اقرأ في هذا العدد
 
 



ادوات الموضوع
طباعة الموضوع
ارسال الموضوع
حفظ الموضوع
اضافة الموضوع للمفضلة
مقالات ذات صلة
 نقيب الاشراف الشيخ خالد عبد القادر: الدواعش لا يمثلون أهل السنة..ونحن براء من أفعالهم
 نقيب الاشراف الشيخ خالد عبد القادر: الدواعش لا يمثلون أهل السنة..ونحن براء من أفعالهم
 المستشار العسكري سعد العبيدي: لا ديمقراطية بلا جيش يحميها!ـ
 العالم العراقي جيم الخليلي اصغر الحائزين على جائزة (مايكل فارادي)ـ
 المختص بالإدارة المستدامة برهان المفتي: الاستدامة ربط الاقتصاد مع المجتمع بعناصره البشرية والمادية

مقالات من الرئيسية
 محشي ورق العنب
 شاشات الحاسوب تعرض الأطفال للاكتئاب
 الضحك نعمة لاتبخل بها على نفسك
 فضائيات الدجل والشعوذة تغزو بيوتنا .. فياغرا من مزيج بيض النمل وتفاح الجان
 مارسيل خليفة في بداياته : نجحت اولاً في فرنسا مع أغاني أم كلثوم ومحمد عبد الوهاب

حوار
 
الأمين العام لمجلس الوزراء علي العلاق: النصر يعيش بيننا وقريب منا
الأمين العام لمجلس الوزراء علي العلاق: النصر يعيش بيننا وقريب منا
 
يمر العراق بمرحلة صعبة تتكالب فيها قوى الشر والظلام تتمثل في القاعدة وتنظيم داعش والصداميين ومن يقف مسانداً لهم.. وازاء هذه الهجمة الشرسة التي يتعرض لها العراق كانت لنا وقفة مع الأمين العام لمجلس الوزراء الاستاذ علي العلاق، الذي اضاء لنا الكثير من النقاط التي من شأنها ان توضح المشهدين السياسي والامني التعبوي الذي تشهده البلاد.
تضافر الجهود
* اصدرت الامانة العامة لمجلس الوزراء الكثير من التوجيهات حول عمل مؤسسات الدولة المدنية، في ظل هذه الظروف الحساسة التي يمر بها العراق، هل لك ان تطلعنا على اليات تنفيذ هذه التوجيهات وكيفية تحقيق توازنات بين المؤسسة العسكرية والمؤسسة المدنية لصناعة النصر؟
- المعركة اليوم هي معركة العراقيين جميعا مع اعداء هذا البلد، ورغم ما يمر به البلد من ظروف حساسة لكنها في نفس الوقت هي فرصة للعراقيين للانقضاض على اعداء الوطن، فكما تعلمون ان المعركة كانت مع اشباح لكن ظهورهم اليوم على الارض وتحديهم المباشر للعراقيين هي فرصة لمواجهتم وفرصة ايضا لتحفيز الروح المعنوية التي تتطلب حشدا وطنيا كبيرا وشحذا للهمم على كل المستويات، فتحقيق النصر في اي معركة يتطلب تضافر الجهود العسكرية والاعلامية والفنية، فالجانب الاعلامي مثلا له تاثير كبير في رفع المعنويات واستنهاض الهمم والدفع باتجاه تحمل المسؤوليات.. بالتأكيد الجانب المدني والجانب المؤسساتي يلعبان دورا مباشرا في هذه المواجهة سواء ما يتعلق بعلاقتهما مع الموطن الذي يحتاج في هذه الفترة ان يشعر باهتمام اكثر وتلبية احتياجاته لكي لا يستغل المواطن في هذه الاوضاع فتكون ردة فعل معاكسة تؤثر في المعنويات العامة وهذا ما نقوم به في الوقت الحاضر. فهناك تنسيق مع كل الوزارات والمحافظات من اجل توفير الامكانيات اللازمة لعدم خلق انعكاسات سلبية في الواقع العام، ففي اي معركة هناك اناس تحاول استغلال ظروف المعركة لتحقيق منافع ضيقة، فلابد هنا من وجود كوابح للسيطرة على هذه الافرازات، لدينا تنسيق مع وزارات عدة لها علاقة مباشرة بالوضع كوزارة الصحة مثلا التي انشأنا فيها غرفة عمليات كبرى لاستنفار الكادر الطبي وتوفير الادوية والمواد الطبية لكل المراكز والمستشفيات وجهودنا تلك تمتد الى كل الوزارات حتى تلك التي قد نعتقد انها بعيدة لكنها قريبة جدا ومؤثرة في الظرف الحالي كوزارات الموارد المائية والبلديات والاعمار والاسكان فهي تقوم باسناد الجهد العسكري من خلال توفير الاليات والمعدات والتحشيد بهذا الاطار وكذلك وزارة التجارة فيما يخص توفير مواد البطاقة التموينية كل هذا يوفر قدرا كبيرا من الاطمئنان للمواطن.
 
