اقرأ في هذا العدد
 
 



ادوات الموضوع
طباعة الموضوع
ارسال الموضوع
حفظ الموضوع
اضافة الموضوع للمفضلة
مقالات ذات صلة
 رزاق العكيلي: ثقافة المراسل سر نجاحه
 المقدمة سميرة ابراهيم.. أنا عاطفية ومغرمة بالشعر الشعبي!ـ
 رشا فاروق : الاعلامي الناجح من ينقل الخبر بحيادية
 لونا بولص:استقبل المواقف المحرجة على الهواء بالضحك

مقالات من الرئيسية
 محشي ورق العنب
 شاشات الحاسوب تعرض الأطفال للاكتئاب
 الضحك نعمة لاتبخل بها على نفسك
 فضائيات الدجل والشعوذة تغزو بيوتنا .. فياغرا من مزيج بيض النمل وتفاح الجان
 مارسيل خليفة في بداياته : نجحت اولاً في فرنسا مع أغاني أم كلثوم ومحمد عبد الوهاب

وجوه من الشبكة
 
امجد طليع: عشقي للكاميرا جعلها تخشاني
امجد طليع: عشقي للكاميرا جعلها تخشاني


منذ نعومة اظفاره اهتم بالادب وكتابة الشعر ولم تشغله مقاعد الدراسة عن اهتمامه هذا.. كثيرا ما كتب لاصدقائه وزملائه على مقاعد الدراسة اجمل القصائد كما يقول.. مراسل دؤوب احب عمله الذي منحه حضورا لافتا على الشاشة.. حرصه ومثابرته خلقا منه اعلاميا مهنيا.. عن امجد طليع المراسل والانسان اجرينا الحوار التالي:
* متى بدأت مراسلا؟
- بدات مراسلا في العام2006 لكن قبل هذا كنت اعمل في الصحافة وبعد التغيير عملت في جريدة (القاسم المشترك) كاتب تحقيقات وقبل دخولي مجال الصحافة والاعلام كانت لي بعض المحاولات الادبية في المسرح والتأليف، الفت ثلاث مسرحيات واسست فرقة من الهواة اطلقنا عليها اسم (بلاد الشمس) كما قمنا بتقديم عدة عروض مسرحية منها مسرحية (السرايا الحمر) على المسرح الوطني و(حامل الامنيات) على مسرح الرشيد وعدة عروض اخرى على مسرح الطليعة وكانت لي محاولة ايضا في كتابة القصة القصيرة، بعدها انتقلت الى الصحافة كما ذكرت وعملت في صحف اسلامية وعلمانية ثم انتقلت الى الاذاعة وعملت في اذاعتي الجامعة والعهد وبعدها الى الفضائية العراقية مستقري النهائي فعملت بها مراسلا منذ سنة2006ومازلت.
* هل عملت في قنوات تلفزيونية اخرى؟
- تحديدا في مجال الاعلام المرئي لا تستهويني قناة غير العراقية، لاسباب عدة ربما السياسات التي تتبعها القنوات الاخرى وقيمة المراسل فيها او غياب الحماية القانونية وغيرها من الامور المعروفة في سياسات القنوات الفضائية الاخرى كل هذه الامور دفعتني للتمسك بالفضائية العراقية.
* ايهما الاقرب الى نفسك الاذاعة ام التلفزيون؟
- التلفزيون اقرب الى نفسي لان مساحته اوسع وانتشاره اكثر فانا اجد نفسي فيه واشعر بالفخر عندما احس انني ضيف العائلة العراقية كل يوم.
* ما مواصفات المراسل الناجح؟
- أعتقد الاجابة عن هذا السؤال تحتاج الى كلام كثير لكن يمكن اختصرها بثلاث او اربع كلمات هي ان يكون موضوعيا ومهنيا ويتناول الاحداث الاقرب الى المواطن بشجاعة ومسؤولية عالية.
* هل انت مع الدراسة الاكاديمية ام مع الخبرة في العمل؟
- الدراسة والخبر يكملان بعضهما البعض لكن يمكن القول ان ما تتعلمه في شهر ميدانيا يعادل عاما او اكثر اكاديميا.
* هل لك كتابات.. وماذا تكتب؟
 قبل التغيير كنت مشغولا في الدراسة وازاول اعمالا حرة، لكن الكتابة كانت هاجسي الدائم غير ان الاوضاع السياسية المضطربة التي رافقت عملية التغيير في العراق دفعتني الى كتابة المقالات النقدية عن العملية السياسية وهذا جعلني افارق القصة والقصيدة الى الابد برغم ان محاولاتي في الكتابات الادبية نالت استحسان الكثير من الادباء وخصوصا قصة (الحبل) التي نشرت في جريدة الصباح حيث اشاد بها الكثير من الكتاب.
* هل تخشى الكاميرا؟
- ابدا، انا لا اخشى الكاميرا ومن عشقي لها هي التي تخشاني.
* كيف تتعامل مع الاخطاء التي تحدث وانت على الهواء المباشر؟
- الاخطاء دائما ما تقع اثناء العمل ولكن يمكن للاعلامي تلافيها من خلال الخبرة والخلفية التحليلية وسرعة البديهية التي يملكها الاعلامي.
- كيف يتعامل الناس معك في الشارع.. وانت ضيفهم اليومي عبر الشاشة؟
- جميل ان يحبك الناس ويتواصلون معك في الشارع كما انه يعد مقياسا لموضوعيتك ومهنيتك.
* هل تعتقد ان وسامة المذيع تلعب دورا في نجاحه؟
- المذيع يجب ان تكون له شخصيته الخاصة وحضوره على الشاشة.. مهنية واداء الاعلامي هما مقياس نجاحه وتبقى الوسامة شيئا مكملا.

هاشم محمد