اقرأ في هذا العدد
 
 



ادوات الموضوع
طباعة الموضوع
ارسال الموضوع
حفظ الموضوع
اضافة الموضوع للمفضلة
مقالات ذات صلة
 اختتام فعاليات بغداد عاصمة الثقافة - العراق يحتفي بشمس المعرفة والابداع
 المالكي يفتتح جامعة الدفاع للدراسات العسكرية
 وسط اجواء السلام والمحبة - المسيحيون في العراق يحتفلون بعيد القيامة
 بعد احتضانها للمعرض الدولي السابع للكتاب - أربيل تشهد كرنفالا ثقافيا كبيرا
 لمناسبة الذكرى 32 لاستشهاد السيد محمد باقر الصدر - معاهدة الشهيد على السير قدما لاقامة دولة القانون

مقالات من الرئيسية
 محشي ورق العنب
 شاشات الحاسوب تعرض الأطفال للاكتئاب
 الضحك نعمة لاتبخل بها على نفسك
 فضائيات الدجل والشعوذة تغزو بيوتنا .. فياغرا من مزيج بيض النمل وتفاح الجان
 مارسيل خليفة في بداياته : نجحت اولاً في فرنسا مع أغاني أم كلثوم ومحمد عبد الوهاب

مناسبات
 
اعجاب بالتجربة الاعلامية العراقية الجديدة
اعجاب بالتجربة الاعلامية العراقية الجديدة
 أبدى وفد المجلس الوطني للاعلام المرئي والمسموع في لبنان اعجابه بالتجربة الاعلامية العراقية التي تبلورت في اعقاب التغيير السياسي الذي شهده العراق وقيام النظام الديمقراطي وما تتصف به من شمول  وتطور في جميع وسائل الاعلام المسموعة والمرئية والمقروءة.
واشاد الوفد الذي زار شبكة الاعلام العراقي بمزايا هذه التجربة التي استفادت من اجواء الحرية التي وفرها النظام الديمقراطي الجديد الذي أقيم في العراق حيث تمخض عن ذلك اصدار مئات الصحف وعشرات المجلات والاذاعات والقنوات الفضائية.
وأكد اعضاء الوفد الاعلامي اللبناني ان ما يعوز هذه التجربة الاعلامية في العراق هو الصقل والتشذيب وتشريع القوانين وبناء الركائز القانونية والتنفيذية المنظمة لعملها والضابطة لفعالياتها.
وفي لقاءات اجرتها (الشبكة العراقية) مع اعضاء الوفد الاعلامي اللبناني قال (السيد عبد الهادي محفوظ رئيس المجلس الوطني للاعلام: اننا في مباحثاتنا ولقاءاتنا مع مسؤولي الشبكة العراقية والمسؤولين العراقيين توصلنا الى ضرورة اطلاق مبادرة عراقية لبنانية لاقامة اتحاد للمرئي والمسموع في الوطن العربي يبدأ بالعراق ولبنان وهناك تجاوب من المغرب وموريتانيا وسوريا والحاجة ماسة لمثل هذا الاتحاد الذي سيؤسس لرؤية عربية تشدد على المشتركات بين مختلف البلدان العربية وترسم سياسة التعاطي مع المحيط الدولي والرأي العام العالمي وايصال المعلومات الصحيحة عن العالمين العربي والاسلامي الى الغرب والعالم.
كما يؤسس الى حضور اعلامي فاعل في مختلف الساحات الدولية وقد لمسنا تجاوباً مع الفكرة من  جميع الجهات والمستويات.
وعن انطباعاته عن اوضاع العراق اوضح السيد غالب قنديل عضو المجلس الوطني للمرئي والمسموع في لبنان لقد شاهدنا رغم كل الضجيج والحملات الخاصة بالوضع في العراق ان أهل العراق يتلمسون النهوض ببلدهم ويمارسون التصميم على الحياة الحرة والتحدي الأصعب للانسان في هذا البلد ونفهم جيداً ان اطرافاً اقليمية ودولية تهدف الى تنفيذ اجندة غربية واقليمية من خلال السعي لاستنزاف العراق بعد الانسحاب الاميركي وفي تقديري الخاص فان الغرب الاستعماري يخشى ان يكون العراق الحلقة المركزية في منظومة الاستقلال والمقاومة.
واضاف ان العراقيين يواجهون اختبار التأسيس لمنطق الشراكة  الوطنية لمنظومة سياسية تضمن الاستقرار عبر التمسك بالوحدة الوطنية واليقظة لمواجهة المخططات الأجنبية وفي المجال الاعلامي لمسنا تصميماً على تطوير التجربة التي نمت وتطورت بشكل كبير عبر مئات الصحف والاذاعات والقنوات الفضائية التي نشأت وتحتاج الى بناء الركائز القانونية والتنفيذية لصيانة الحريات ورعاية الحقوق العامة والخاصة في اطار الممارسة الاعلامية بدءاً من حرية الصحافة والحصول على المعلومات.
وعن انطباعه عن التجربة الاعلامية العراقية قال السيد ابراهيم عواد نائب رئيس المجلس الوطني للاعلام المرئي والمسموع في لبنان ان انطباعنا الاول كان يدور حول ان هناك انطلاقة اعلامية عراقية واحدة لكن يلزمها الكثير من التشذيب واعتماد المهنية والالتزام بالموضوعية في الخطاب الاعلامي وافساح المجال لمختلف الاراء وعدم قصر المسألة على الطبقة السياسية بل النزول الى الشارع واشراك المؤسسات والمنظمات الخاصة بالمجتمع المدني وابراز دورها لانها هي القادرة على عكس نبض الشارع والتعبير عن امال شرائح المجتمع العراقي وأعبر عن اعجابي باناقة صحيفة الصباح شكلاً ومضموناً مع ضرورة الاكثار من التنوع السياسي والتركيز على الجوانب الاجتماعية والمعيشية والانسانية والثقافية مع افساح المجال للمنوعات أي الفن والترفيه والتسلية في ملحق الصباح.
وعن كثرة الفضائيات العراقية وتعددها أكد عواد ان الكم ليس معياراً ابداً للنجاح حتى لو كانت هناك خمسمائة فضائية ومحطة ولكن المشاهدين قد يرغبون بمتابعة واحدة او اثنتين او ثلاث على أقل تقدير فالنوعية هي الاساس وهي المقياس ولا أعتقد ان هذه الفضائيات ستستمر الى وقت طويل.