اقرأ في هذا العدد
 
 




ترافيك لايت
 
العراقية أولا
العراقية أولا
 
مرة أخرى تفوز العراقية كأفضل وجهة فضائية تجمع العائلة العراقية والباحثين عن متابعة الحدث العراقي عن كثب والساعين للبقاء على تواصل مع نبض الشارع العراقي في الميادين كافة.
ونحن نبارك لأنفسنا قبل أن نبارك للعراقية وكل العاملين فيها إبتداء من التشريفات وحتى الإدارة العامة بقضها وقضيضها، أتوجه بالشكر الجزيل لزملائي وكل الوجوه الطيبة التي أراها كل يوم من مقدمين ومعدين ومخرجين ومصورين وإداريين في كل دوائر الشبكة دون إستثناء على كل تلك الجهود المبذولة في سبيل الإرتقاء بهذا الصرح ومايقدمه للمشاهد العراقي والعربي.
العراقية قناة لاتزال تصغر نظيراتها من القنوات العربية عمراً، ولكنها تثبت يوماً بعد آخر إنها تتسابق نحو القمة بموضوعيتها ورصدها للواقع العراقي. وسعيها الدؤوب لتوثيق هويتها العراقية وصل إلى أعلى مراتبه وتحقق وسط فرحة غامرة من قبل موظفيها الذين كانوا هم الأكثر سعادة بهذه النتيجة التي كللت تعبهم وساعات عملهم وأيام العمل التي إستحوذت حتى على أيام العطل التي يتمتع بها بقية الموظفين في دوائر الدولة الأخرى، بالطبع كان  إعلان خبر تربعها على عرش القنوات الفضائية مكافأة لهم. وهذه هي ثمرة العمل المضاعف طيلة السنوات الماضية أسفرت عن حيازة العراقية على ثقة المشاهد العراقي، وبالتالي حققت ماعجزت عن تحقيقه أكبر الميزانيات الخاصة المدعومة من كثير من الدول المجاورة وغيرها  وتفوقت بجدارة وإستحقاق والدليل هو تقرير إبسوس الذي تم الإعلان عنه بتاريخ الثاني عشر من نيسان الماضي حيث جاءت العراقية وفقهُ بالمركز الأول بحسب عمليات رصد دقيقة وإحصائيات مدروسة عن طريق منظمة إبسوس العالمية التي تعتمد عليها كل القنوات الرصينة لدراسة تذبذبات المشاهدة وعمليات  صعود أو هبوط الإقبال على القنوات الفضائية وإبسوس هي شركة عالمية مقرها العاصمة الفرنسية باريس يديرها رجل الأعمال إدوارد موناه وتم إفتتاح فرع لها في الشرق الوسط عام الفٍ وتسعمائةٍ وثمانية وثمانين ويوجد لديها فروع في خمس عشرة دولة شرق أوسطية وتشمل دراساتها الإستطلاعية أكثر من عشرين دولة من دول المنطقة، وفي تقريرها الأخير الذي كان نتيجة إعتمادها على تكنولوجيا الـT A M جاء ترتيب القنوات العراقية كالتالي ففي المركز الأول حلت العراقية كأفضل وجهة للمشاهد العراقي وحلت الشرقية في المركز الثاني وتليها قناة السومرية ومن ثم قناة الأنوار وتليها قناة البغدادية وبعدها قناة الـ MCP  وجاءت قناة كوردسات في المركز السابع ومن ثم جاءت قناة nrt بالمركز الثامن وجاءت قناة كربلاء في المركز التاسع تليها قناة رضوة وبعدها أغانينا بينما إستقرت قناة هواكم في المركز الأخير. 
العراقية تسعى منذ إنطلاقتها لكسب ثقة المشاهد العراقي وحتى العربي وهي متمسكة بعراقيتها وجذورها ولم تحاول أن تتشبه بغيرها ولم تحاول كما نعرف ونحن من متابعيها أن ترتدي ثوباً غير ثوبها العراقي وهي اليوم تقدم كل ما ترونه بخبرات أبنائها دون الإعتماد على خبرات الآخرين ولم تعمل يوماً في غير أرضها. إن إستمرار مهنيتها هذه وتصاعد خبرات كوادرها وصقل وجودها كمرجع رئيس للإعلام العراقي وصرح مهم علينا جميعاً أن نعمل من أجل إعلائه وإرساء مبادئه التي باتت عنواناً للحرفية والمهنية. أقول إن استمرار نهجها الموضوعي المعتدل يرفع من أسهمها يوما بعد آخر ويؤهلها بجدارة لتكون بيت العراقيين جميعهم بألوانهم وأطيافهم وأعراقهم كافة. فهنيئاً لأمنا العراقية هذا النصر الإعلامي وهنيئاً لنا بها تسيدها على القنوات المنافسة الأخرى. ونحن نقول لكل أصحاب الفضائيات العراقية (نافسوا بنزاهة وإعملوا وقدموا للمشاهد العراقي ما يستحقه فالعراقية لن تخاف أن تكون في موقع المقارنة مع أي جهة كانت فهي واثقة كما نحن واثقون إنها ستعتلي قائمة الأفضل كل مرة.
 
فاتن السعود