اقرأ في هذا العدد
 
 



ادوات الموضوع
طباعة الموضوع
ارسال الموضوع
حفظ الموضوع
اضافة الموضوع للمفضلة
مقالات ذات صلة
 العراق في عين العاصمة .. ما العمل
 الكاتب والروائي خضير فليح الزيدي: لا اميل الى بذخ اللغة واطناب الاساليب
 مقومات النهوض الاسلامي.. بين الاصالة والتجديد
 جائزة وزارة الثقافة للابداع
 مشكلة الحق في الفلسفة الهيغلية

مقالات من الرئيسية
 محشي ورق العنب
 شاشات الحاسوب تعرض الأطفال للاكتئاب
 الضحك نعمة لاتبخل بها على نفسك
 فضائيات الدجل والشعوذة تغزو بيوتنا .. فياغرا من مزيج بيض النمل وتفاح الجان
 مارسيل خليفة في بداياته : نجحت اولاً في فرنسا مع أغاني أم كلثوم ومحمد عبد الوهاب

اصدارات
 
في اليوم العالمي لحقوق الانسان: ضمان الحرية الفكرية والسياسية والعمل النقابي
في اليوم العالمي لحقوق الانسان: ضمان الحرية الفكرية والسياسية والعمل النقابي
 دعا رئيس الوزراء نوري المالكي الى عدم اختزال حقوق الانسان بالدفاع عن حقوق السجناء وضحايا النظام السابق من الشهداء والمواطنين الذين طحنتهم ماكنة نظام الطاغية صدام الدموية، بل ينبغي ان تشمل الحرية الفكرية وحرية العقيدة والعمل السياسي والتنظيمي والعمل النقابي وبلورة عمل وأنشطة النساء والشباب والطلبة وبقية القطاعات المهنية والشرائح الاجتماعية.
وتساءل رئيس الوزراء في كلمته التي افتتح بها احتفالية وزارة الداخلية التي أقيمت في قاعة الزوراء في فندق الرشيد وتحت شعار (يولد جميع الناس أحرار متساوين في الحقوق) لمناسبة اليوم العالمي لحقوق الانسان أين هي حرية الفكر وما هي الخطوات التي تحققت في مجال الحرية السياسية والاعلامية وما بلغته أنشطة منظمات المجتمع المدني مقارنة بأوضاعها في ظل النظام السابق الذي كان يصادر الكلمة ويحارب الكتاب والاعلاميين ويستأثر بالعمل السياسي والنقابي ويحرم جموع الشعب من ممارسة ذلك، مشيراً الى وجود أكثر من (45) فضائية تدفل في سماء الحرية ومئات الجرائد وعشرات الاذاعات التي تعبر عن آراء وتطلعات شرائح المجتمع فضلاً عن عمل العديد من التيارات السياسية والنقابية التي تعمل بكل حرية دون رقابة من أية جهة.
ودعا رئيس الوزراء الذين يدافعون عن السجناء ان يلتفتوا الى الدفاع عن حقوق ومصالح الضحايا مؤكداً بأن السجون والمعتقلات العراقية لم تأوي سجناء اعتقلوا بسبب معتقداتهم السياسية أو الدينية أو القومية، بل هي تحتجز فقط الارهابيين والمارقين والخارجين عن القانون الذين قاموا بأعمال القتل والابادة الجماعية بحق الابرياء من النساء والأطفال والذين يتحركون بايحاء من جهات خارجية لا تريد الخير لهذا البلد.
واشار الى ان الأجهزة الأمنية كانت تتعامل بروح المسؤولية مع بعض هذه العناصر بدعوى قد تكون قد ضلت وانحرفت عن جادة المواطنة وذلك باعطائها فرصة الا انها كانت تواجه باصرار هذه العناصر على العودة الى الاعمال الارهابية بمجرد اخلاء سبيلها مشيداً بالمستوى المهني والفكري الذي بلغته هذه الاجهزة وحرصها على ضمان حقوق الانسان في حالة تعاملها مع هذه العناصر الخارجة عن القانون انطلاقاً من الاعتبارات الانسانية والشرعية والوطنية.
وأعلن حسن الشمري وزير العدل شروع الوزارة بتنفيذ برنامج عمل واسع لضمان حقوق الانسان بالتعاون والتنسيق مع بقية الوزارات والجهات المعنية مشيراً الى ان وزارة العدل قد افتتحت لها مديريات معنية بحقوق الانسان مع تقديم التقارير الدورية عن السجون ومتابعة حقوق الانسان فيها وتحسين ظروف الابداع والخدمات المقدمة وضمان لقاء النزيل بعائلته مرتين في الشهر والاكثار من الزيارات الميدانية للسجون ومقرات الحجز.
ودعت السيدة ابتهال كاصد الزيدي وزيرة المرأة الى تطبيق مبادئ الدين الاسلامي السمحاء وسنة نبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم في التعامل مع الانسان وسيرة الامام علي بن أبي طالب عليه السلام التي اصبحت في صلب مبادئ حقوق الانسان التي تبنتها المنظمة العالمية واذا ما  تمسكنا بها نكون قد أوفينا بضمان هذه الحقوق وتوفير الاجواء والبيئة التي تطبق فيها هذه الحقوق لانساننا العراقي الجديد.
كما تضمنت هذه الاحتفالية التي حضرها السيد عدنان الأسدي الوكيل الأقدم لوزارة الداخلية والدكتور علي العلاق الأمين العام لمجلس الوزراء وعدد من وكلاء الوزارات والسادة النواب ورئيس هيئة النزاهة والاستاذ محمد عبد الجبار الشبوط المدير العام لشبكة الاعلام العراقي وحشد كبير من ممثلي منظمات المجتمع المدني ومنظمات حقوق الانسان.
هادي الربيعي