتحرير، ثمة كلمات لابد من ان تقال، وتكتب في هذا المقال، الذي سيكون آخر مقال لي في هذه الصفحة الرائعة وانا انتقل الى المهمة الجديدة التي كلفت بها من قبل شبكة الاعلام العراقي لاكون رئيساً لتحرير جريدة الصباح العراقية. 
ان ما وصلت اليه مجلة الشبكة العراقية كمؤسسة أعلامية، يعتبر انجازاً كبيراً في العمل المؤسساتي الاعلامي كون النجاحات التي تحققت بفضل الكادر المتخصص في الجانب التحريري والفني والاداري، قد قطع شوطاً في فهم العمل المؤسساتي الاعلامي، ولذلك كان النجاح حليف هذه المؤسسة من ناحية المتحوى والمضمون والشكل وعدد المطبوع والتوزيع في المدن العراقية كافة، فضلا عن صعود المجلة على متن طائرات الخطوط الجوية العراقية. 
مجلة الشبكة العراقية لم تبخل في تسليط الاضواء ومتابعة أخبار ونشاطات المبدعين العراقيين في مجال الفن والادب والثقافة والرياضة. 
فضلا عن تخصيص صفحات كاملة ومتخصصة تعالج القضايا المهمة، او الحاجات للمراة العراقية. 
وكانت للمجلة مشاركة حقيقية في تاكيد اللحمة الوطنية ونشر ثقافة التعايش السلمي وتعميق المحبة بين ابناء المجتمع العراقي. 
لعبت المجلة دوراً ايجابيا في تحريك عملية البناء والتنمية وحركة الاعمار من خلال تسليط الاضواء على المشاريع الاستثمارية، وما يطلق من المشاريع الستراتيجية.. والمتعلق في تطوير البنية التحتية للبلاد. 
ومثلما كان للعاصمة بغداد الحصة الاكبر، فان المجلة اعتمدت سياسة الانفتاح على المحافظات العراقية، بارسال مندوبيها الى موقع الحدث، لاجراء اللقاءات والتغطيات مع الادباء والاكاديميين، وكتابة التحقيقات وتغطية الفعاليات الفنية والثقافية والرياضية. 
كنا حريصين على متابعة الخطة السنوية بكل تفاصيلها، ولذلك كانت موضوعة الازدهار الاقتصادي واعمال البناء التي يشهدها البلد، هي محط أهتمام المحررين والمراسلين في المجلة. لاسيما المتعلق باجراء الحوارات الشفافة مع عدد من المسؤولين في العراق. 
المجلة، صانعة النجوم، وهذا ليس جزافاً، انما حقيقة تذكر، والدليل اننا دعمنا الكثير من الوجوه الرياضية والفنية والثقافية لتاخذ فرصتها في الترويج، واليوم ومن دون مبالغة اقول، ان نجوم العراق في الفن والثقافة والرياضة والمجتمع يصطفون، بانتظار الفرصة للنشر في غلاف المجلة. 
هذه هي مجلة الشبكة العراقية.. المجلة التي اطلقت مشروع ثقافة الحب والتعايش وقبول الآخر.