اقرأ في هذا العدد
 
 



ادوات الموضوع
طباعة الموضوع
ارسال الموضوع
حفظ الموضوع
اضافة الموضوع للمفضلة
مقالات ذات صلة
 وفاة الفنانة والناشطة النسوية زكية ليفة في مستشفى سويدي
 المعرض التشكيلي السنوي الثالث جماليات الاساليب الفنية المتنوعة
 الفنان عبد الجبار سلمان..شخصية (حسين ارخيص) علامة بارزة في تاريخ اعمالي المسرحية
 الكاتب والناقد محمد ابو خضير: خطاب المسرح العراقي سائر شأن مسارح اخرى في ظل العولمة الى تحقيق التناقض والتنوع
 المسرح الانتقائي في تجربة سامي عبد الحميد

مقالات من الرئيسية
 محشي ورق العنب
 شاشات الحاسوب تعرض الأطفال للاكتئاب
 الضحك نعمة لاتبخل بها على نفسك
 فضائيات الدجل والشعوذة تغزو بيوتنا .. فياغرا من مزيج بيض النمل وتفاح الجان
 مارسيل خليفة في بداياته : نجحت اولاً في فرنسا مع أغاني أم كلثوم ومحمد عبد الوهاب

مسرح
 
قبل وبعد مهرجان بغداد الشعري الذهبي: الشاعر مضر الآلوسي- لقد تبنت الحكومة العراقية الدعاية والدعم المادي بشكل كامل للمهرجان

أحدث مهرجان بغداد الشعري الذهبي الذي أقيم مؤخراً في بغداد العديد من التساؤلات وحقق الكثير من النجاحات في اصعدة مختلفة ومن اجل الوقوف على تفاصيل ذلك وقبل وبعد المهرجان طرحنا اسئلة مختلفة على الشاعر مضر الآلوسي رئيس الهيئة التحضيرية للمهرجان رئيس رابطة شعراء بغداد من اجل الوقوف على التفاصيل وتسليط الضوء على ما حدث في المهرجان من قبل ومن بعد..
*لنبدأ من الخطوات الاولى لمهرجان بغداد الشعري كيف كانت؟
-ان كنا نتحدث عن الفكرة فانها تجاوزت السنة ثم استمر السعي بعد ذلك لتحقيقها وكانت هناك اجتماعات كثيرة منذ شهور لينضج المشروع وكنا نجتمع أنا واسماعيل حقي وعلياء المالكي ونجاح العرسان وعامر حمزة ونذير المظفر في بغداد متواصلين مع د. محمد الطريحي في واشنطن عبر وسائل الاتصال من أجل الوصول لى الصورة النهائية لهذا المهرجان ومن ثم مفاتحة الحكومة العراقية للدعم والرعاية وتحقيق الشرعية، ثم بعد ذلك تم تشكيل لجنة تحضيرية للمهرجان فضلا عن الاسماء التي ذكرتها.. وتتكون من الشاعرة والاعلامية آمنة الشيخلي والاعلاميين اسامة الفتلاوي ورائد الحداد وبدأت الحركة الاخرى واجتماعات مكثفة في فندق المنصور ميليا خاصة بعد حضور د. محمد الطريحي الى بغداد وشرعنا بالتنفيذ قبل أيام بمساندة لجان تنفيذية أخرى من رئاسة الوزراء الجهة الراعية للمهرجان وهناك آخرون من لجان المتابعة اذكر منهم سحر شويلية وسعد عبد الغفور ومنذر الربيعي والشاعر صادق الطريحي والشاعر ياسر عامر، وكانت هناك لقاءات وتنسيق مع جهات آخرى لم تأل جهداً في دعم هذا المهرجان مثل شبكة الاعلام العراقي التي وفرت لنا الرعاية الاعلامية الكاملة ونقابة الصحفيين العراقيين ونادي الشعر في الاتحاد العام للادباء والكتاب في العراق ودار الشؤون الثقافية العامة ودار الثقافة والنشر الكردية وكان عامل الوقت محرجا جداً وضيقا في بلد يضيع فيه الوقت بسهولة مما أربك أداءنا بعض الشيء واوقعنا في هفوات ربما تكون غير محسوبة واتمنى ان لا نقع في مثلها بسبب ضيق الوقت ايضا في الاجابات عن الاسئلة.
