اقرأ في هذا العدد
 
 



ادوات الموضوع
طباعة الموضوع
ارسال الموضوع
حفظ الموضوع
اضافة الموضوع للمفضلة
مقالات ذات صلة
 العراق في عين العاصمة .. ما العمل
 الكاتب والروائي خضير فليح الزيدي: لا اميل الى بذخ اللغة واطناب الاساليب
 في اليوم العالمي لحقوق الانسان: ضمان الحرية الفكرية والسياسية والعمل النقابي
 مقومات النهوض الاسلامي.. بين الاصالة والتجديد
 جائزة وزارة الثقافة للابداع

مقالات من الرئيسية
 محشي ورق العنب
 شاشات الحاسوب تعرض الأطفال للاكتئاب
 الضحك نعمة لاتبخل بها على نفسك
 فضائيات الدجل والشعوذة تغزو بيوتنا .. فياغرا من مزيج بيض النمل وتفاح الجان
 مارسيل خليفة في بداياته : نجحت اولاً في فرنسا مع أغاني أم كلثوم ومحمد عبد الوهاب

اصدارات
 
مشكلة الحق في الفلسفة الهيغلية
مشكلة الحق في الفلسفة الهيغلية
ضمن سلسلة رسائل جامعية صدر الكتاب المعنون “مشكلة الحق في الفلسفة الهيغلية” لمؤلفه روزين حسن شيخ موسى بطبعته الاولى عن مطابع دار الشؤون الثقافية العامة ببغداد. امتدت صفحات الكتاب الى اكثر من (200) صفحة من القطع الكبير. قسمت مواد الكتاب الى فصول خمسة وخاتمة. الفصل الاول جاء تحت عنوان “تطور مفهوم الحق في الفلسفة الحديثة” بمدخله الذي تعرض الى موضوعات منها الحق لغة والحق اصطلاحاً ووحدة الحق والقانون عند “غرويتوس” وتمايز الحق والقانون عند “هوبز” وتقدم الحق على القانون عند “لوك” والحق بوصفه ثمرة للقانون عند “مونتسكيو” وأولوية الحق على القانون عند “سبينوزا” واساس القانون هو الحق عند “روسو” واخيراً موضوعة تكامل الحق والقانون عبر توسط الواجب الاخلاقي. الفصل الثاني اهتم بموضوعة “جدل الحق والحرية والارادة عند هيغيل عبر مدخله الذي اختص بالحرية بوصفها ماهية الروح والبرهان الفلسفي للحق والروح وتعين مفهوم الحق في الروح الموضوعي والحق ووساطة الارادة والوعي. الفصل الثالث حمل اسم “الحق من حيث هو ارادة كلية مجردة وصورية بمدخله الذي تناول الارادة بوصفها غاية جوهرية مباشرة في الملكية والاعتراف المشترك بين الارادات في العقد والارادة الجزئية بوصفها متعارضة مع وجودها في الظلم.  الفصل قبل الاخير جاء تحت عنوان “الحق من حيث هو  ارادة جزئية متمايزة” بمدخله الذي تناول مسؤولية الارادة وشروعها في العمل وقصد الارادة والصفة الكلية والخير ماهية الارادة في جوهرها وكليتها. الفصل الخامس والاخير حمل اسم “الحق من حيث هو إرادة يتعالج فيها الجزئي والكلي والفردي” بمدخله الذي تنوعت مواضيعه بين الروح الاخلاقي الطبيعي المباشر في الاسرة والروح المنقسم والظاهري في الكلي الصوري للمجتمع المدين والدولة بوصفها غاية الجوهر الكلي وواقعة الفعلي والانتقال من الدولة الى التاريخ الكلي او من كل صور الحقوق الى الحق المطلق.