اقرأ في هذا العدد
 
 




بأقلامكم
 
حبيب العمر
حبيب العمر
 
احياناً تأخذني الكتابات والتطلع لمقالات الاصدقاء ويذوب الوقت ويبدأ الليل ليأكل الساعات بنهم وسرعة، مع سكون الليل وهدوئه يأتيني صوت أنين وكلمات شبه واضحة..
هل اصدقاؤك شغلوك عني حبيبي؟
لماذا التأخير؟ أترك ما بيدك وتعال فأنا بحاجة اليك!!
وعلى وجه السرعة ارتب ملازمي وأودع اصدقائي وأطفئ النور وأذهب اليه، هناك الضوء خافت لكنني أراه مبتسماً يستقبلني بشوق بين أحضانه كعاشق ولهان فهو حبيب عمري ولا يمكنني فراقه لساعات طويلة.. انام بين أحضانه الدافئة دون أن يكل أو يمل من ازعاجي له فهو مسرور بوجودي وأنا سعيد ومطمئن معه هذا هو سريري الجميل الذي لم أفارقه منذ سنين طويلة.

وسام السقا