*هل لرابطة شعراء بغداد فعاليات اخرى؟
-تحت مسمى (رابطة شعراء بغداد) كان مهرجان بغداد الذهبي وهو أول نشاط ثقافي وفي جدول اعمال الرابطة نشاطات ثقافية عراقية وعربية وعالمية تراها على مسرح الواقع ان شاء الله في الاشهر القادمة وقد حققنا وسائل انجاح بعض منها ومازلنا نجتمع وننسق مع الجهات المعنية لتحقيق بعضها الآخر ولعلي اغتنم سؤالك هذا لاقول وأؤكد مرة اخرى واخرى أن الرابطة ليست بديلا عن مؤسسة ثقافية وانها لا تسعى لاقصاء وتهميش احد او اخذ دوره أو إثارة الفتن الثقافية وشق الصف أو تمييز احد على أحد وهذه ليست تصريحات وشعارات نقولها هنا وهناك وربما لمست ذلك اخي العزيز في المهرجان وستراه واضحا وجليا في ما تقدمه الرابطة وفي خطابها الثقافي ولن نوقف هذه العجلة وان كان ذلك يزعج بعض النائمين.
*كيف استطعتم جمع كل هذه الباقة من الشعراء ومن مختلف الأجيال؟
-الفضل الاول يعود لبغداد ام الشعراء وحبيبتهم التي لم تتخل عنهم ولم يتخلوا عنها، ولكن كما تعلم ان أعضاء الرابطة لهم علاقات واسعة وكبيرة في الوسط الثقافي وقد اعتمدنا ذلك في دعوتنا الشعراء لحضور المهرجان كما اننا اعتمدنا خطوطاً أولية اخرى لمشاركة الشعراء منها ما كان معتادا مثل بطاقات الدعوة والاتصالات الهاتفية ومنها وما كان منظما بطريقة تكليف الجهات والاشخاص لتحقيق حضور اكبر وفي الحقيقة نحن لم نستثن احداً من الدعوة وان حدث هذا فقد كان سهوا من بعض من اعتمدنا عليهم في توجيه الدعوة لشعراء بغداد او المحافظات وربما بشرنا بهذا المهرجان قبل الشروع بتنفيذه سواء عن طريق لقاءاتنا مع الشعراء في بغداد والمحافظات والاتصال بهم أو عن طريق استخدام وسائل الاعلام لإثارة انتباه الجميع لهذا الحدث الثقافي أو للاعلان عنه بصورة رسمية وواضحة بعد أن تصور بعضنا ان الدعوة سرية، وان وراء هذا المهرجان نوايا وغايات مخفية وربما تناقلت ذلك ألسنة الشعراء بعد أن احتشد واحتفل في نفوسهم ونحن أنما أخّرنا التصريح والاعلان عن ذلك بسبب عدم اكتمال وسائل التنفيذ كالتخصيص المالي وتحديد الوقت الدقيق للمهرجان ومن غير الصحيح والمخجل جداً انك تعلن عن مثل هذا الأمر ثم لا تفعل لاسيما وان الشعراء يقولون ما لا يفعلون.
*من كان وراء الدعم المادي لمهرجان بغداد الشعري؟
-لقد تبنت الحكومة العراقية الرعاية والدعم المادي بشكل كامل وبطلب من الرابطة رغم أن المهرجان تلقى عروضاً مغرية من بعض الجهات داخل وخارج العراق ولعلنا حين اختبرنا الحكومة للرعاية كنا نروم من وراء ذلك أموراً منها انها السلطة التنفيذية العليا الاولى التي تمثل العراق الآن عن أيّة جهة سياسية او حزبية فضلا عن اننا لا نريد ان ننتسب الى الاحزاب والسياسات الداخلية والخارجية في هذا الوقت بالذات فنحن نضيف الى نشاطنا ورابطتنا عند دعم الحكومة شرعية أكثر عراقية وقد تبنت اللجان المالية في رئاسة الوزراء التصريفات المالية جميعها بابجابياتها وسلبياتها ونشكر جميع من اجتهد في ذلك مخطئا كان اجتهاده أم مصيباً واعتقد ان الجميع لم يقصر في ما رآه مناسباً.
