اقرأ في هذا العدد
 
 




بأقلامكم
 
محطة الاستذكار
محطة الاستذكار
 
مرت قبل ايام الذكرى السنوية الثانية لظهور صفحة (القراء يكتبون) في مجلتنا الانيقة (الشبكة العراقية)، واذ تمر ايامنا لاهثة، وكذلك سنواتنا، فانني مازلت أتذكر ذلك الصباح الربيعي الماطر قبل سنتين حين دلفت الى غرفة السيد رئيس تحرير المجلة الاستاذ حليم سلمان، حاملاً معي ملفاً يضم اوراقاً متفرقة لنتاجات اصدقائنا من هواة الأدب وعشاق الكلمة ومحبي الجمال وأصحاب الأفكار الذين يبحثون عن نافذة الضوء حيث تطل الكلمات من شرفتها على المدى الحافل بالامل والانتظار..
عامان وصفحة (القراء يكتبون) مستمرة في التواصل والتفاعل والتجاوب مع اصحاب الاقلام الشابة وقد شقت طريقها خلال هذه المدة الزمنية القصيرة نحو النور والتألق والحضور الفاعل، واستطاعت هذه الصفحة الشابة ان تأخذ مكانتها الخاصة والمتميزة بين صفحات مجلتنا الجميلة..
واستطاعت (القراء يكتبون) بعد مرور عامين من عمرها ان تكون نقطة جذب واستقطاب للعديد من الطاقات والمواهب الادبية الواعدة سواء في بغداد أم المحافظات أم من دول العالم أجمع، حيث نجحت الصفحة في اجتياز المسافات البعيدة وأن تمد جسور المحبة والتواصل مع أصدقائنا في المهجر لتصبح ملتقىً للأفكار وفنون التعبير الثقافية.
وكان لاستحداث صفحة (القراء يكتبون) على موقع التواصل الاجتماعي (Facebook) نقلة نوعية متميزة حيث انفتحت آفاق جديدة من التواصل مع اصدقاء الصفحة فسرعان ما انهالت المشاركات والنتاجات الادبية على موقع الصفحة الجديد، وفي الوقت الذي كان فيه ذلك مدعاة فخر وسرور بالنسبة لي، الا انه من جانب آخر قد حملني مسؤولية كبيرة ازاء اصحاب تلك النتاجات لما يتطلبه من التزام اخلاقي ولضرورة التحلي بمعايير الانصاف والنظرة الموضوعية والعدالة في توزيع فرص النشر، ليس سراً القول ان نتاجات ورسائل اصدقاء صفحة (القراء يكتبون) هي بعض صور واشكال التعبير عن الحياة ونسغها الصاعد فينا.
مزيداً من الكلمات.. تلو الكلمات من اجل اعلاء شأن الحياة.

 رضا المحمداوي