تعزيز الصف الوطني
* عزيمة العراقي لاتلين وهو كله اصرار ان يكون النصر هذه المرة عراقيا خالصا فالمعركة معركته. ما تعليقكم حيال ذلك؟
- النصر عراقي وقريب، ويجب ان يكون لدى كل مواطن شعور وادراك ووعي حقيقي بان ما يتعرض له العراق وما يتعرض له المواطن العراقي هو استهداف لحاضر هذا البلد ومستقبله وفي الحقيقة هذه هي صناعة بائسة وغاشمة ضد بلد مسالم وشعب مسالم.. هي سموم وافكار تصنع ضمن اجندات خارجية .. كل هذه المؤامرة بات الشعب اليوم يفهمها، وفهمنا لهذه الحقيقة يجعلنا اليوم نصطف معا لمواجهة هذه المؤامرة فوعينا وادراكنا لحجم المؤامرة هما السبيل الحقيقي لمواجهتها، وعينا للمخاطر الجدية الشاملة يعزز الموقف لدى كل مواطن ومسؤول وسياسي واعلامي وفنان، ما يعني ان كل الطوائف والاعراق والشرائح تتضامن سوية لمواجهة المخاطر، فالمواطن اليوم مدعو بشكل استثنائي الى تعزيز الوحدة الوطنية بالدرجة الاولى، ومنع اي تصدع او شرخ في الصف الوطني، ورد جميع التوجهات التي تحاول العزف على وتر الطائفية نحن نعلم جيدا ان هدف اعداء العراق ومن اشعل هذه الحرب من سنوات ومازالوا هو تمزيق الصف الوطني، يراهنون دوما على ذلك، لكن ردنا لهم هو تعزيز الصف الوطني.
 
بشائر النصر قريبة
* كيف ترى صناعة النصر، وهل ترى بشائره قريبة؟ 
* عن قراءة معمقة لكل ما مر به البلد ويمر به، اقول انني متفائل بمستقبل العراق وبتحقيق النصر الذي بتنا نرى بشائره تلوح في الافق، كما قلت لك اننا سابقا كنا نقاتل اشباحا اما اليوم فالعدو ظاهر مكشرا عن انيابه وعن برامجه الخبيثة وما يقوم به من عمل دنيء في المناطق المتواجد فيها وهذا هو حافزنا ودافعنا للمواجهة بتعزيز من المرجعيات الدينية السنية والشيعية التي اعطت زخما كبيرا هذا فضلا عن الادراك الدولي الكبير بان العراق فعلا يواجه مخاطر لو تم التهاون فيها سيتعرض السلم الدولي الى الخطر.
 
الاستفادة من الدروس
* من هنا، هل نستطيع ان نقول ان النصر يعيش بيننا وبتنا نقف على اعتابه؟
* بالتاكيد واجزم بذلك، فالدولة بكل مكوناتها وامكانياتها وطاقاتها ومواردها وبكل ما تعرضت له من ظلم وعدوان قادرة على صناعة هذا النصر.
*هل في خطة الدولة المقبلة، العمل على اعادة هيكلة مؤسسات الدولة المدنية، خاصة ما يتعلق بموضوعة الانتماء الوطني والحرص على وحدة الصف؟
- نحن بحاجة الى مراجعة جدية وشاملة ولابد من الاستفادة من الدروس الماضية، ما حدث في هذه المرحلة كشف بصراحة عن اختلالات وتصدعات ربما قد تكون كبيرة خاصة في الجانب المؤسساتي مدنيا كان ام عسكريا، هذا الخلل يجب ان يشخص بدقة ولابد من الشروع في عملية اصلاح مؤسساتي.
 
* هل تؤمن القيادة السياسية العليا في البلد بهذا الامر؟ وما مدى تفاعل تلك القيادة في تشخيص الخلل ومحاولة معالجته؟
- في اعتقادي ان ظروف المرحلة الحالية كشفت عن هذا الخلل الذي يجب ان يعالج، فالبلد دفع ثمنا لعدم الانتباه لهذا الخلل، البناء المؤسساتي هو واحد في المؤسسة العسكرية والمدنية يبدأ من عملية التخطيط الصحيح وعملية التهيئة الصحيحة وعملية التنظيم والمراقبة والمساءلة والشفافية كل هذا ينطبق على الجانب العسكري كما المدني ويجب ان تكون خلف عملية الاصلاح المؤسساتي، توفر الارادة السياسية.