*لقد أثار البعض اشكالات حول المهرجان ما هو الرد على تلك الاشكالات؟
-الاشكالات موجودة في الوسط الثقافي وقد اثير بعضها حتى قبل بدء المهرجان ولعلي اجيبك عن بعض ما أتذكر منها أن المهرجان كان دعاية انتخابية أو تزامن معها اقول الكثير يعلم اننا نسعى وراء ذلك المهرجان منذ أكثر من سنة وانما جاء الوقت المهرجان في شهر كانون الاول لاسباب اولها أن صيف بغداد لا يصلح لاقامة مثل هذه النشاطات فكان الشتاء جزءاً من نجاح المهرجان وثانيا ان الاستعدادات واستحصال الموافقات الرسمية وتحقيق الوسائل التي تمكننا من تنفيذ المهرجان لم تكتمل الا قبل بدء المهرجان بوقت قصير وثالثا كانت هناك دعوات موجهة الى شعراء ومثقفين في خارج العراق حضر بعض منهم وهذا الوقت يخدم حضورهم أكثر من غيره بسبب التاشيرة واجراءات السفر الاخرى وهذا يعرفه المغتربون جيداً ولعل هناك أسبابا اخرى اذكر لك منها عدم وجود زخم ثقافي في بغداد في شهر كانون وهذا يخدم المهرجان اعلاميا رغم أننا فوجئنا بمهرجانات في المحافظات لم نكن نعلم بها وحاولنا ان لا نتقاطع معها في التوقيت مثل مهرجان الحبوبي في ذي قار ومهرجان في اقليم كردستان وقد اتفقنا مع اخواننا هنا وهناك قدر المستطاع لكي لا نسبب خللا في حضور الشعراء في مهرجاناتهم او مهرجاننا ومن اجل تحقيق تواصل وتفاعل أكثر وهذا ما حدث فعلا وقد اعلن نادي الشعر في بغداد مشكوراً وبروح ثقافية عالية تأجيل نشاطه الاسبوعي في الاتحاد وحضور افتتاح المهرجان ودعى جمهوره لحضوره ايضا واعلن عن ذلك في الشريط الاخباري الثقافي في قناة العراقية ووسائل متاحة اخرى ومن اسبابنا الاخرى في أختيار هذا التوقيت انه لا يتزامن مع اي مناسبة او ذكرى سياسية او دينية مما يثير بعض التساؤلات او الاشكالات في وسطنا الثقافي السليم.. ولا اطيل عليك في هذا ولكن اضيف فقط اننا لم نكتب على أية لوحة او لافتة او بوستر او ملصق يشير الى رعاية أو دعاية لاي أحد.. فأية دعاية انتخابية هذه.
ومن الاشكالات التي اتذكرها ايضا ان المهرجان لم يدع فلاناً أو فلاناً اقول لك اننا حاولنا ان ندعو الجميع واوكلنا بعض ما كان من دعوة الشعراء الى نادي الشعر مثلا وقد أرسل لي الشاعر عمر السراي رئيس النادي مجموعة من الاسماء على الإيميل ولم يشترط في المشاركة اي شرط وعلى اختلاف الاجيال والمدارس الشعرية وربما سقط سهوا بعض الاسماء وهذا يحدث ولا اعرف اننا نسينا احداً سوى الشاعر فارس حرام من النجف وبعد سؤالي عنه تبين ان الذي كلف بدعوة شعراء النجف نسي ذلك عن غير قصد اما عدم حضور بعض الاسماء وهي قليلة جدا فقد كان بسبب أنشغالهم او عدم رغبتهم في الحضور بعد ان وجّهنا لهم دعوات بالوسائل التي ذكرت لك ومع هذا أن الرابطة لم تعتب ولم تزعل على أحد لعدم حضوره ولم تعد وتحسب ذلك مقاطعة للمهرجان.
