اقرأ في هذا العدد
 
 



ادوات الموضوع
طباعة الموضوع
ارسال الموضوع
حفظ الموضوع
اضافة الموضوع للمفضلة
مقالات ذات صلة
 العراق فلكياً 2014 الخروج من عنق الزجاجة
 المرتبة الاولى لطالب دكتوراه عراقي في مؤتمر عالمي
 2012عام السينما العراقية
 اخبارهم
 عشتار حبيب: افضل الاذاعة..لكن التلفزيون محطة الشهرة

مقالات من الرئيسية
 محشي ورق العنب
 شاشات الحاسوب تعرض الأطفال للاكتئاب
 الضحك نعمة لاتبخل بها على نفسك
 فضائيات الدجل والشعوذة تغزو بيوتنا .. فياغرا من مزيج بيض النمل وتفاح الجان
 مارسيل خليفة في بداياته : نجحت اولاً في فرنسا مع أغاني أم كلثوم ومحمد عبد الوهاب

اخبارهم
 
نصير حيدر: السينما حلمي الأول
نصير حيدر:  السينما حلمي الأول


 قاده شغفه وولعه بالفن والادب الى متابعة البرامج الثقافية التلفزيونية، خصوصاً برامج الأدب والشعر.. الا ان حلمه الكبير كان السينما ذلك العالم الذي سعى الى سبر اغواره فقدم اوراقه  للدراسة في كلية الفنون الجميلة وفي قسم السينما تحديدا... وما أن تخرج حتى بزع نهار التغيير، ليبدأ أولى خطواته العملية، لكن كانت في الإعلام، وليس السينما فعمل معدا ومقدما ومخرجا للبرامج الثقافية والسياسية.. وللتعرف على الاعلامي نصير حيدر كان لنا معه هذا الحوار..

