اقرأ في هذا العدد
 
 



ادوات الموضوع
طباعة الموضوع
ارسال الموضوع
حفظ الموضوع
اضافة الموضوع للمفضلة
مقالات ذات صلة
 السينما الاميركية تحتفي بعازف الروك كيرت كوبين ومأساة انتحاره
 أثار جدلا كبيرا.. قناص اميركي: محنة جندي
 الافلام الفائزة بجوائز غولدن غلوب2015ـ
 العراق يحصد ثلاث جوائز في مهرجان ابو ظبي السينمائي
 حسين مردان.. دكتاتور الأدب..!

مقالات من الرئيسية
 محشي ورق العنب
 شاشات الحاسوب تعرض الأطفال للاكتئاب
 الضحك نعمة لاتبخل بها على نفسك
 فضائيات الدجل والشعوذة تغزو بيوتنا .. فياغرا من مزيج بيض النمل وتفاح الجان
 مارسيل خليفة في بداياته : نجحت اولاً في فرنسا مع أغاني أم كلثوم ومحمد عبد الوهاب

سينما
 
فيلم «المحنة».. حصاد الجوائز

بعد النجاح الكبير الذي حققه في مهرجان ميلانو السينمائي الدولي «أنا رأيت أفلاماً» و‪ الذي أسسه ويترأسه النجم العالمي الكبير روتغير هاور، بفوزه بجائزة «أفضل فيلم روائي طويل» من قبل لجنة تحكيم دولية هامة ضمّت في صفوفها النجمة ميراندا ريتشارسون والمخرج آنتون كوربين والإيطالي روبيرتو فايينسا، بدأ شريط لمخرج العراقي الشاب حيدر رشيد «المحنة » عرضه الجماهيري الأول بالعاصمة البريطانية لندن في قاعة «شورت ويف سينما» .

هذا الشريط يعيد إلى الواجهة تجربة حياة المئات والآلاف من العراقيين المنفيين إبان أسابيع الحرب الدائرة في بلادهم وما تلاها من أحداث دامية وخراب ومن مصاعب يواجهها المجتمع السياسي العراقي في التوصل إلى مخارج تُنهي حالة اللاحكم المستمر منذ الانتخابات الأخيرة في السابع من اذار الماضي. ‬

الفيلم مُهدى إلى ذكرى الكاتب والمثقف العراقي الشهيد كامل شياع مستشار وزارة الثقافة العراقية الذي أغتيل في بغداد في الثالث والعشرين من أغسطس ٢٠٠٨ وما تزال قضيته مُسجّلة ضد مجهول. ‬

خلال تقديمه الجائزة لحيدر رشيد في ميلانو قال النجم روتغير هاور « لقد أحببت فيلم «المحنة» كثيراً، أعتقد أنه الفيلم الذي تمنّيت أن أنجزه. أنا آمل أن يصل هذا الفيلم إلى مكان ما.

أريده أن يُشاهد على أوسع نطاق». وبالفعل فقد أبدى هاور عن استعداده واستعداد مؤسسته على توزيع الفيلم عبر صالات البث الرقمي المنتشرة في بلدان كثيرة.‬

صوّر الفيلم في لندن صاخبة وباردة ودافعة إلى العزلة. وتدور الأحداث على خلفية اختطاف ومقتل أكاديمي عراقي عاد إلى العراق بعد ربع قرن من المنفى القسري، وتداعيات ذلك الحدث المأساوي على ولده الكاتب الشاب الذي يحاول تدشين حياته الإبداعية برواية تتناول بالذات العلاقة الصعبة ما بين الآباء والأبناء.. إنها حالة المحنة الكبرى التي يعيشها المرء ممزقاً ما بين احترام القيم والأواصر وإمكانية استغلال المأساة لتحقيق المآرب الشخصية. هذا ما يواجهه بطل «المحنة» الشاب عندما يعرض عليه ناشر كبير إمكانية نشر كتابه واستغلال الاهتمام الإعلامي الذي يُحيط بقضية خطف واغتيال والده.‬

لقد كان استقبال الجمهور للفيلم في أماكن عرضه في كوريا الجنوبية وفي إيطاليا ودبي وميلانو حاراً ويقول المخرج حيدر رشيد «إنه لأمر بديع ما لمسناه من الجمهور خلال العروض التي أقمناها في كل مكان‬، فقد ربط كل من المتفرجين ما بين الفيلم وتجربته الخاصة وبدا كل منهم وكأنه يصنع فيلمه الخاص ويكتشف تجربة لوحدة والعزلة والمحنة التي عاناها ولو للحظة من حياة. إلاّ أن ما هو مدهش بالنسبة بالنسبة لي بأن أكتشف بأن مسألة الوطن والإنتماء إلى أرض ما ليست مرتبطة فقط بالولادة في تلك الأرض أو العيش في ربوعها، بل الوطن جزء من التكوين الوراثي. إنه بشكل ما جزء من الحمض النووي للإنسان، وكذا العراق بالنسبة لي».

وبالإضافة إلى الترحاب النقدي الذي حصل عليه، فقد حقق الفيلم أيضاً في أبريل الماضي الجائزة الثانية في مهرجان الخليج السينمائي في دبي واختير ضمن الأفلام المرشّحة لجائزة آسيا باسيفيك أوّارد في سيدني، كما عُرض في مهرجان سيئول وسيعرض في مهرجان القاهرة السينمائي الدولي ومهرجان مومباي بالهند ومهرجان سينما المتوسّط في روما. يُذكر أن العرض العالمي الأول للفيلم كان في الدورة السابقة من مهرجان دبي السينمائي الدولي الذي أسهم، عبر ملتقى دبي السينمائي، بإنتاج الفيلم.

حضور عراقي في مهرجان ابو ظبي السينمائي

الافلام العراقية كانت حاضرة في مهرجان ابو ظبي السينمائي في نسخته الرابعة التي اختتمت نهاية الشهر الماضي.. وتجلى الحضور العراقي من خلال فيلمين الاول للمخرج عدي رشيد (كرنتينة) الذي عرض في مسابقة افاق جديدة ، وهي التجربة السينمائية الثانية للمخرج بعد فيلمه الروائي (غير صالح للعرض)، ويعرض فيه رشيد قصة قاتل محترف يعيش في مبنى مهجور مع عائلة نازحة الى بغداد.الاب يميل الى الى القاء اللول بسبب احباطاته المتراكمة من مجتمع عراقي جديد يزداد لا اخلاقية، على ابنته العزباء، بينما القاتل لايبدي اية ردة فعل سوى التفرج على هذه الازمات العائلية وهي تتكشف امام عينيه.الفيلم الثاني هو( في احضان امي ) للمخرجين محمد الدراجي وعطية الدراجي والذي عرض في مسابقة الافلام الوثائقية وهو التجربة الاخراجية الاولى في مجال السينما الوثائقية للمنتج عطية الدراجي، يخوضها بالاشتراك مع شقيقه محمد.. ففي منزل صغير مستاجر تعيش مجموعة من الاطفال اليتامى المولعين بكرة القدم.. هؤلاء الاطفال فقدوا عوائلهم نتيجة اعمال ارهابية .. يتعرض الاطفال واعائلهم الى قرار اخلاء السكن الذي يعيشون به.