أما ما قاله الاخ الكريم في جريدة الغد العراقي العدد (13) التي صدرت يوم الثلاثاء 15/12/2009 تحت عنوان لماذا فشل مهرجان بغداد الشعري الذهبي والذي لم يذكر اسمه (انه لم ير من شعراء المحافظات سوى علي الامارة من البصرة وجمال جاسم امين من العمارة) فاقول له سلامة نظرك وسمعك ياأخي الحبيب فقد حضر الى المهرجان وقرأ فيه ليس على سبيل الحصر ولكن للتوضيح فقد أذكر لك منهم من الموصل وليد الصراف آوس الفتيحات، محمود الدليمي ومن كركوك هزبر محمود، ومن صلاح الدين د. حمد الدوخي واسماعيل حقي واحمد عزاوي وثامر جاسم ومن النجف نذير المظفر ومهدي النهيري وباسم الماضي وفاهم العيساوي وقيصر ابو طبيح ومرتضى الحمامي وعبد نور داوود وعادل البصيصي ووهاب شريف ومن كربلاء نجاح العرسان ومن السماوة اياد هاشم ومن بابل د. صادق الطريحي وسعد علي عبيد ومن الناصرية أجود مجبل وعلي الشويلي ود. ناهضة ورزاق الزيدي وحيدر احمد عبد الصاحب ومن الديوانية رحمن غركان ومن البصرة حبيب السامر وهيثم عيسى وحسن عبد الامير من كربلاء وغيرهم.
اما ماكتبه الاخ حسن النواب في جريدة الصباح يوم الاثنين 14/12/2009 والذي هاجمني فيه ولم يهاهم المهرجان واتهمني باني صادرت المهرجان بدل ان يكون للشاعرة لميعة فاقول اننا كنا اعددنا الكثير في المهرجان للشاعرة الكبيرة لميعة عباس عمارة ورسمنا حتى شكل الاستقبال في المطار وفي بغداد وما هو سيناريو الاحتفال بها ويستطيع الاخ  الحبيب حسن النواب التأكد بنفسه مما أقول عن طريق الاتصال بالشاعرة لميعة ولكننا فوجئنا بعدم حضورها وقد حدثتني عبر الهاتف لتقول ان صحتها لا تسعفها في الحضور وكان من المتفق عليه شحن ديوانها الى بغداد ليوزع في المهرجان وهناك مجموعة كنا اتفقنا على طبعها ونشرها هنا في بغداد ولكن اعتذارها غّيب عن الجميع ما تستحقه من حضور في المهرجان الذي سمّيناه باسمها ووضعنا صورتها خلفية لملصقنا المصور وهو دليل على الاحتفاء بها لا اقصائها فنحن من تذكرها واختار اسمها رمزا شعريا حيا لاول نشاط تقوم بع الرابطة وقد حاولنا سد الفراغ على عجالة وأذكر الاخ الحبيب حسن النواب اني لم اكن عريفا لحفل المهرجان سوى في جلسته الافتتاحية وقد تخليت عن قراءتي الشعرية في المهرجان لهذا السبب  اما ظهوري على شاشة العراقية الذي اغاظ اخي الحبيب فانا لست مسؤولا عنه وهو طبيعي جداً كوني اعمل في هذه القناة وهذا شأنه شان ظهور الصحفي المتكرر في الجريدة أو الصحيفة التي يعملون فيها.. ولعلي هنا مدين بالشكر الجزيل لاخي الحبيب حسن النواب الذي قال في مقاله (اجل انك تمتلك نبرة صوت متفردة وسلامة رائعة بنطق الحرف العربي) ويبدو ان هذا ما ازعج بعضهم وسبب لي المشاكل الكثيرة في عملي الاعلامي وفي الوسط الثقافي وربما كان ذلك سببا لحجبي عن الوسطين.
وشكراً لصحيفة البديل التي ذكرت اسماءنا على اننا شعراء شباب رغم ان أعمارنا تراوحت  بين ما يزيد على الاربعين والخمسين ولا اريد ان اطيل عليك واقول لك اننا لم نرد على كل هذا وانما انا هنا أجيب عن سؤالك وسنرد بنشاطات قادمة ان شاء الله (وكفى المهرجان شعراً ان تعد معايبه).
