اقرأ في هذا العدد
 
 



ادوات الموضوع
طباعة الموضوع
ارسال الموضوع
حفظ الموضوع
اضافة الموضوع للمفضلة
مقالات ذات صلة
 السينما الاميركية تحتفي بعازف الروك كيرت كوبين ومأساة انتحاره
 أثار جدلا كبيرا.. قناص اميركي: محنة جندي
 الافلام الفائزة بجوائز غولدن غلوب2015ـ
 العراق يحصد ثلاث جوائز في مهرجان ابو ظبي السينمائي
 فيلم «المحنة».. حصاد الجوائز

مقالات من الرئيسية
 محشي ورق العنب
 شاشات الحاسوب تعرض الأطفال للاكتئاب
 الضحك نعمة لاتبخل بها على نفسك
 فضائيات الدجل والشعوذة تغزو بيوتنا .. فياغرا من مزيج بيض النمل وتفاح الجان
 مارسيل خليفة في بداياته : نجحت اولاً في فرنسا مع أغاني أم كلثوم ومحمد عبد الوهاب

سينما
 
مع اقتراب الانتخابات البرلمانية.. الاعلان عن تيار العدالة والحرية
تفترض آليات التغيير الديمقراطي، التعدد الفكري والتبعير عن الرأي، ويتجسد ذلك في انبثاق وتشكيل العديد من الأحزاب والكتل السياسية التي تطرح برامجها المختلفة كل حسب وجهة النظر التي يرى انها تحقق الرفاهية الاجتماعية والاستقرار الاقتصادي والسياسي، وهكذا كان المشهد العراقي بعد سقوط النظام المباد، اذ تشكل الكثير من الأحزاب والكتل والتيارات والحركات السياسية التي لم تكن قائمة قبل سقوط النظام وهذا دليل وعي كبير على تعامل الانسان العراقي مع المتغيرات الديمقراطية في المجتمع وافرازاتها التي تتيح لتأسيس مثل هذه الاحزاب في ممارسة عملها الانتخابي الديمقراطي لتجعل المواطن مع هذه الممارسة المهمة التي  يختار من خلالها من يمثله في البرلمان أو مجالس المحافظات، ومع اقتراب الانتخابات البرلمانية سعى الكثيرون لطرح رؤاهم السياسية والاجتماعية في برنامج عمل من خلال الاعلان عن حزب أو حركة أو تيار، وانطلاقاً من كل هذا للرغبة في المشاركة الانتخابية تم الاعلان مؤخراً عن تيار العدالة والحرية- تجديد العراق، من قبل الدكتور نبيل ياسين الذي يعد المؤسس لهذا التيار فعلى قاعة فندق فلسطين ميريديان، وفي مؤتمر صحفي أعلن رسمياً عن تشكيل هذا التيار الذي بين فيه الدكتور نبيل ياسين اهدافه وبرنامجه ورؤيته التي تنطلق من ان العراق بحاجة الى تجديد في الفكر السياسي والاجتماعي، وتجديد في الثقافة واطارها بين المجتمع والدولة فالعراق بحاجة الى تجديد في النظر الى التاريخ الماضي القريب على أسس وطنية عراقية وليس على أسس حزبية آيديولوجية لكي يكون الوطن للجميع وليس لحزب واحد أو مجموعة أحزاب متحالفة في الحكم أو خارج الحكم، لهذا كله يأتي تيار العدالة والحرية، ليسعى الى تجديد الأجيال السياسية التي تقود منذ نصف قرن حتى الآن، وفي حديثه للصحفيين والقنوات الاعلامية شرح الدكتور نبيل ياسين أهداف وبرامج التيار، موضحاً انه تيار سياسي مدني وطني شعبي يؤمن بعراق فدرالي موحد السيادة وموحد القرار السياسي،وهو ليس حزباً، وانما حركة شعبية وطنية طوعية تسعى لتكون ممثلة لآمال العراقيين الواسعة في المساواة والعدالة والحرية والتنمية والرفاه والعمل والحياة الطبيعية الحرة الكريمة ونيل الحريات المدنية على أساس برنامج سياسي واقتصادي واجتماعي، والتيار هو فكر جديد وأناس جدد مخلصون وقادرون على التزاماتهم الوطنية، وهو يسعى التى تكريس ثقافة القانون والحق والواجب، ثم بعد ذلك أجاب عن أسئلة الاعلاميين والصحفيين، وعن سؤال أحد الصحفيين حول العلاقات مع القوى السياسية الأخرى، هل سيبدأ التيار توافقات مع حركات أخرى، أو الانضمام اليها؟ أجاب ان الحركة عامة لكل القطاعات الأخرى وليست للمثقفين فقط، نحن وضعنا في تعريفنا انها حركة سياسية ومدنية لذلك سنعمل بعيداً عن الاسماء اللامعة، وليس لدينا أي موقف سلبي مع الآخرين الا مع التكفيريين والارهابيين وأؤلئك الذين ارتكبوا جرائم بحق العراقيين، وعن سؤال حول موقف التيار من المصالحة الوطنية أجاب، ان نظرتنا لذلك تقوم على أساس العفو والقانون والعدالة وليس على أساس آيديولوجي وعن سؤال ان هذه الشعارات مرفوعة من الجميع فما الجديد الذي تطرحونه أنتم؟ أجاب: أعتقد ان هذه الشعارات ليست مطروحة من قبلنا، انما نحن لبينا برنامجاً خدمياً وخططاً حددنا من خلالها حاجة العراق للخدمات وغيرها، فالعراق بحاجة الى أكثر من (16) ألف كم للسكك الحديد مثلاً، نحن لا نستعمل الشعارات والجماهير، انما نستعمل كلمة الناس فالناس في العراق بحاجة الى أن تحقق مصالحهم وعن سؤال هل تمت قراءة الواقع والساحة العراقية جيداً من قبلكم؟ أجاب: ندعي بكل ثقة اننا نقرأ الساحة من (30) عاماً حتى اليوم فلماذا لم نشارك في الانتخابات السابقة مثلاً لأن الاستقطاب الطائفي و الحزبي والقومي كان حاداً وبالتالي لامكان للقوى الوسيطة المعتدلة مثلنا أن تجرب حظها نحن نعتقد ان المجتمع العراقي تجاوز التخندق الطائفي وحتى التخندق الحزبي، فلذا خوضنا للانتخابات هو من باب تجاوز هذه التحديات وفي الختام أكد الدكتور نبيل ياسين على ان التيار سيعمل على فتح مكاتب له ليستقبل جميع الراغبين بالانضمام اليه..

علي عطوان الكعبي