اقرأ في هذا العدد
 
 



ادوات الموضوع
طباعة الموضوع
ارسال الموضوع
حفظ الموضوع
اضافة الموضوع للمفضلة
مقالات ذات صلة
 اختتام فعاليات بغداد عاصمة الثقافة - العراق يحتفي بشمس المعرفة والابداع
 المالكي يفتتح جامعة الدفاع للدراسات العسكرية
 وسط اجواء السلام والمحبة - المسيحيون في العراق يحتفلون بعيد القيامة
 بعد احتضانها للمعرض الدولي السابع للكتاب - أربيل تشهد كرنفالا ثقافيا كبيرا
 9 سنوات على التغيير .. خبز وكرامة واشياء اخرى

مقالات من الرئيسية
 محشي ورق العنب
 شاشات الحاسوب تعرض الأطفال للاكتئاب
 الضحك نعمة لاتبخل بها على نفسك
 فضائيات الدجل والشعوذة تغزو بيوتنا .. فياغرا من مزيج بيض النمل وتفاح الجان
 مارسيل خليفة في بداياته : نجحت اولاً في فرنسا مع أغاني أم كلثوم ومحمد عبد الوهاب

مناسبات
 
لمناسبة الذكرى 32 لاستشهاد السيد محمد باقر الصدر - معاهدة الشهيد على السير قدما لاقامة دولة القانون
لمناسبة الذكرى 32 لاستشهاد السيد محمد باقر الصدر - معاهدة الشهيد على السير قدما لاقامة دولة القانون


تحت شعار (فالتتوحد كلمتكم ولتتلاحم صفوفكم) اقام حزب الدعوة الاسلامية حفله المركزي لمناسبة الذكرى 32 لاستشهاد المرجع الديني الكبير الشهيد السيد محمد باقر الصدر واخته العلوية بنت الهدى في الملعب الرياضي الكبير بمدخل مدينة الصدر.
وحضر الاحتفال كوكبة من مجاهدي الحزب ورواده وعدد من طلبة الشهيد وقيادة الحزب وعدد من اعضاء مجلس النواب ومجلس محافظة بغداد وجماهير غفيرة من مختلف مناطق بغداد ومدينة الصدر.
بدأ الحفل بتلاوة مباركة للشيخ نافع العامري وقراءة سورة الفاتحة على ارواح الشهداء وفي مقدمتهم الشهيد محمد باقر الصدر وشهداء الحزب والعراق.
وافتتح الحفل بكلمة للشيخ عبد الحليم الزهيري احد طلبة الشهيد استعرض فيها جانباً من محطات جهاده الخالدة قائلاً انه في مأتم مصاب آل المبرقع كلف صهره بمهمة غير مألوفة في تلك الظروف الصعبة نهاية السبعينات رغم التدابير والاجراءات التي كانت تتخذها سلطات النظام القمعي حينذاك، وانه كان يترك في  صدره حيزاً كبيراً للفقراء والمستضعفين، خاصة في المدن الكبيرة كالثورة والشعلة وغيرهما من احياء العراق التي كانت تعاني من العوز وتدني الخدمات حيث كان يرى بان هذه المدن والاحياء هي المعين الذي يزخر بالطاقات والكفاءات الذي سترفد الوطن وتساهم في بنائه وتنميته.
واكد ان الشهيد الخالد كان ينظر الى هذه الجموع المحرومة بانها الكنز الذي سيفيض بعطائه المادي والمعنوي لانه يزخر بالطاقات وكانت هذه الحالة تمثل النظرة الثاقبة التي كان يتمتع بها الشهيد حيث يسبر اغوار المجتمع ويشخص طاقاته واتجاهاته ويحدد امكاناته التعبوية والجهادية فضلا عن الثقة المطلقة بالامة وطاقاتها اللامحدودة والتي تجسد المشروع النهضوي الاسلامي الذي تبناه الشهيد وان المسؤولية لاينبغي ان ينهض بها الدعاة فقط بل هي مسؤولية الامة لانها ستقود الى مجتمع الكرامة والقيم العليا.
وقال ان تقييم هذه المناسبة الخالدة لايأتي عن طريق الاطراء والثناء اللذين هما ابسط مقومات الوفاء لهذه الشخصية القيادية الفذة بل عن طريق تجسيد مبادئ الشهيد والقيم التي قدم نفسه المثالية من اجلها ومن اجل اعلاء كلمة الدين ومبادئه السمحاء وتحويل هذه المبادئ والمثل العليا الى برامج عملية وخطط يتم تنفيذها على ارض الواقع وذلك بازالة الظلم والعسف ونشر قيم الحق والعدالة والغاء الاستغلال.
واشار الى ضرورة التمسك الجدي بما طرحه الشهيد بخصوص الحفاظ على الوحدة الوطنية والنسيج الاجتماعي لبلدنا العراق فالشهيد كان يخاطب الجميع بنفس الخطاب وبنفس روح المحبة والرعاية ولم يفرق طرفاً او جهة على اخرى بل كان يخاطب الجميع لان الظلم الذي كان يفرضه النظام الفاشي كان ظلما قد اكتوى به جميع ابناء الشعب من كرد وعرب وتركمان واشوريين وبكل مذاهبهم وطوائفهم.
واشادت الحاجة راجحة الأمين بعطاء وسيرة العلوية بنت الهدى في تعبئة الجماهير النسوية وجهودها الكبيرة في رعاية وادارة الكثير من مدارس الزهراء في الكرادة والكاظمية وكربلاء والنجف وعقد المجالس الحسينية والتوعوية ونشر القيم والمثل الفاضلة بين الجماهير النسوية حتى بات مقرها في بغداد ملتقى للمئات من طالبات الجامعة وغيرهن من النساء المجاهدات، مشيرة الى التغييرات التي شهدتها المنطقة العربية من تهاوي الانظمة الاستبدادية وماعرف بالربيع العربي فان العراق بقيادة الشهيد قد تصدى لأبشع نظام استبدادي وكان يتسلح بمبادئ الشهيد واستطاع ان يدحره في 14 محافظة الا ان التعييم العالمي والموقف المتخاذل للمنظمات الدولية وقوى الردة والظلام اعطت لهذا النظام الضوء لكي يبطش بانتفاضة شعبنا الباسل.
بعدها القيت قصيدتان للشاعرين علي اللامي وسلمان الزفلكوشي اشادت بعطاء الشهيد الفكري الريادي ودوره في تعبئة وتنظيم طاقات الشعب وتربية الاجيال على مبادئ العزة والكرامة وان العراقيين مازالوا يختطون نفس الخط في رفض الظلم والطغيان واقامة مجتمع خالٍ من كل انواع الظلم والاستغلال.
 

هادي الربيعي