*كيف دخلت عالم الاعلام ومتى؟
-دخلت عالم الإعلام بعد التغيير مباشرة في 20/7/2003 عندما بدأت ولادة بعض المؤسسات الإعلامية التي تبث محلياً.. وبدأت العمل بصفة مخرج برامج ثقافية وإجتماعية.. وسبب دخولي للإعلام هو إن الساحة الثقافية كانت معطلة بعد الحرب الأخيرة، وبما أنه إختصاصي هو الإخراج السينمائي، فلم يكن هنالك مجال للعمل السينمائي حينها، وكانت أقرب وسيلة هي الإعلام المرئي (التلفزيون) التي إستطعت أن أوظف أمكاناتي في الإخراج وعكسها على البرامج التلفزيونية.
*هل عملت في قنوات اخرى؟
-عملت في 4 مؤسسات إعلامية قبل أن أنضم إلى عائلة شبكة الإعلام العراقي.. والعمل في المؤسسات السابقة أعطاني خبرة لا بأس بها، وكذلك قربني جدا من الشارع العراقي، وكذلك فتح لي أبواب تكوين علاقات ممتازة ومهمة بالوسط الإعلامي والوسط الثقافي والسياسي بشكل كبير..
*ايهما انجح في العمل الاعلامي المرأة ام الرجل؟
-لا فرق عندي بهذا الأمر.. فهنالك رجال يعدون نجوما في مجال العمل الإعلامي.. وكذلك هنالك نساء بارزات بشكل كبير في هذا المجال.. لذلك الأنجح في المجال الإعلامي، هو المجتهد من كلا الجنسين.
*هل حققت ما تحلم به؟
-الحلم لا يقف عند حد وزمن معين.. وأنا أحلامي كبيرة وكثيرة جدا..،لكني لا أخفي عليك بأنني حققت بعضها، وما زلت اسعى الى تحقيق المزيد.
*كيف يوفق الاعلامي بين الاسرة والعمل برأيك؟
-في الجواب إشكالية كبيرة.. وأنا هنا سأجيب عن نفسي فقط.. أظن إنني لا أستطيع التوفيق بشكل كبير بين عائلتي والعمل.. والسبب إن العمل الإعلامي أشبه بعمل الطبيب، فالطبيب لديه خفارات ليلية كثيرة، وكذلك الإعلامي.. والطبيب لا يستطيع أن يضبط ساعات عمله اليومي، فهو بإستنفار طوال اليوم لأي حالة طارئة.. وكذلك حالنا نحن الإعلاميين اليوم، فنحن في إستنفار دائم،  فوضعنا الإستثنائي يجعلنا مستنفرين طوال الإسبوع، ما بين العمل بالبرامج الثابتة، وكذلك التغطيات الخاصة والمفاجئة التي لا توقيت محدد لها... وطبعا هنا أتحدث عن عدم التوفيق ليس بين عائلتي والعمل فحسب، بل أشمل عائلتي الكبيرة المكونة من والدتي وأخوتي، وكذلك جميع من تربطني به صلة رحم، والأصدقاء الذين بدأوا بالزعل عليّ لتقصيري بالتواصل معهم.
•ما الاقرب الى نفسك الاذاعة ام التلفزيون؟
-الأقرب إلى نفسي السينما.. أما إذا أردت الجواب عن سؤالك فأقول التلفزيون بلا نقاش، رغم محبتي الكبيرة للعمل الإذاعي.. لأن التلفزيون يقربك للناس أكثر، وأنت تعرف بأن المجتمع اليوم أقرب إلى جهاز التلفزيون من المذياع، وأعتقد بأن الإعلامي عند ظهوره على شاشة التلفزيون، ومن بعدها ينزل إلى الشارع ويكون معروفاً ومحبوباً لدى الناس، يشعر حينها بالنجاح، لأننا متفقون على ان حب الناس للإعلامي هو نجاح بحد ذاته.
*هل انت مع الدراسة الاكاديمية ام مع الخبرة في العمل؟
-أنا مع الاثنين.. لكن لا يخفى على الجميع بأن هنالك أطباء ومهندسين وتشكيليين وسياسيين لم يخوضوا الدراسة الإكاديمية المختصة في الإعلام لكنهم خاضوا مهنة الإعلام وكانوا مميزين... وهذا ما أسميه الإجتهاد.
*كيف تتعامل مع الاخطاء التي تحدث وانت على الهواء المباشر؟
-بإسترخاء لأن الإعلامي مهما يكن محترفاً فهو إنسان، يتعرض للخطأ ويتعرض للإحراج.. وطبعا هذا الخطأ والإحراج ممكن أن يكونا من جميع الأطراف، يعني الإعلامي نفسه، أو الضيف المقابل، أو إتصال من مواطن، أو خلل فني وتقني ممكن أن يؤثر في نفسية الإعلامي وهو على الهواء.. لذلك فإن الإسترخاء هو المخرج الوحيد من أي إحراج أو خلل أو تأثير نفسي قد يتعرض له الإعلامي.
*هل تعتقد ان وسامة المذيع تلعب دورا في نجاحه؟
-الشكل الجيد مطلوب أكيد، وكذلك الأناقة، والثقافة.. وهذا كله ينصهر في مصطلح (الحضور) الذي لطالما يُذكر عندما نريد أن نقيم أحد الإعلاميين.. والشكل المقبول أو الوسامة هي بوابة نطل بها على المشاهدين، ويجب أن لا تخلو هذه الوسامة من الإبتسامة التي تريح نفوس المتلقين... وطبعا لا أنسى هنا أن أذكر إن هنالك الكثير من الإعلاميين ليسوا وسيمين، لكن الكاميرا والإضاءة والألوان تظهرهم بأبهى حلة.. لذا فإن التقنيات اليوم ممكن أن تضيف الوسامة، لكنها لا تستطيع أن تفرض تقبل المشاهد لهذا الإعلامي أو ذاك.
 

هاشم محمد