*لقد حقق المهرجان حضوراً طيباً في الإدارة والمادة الشعرية لمن يرجع هذا الحضور؟
-اما في الادارة فان الجهود التي تضافرت من اجل تحقيق ذلك الحلم التي كانت تلونها النوايا السليمة والايادي الطيبة والقلق المشروع لجميع من شارك وساهم في فتح تلك النافذة الجميلة على بغداد هي التي اعادت البسمة ورسمت البشاشة على وجوهنا واما الشعر فان ذلك يرجع للعراق الذي كان وسيبقى ارضا خصبة تنبت الطيب ليؤتي أكله كل حين باذن ربه واتمنى ان نكون قد نجحنا في هذا لمهرجان الذي كان يمثل لنا قبلة الحياة لاميرتنا النائمة بغداد بعد ان هجرتها المهرجانات ورحلت بعيداً الى اميرات ومتوجات أخر ولكن حنين الشعراء الى بغداد وحنين بغداد الى الشعراء سيرسمان في الصمت طريقا ويبنيان جسراً لكي لا ينقطع الوصال والعناق.
*ما هو الدعم المعنوي لنتائج المهرجان من الجهات المعنية؟
-كان هناك الكثير ومنها اسئلتك هذه ومازلنا ننتظر الكثير من الجميع ولعلي اذكر اهم تلك الأمور وهو رضى امنا بغداد واخوتنا الشعراء وأبونا الشعر، واغتنم سؤالك هذا لاتقدم بالشكر الجزيل إلى نقابة الصحفيين العراقيين التي كانت حاضرة معنا منذ الخطوة الاولى لتنفيذ المهرجان وقدمت هدايا تقديرية وهي دروع من كرستال الى جميع الشعراء المشاركين في المهرجان واشكر الشكر الكبير لاخي الشاعر نوفل أبو رغيف المدير العام لدار الشؤون الثقافية العامة الذي واكب عملنا وكان حاضراً بقلبه ولسانه ويده وفعله الذي تمثل بمعرض للكتاب استمر طيلة أيام المهرجان ثم تبرع به للشعراء المشاركين في المهرجان وشكراً لدار المأمون التي كانت حاضرة بكتابها واهلها وشكراً لنادي الصيد وشكراً لنادي الشعر وشكراً للاتحاد العام للادباء والكتاب ولرئيسه الاستاذ فاضل ثامر الذي حرص على حضوره الفاعل وشكراً للفنان عزيز خيون الذي اضاء المهرجان والفنان النحات الجميل الجليل نداء كاظم ولمارد المسرح العراقي سامي مهدي وللاعلامي نهاد نجيب ولجميع من حضر ولو بقلبه وعذراً ان نسينا احدا ولابد للانسان من النسيان.
*ما هو دور شبكة الاعلام العراقي في المهرجان؟
-كان دورها كبيراً في ما يخص الاعلام فقد رعت المهرجان رعاية متميزة عن غيره من النشاطات وهذه عادتها مع النشاطات الثقافية كما ألمس من خلال عملي فيها ابتداء من تصنيع الاعلانات التي أوجت للمهرجان والرسائل اليومية والنقل المباشر لوقائع جلسته الافتتاح وانتهاء بحضور مديرها العام ومدير التلفزيون ومدير الاعلان التجاري ومعاون مدير التلفزيون ورؤساء الاقسام وعدد كبير من العاملين فيها وقد بعثت الشبكة باكثر من باقة ورد الى المهرجان وتقدم د. عبد الكريم السوداني المدير العام للشبكة بثلاثة دروع لثلاثة ايام المهرجان قدمها بنفسه الى اللجنة المنظمة في ختام المهرجان كما تقدمت الرابطة بدرع للشبكة واتمنى ان تكون حاضرة في المهرجانات والفعاليات القادمة كما عودتنا.
*كلمة اخيرة؟
-اتمنى ان تكون كلمة اخرى وليست اخيرة الحمد لله اننا مازلنا نحب الشعر جميعا وربما تخاصمنا بعض الوقت في محاولة للحصول عليه لكن اقول للجميع لا تمسكوا جميعا بالعجلة لانها ستتوقف ولا تتركوها جميعا لانها ستتوقف ايضا.


عبد الحسين بريسم