اقرأ في هذا العدد
 
 



ادوات الموضوع
طباعة الموضوع
ارسال الموضوع
حفظ الموضوع
اضافة الموضوع للمفضلة
مقالات ذات صلة
 صفية السهيل: طاغور وبشارة الخوري والملك فهد والرئيس التركي زارونا في عكركوف
 نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي شاعر ورسام مهابة الجنرالات قادته الى العسكرية
 ابراهيم بحر العلوم الفدائيون الفلسطينيون دفعوني للكتابة والنشر
 مفيد الجزائري: الحسين أثر في توجهي الى الحزب الشيوعي
 الدكتور وليد الحلي: حوارات الشيوعيين والبعثيين والاسلاميين كانت تدار في بيتنا

مقالات من الرئيسية
 محشي ورق العنب
 شاشات الحاسوب تعرض الأطفال للاكتئاب
 الضحك نعمة لاتبخل بها على نفسك
 فضائيات الدجل والشعوذة تغزو بيوتنا .. فياغرا من مزيج بيض النمل وتفاح الجان
 مارسيل خليفة في بداياته : نجحت اولاً في فرنسا مع أغاني أم كلثوم ومحمد عبد الوهاب

بعيدا عن السياسية
 
في كلمة المالكي خلال المؤتمر التأسيسي لعشائر السادة الغوالب.. السياسة وضعت لخدمة الوطن وليس لإعاقة خدمة المواطن
في كلمة المالكي خلال المؤتمر  التأسيسي لعشائر السادة الغوالب.. السياسة وضعت لخدمة الوطن  وليس لإعاقة خدمة المواطن

حين توصف العملية السياسية في العراق بكونها متعثرة، وهو وصف يحمل في طياته الكثير من اسباب الصدق والدقة، فان لمثل هذا الوصف زاويتي نظر مختلفتين ينبغي النظر اليهما معاً لتكوين صورة كاملة تحيط علماً بمعالمه.
الأولى منهما، هي زاوية النظر الى أسباب هذا التعثر بوصفه مكسباً سياسياً تسعى بعض الكيانات السياسية المشاركة في العملية السياسية إلى ابقاء عناصره قائمة وحاضرة من أجل منافع سياسية ترتبط بدوام بقائه.
أما زاوية النظر الاخرى وهي الزاوية التي يمثلها على الدوام موقف السيد رئيس الوزراء، فهي فضح عناصر هذا التعثر والكشف عن أسبابه وعن الجهات السياسية المرتبطة به وما يمكن ان يسفر عنه من نتائج سلبية تضر بمستقبل أمن البلاد وحياة ابنائها.
هذا هو المحور الذي تضمنته كلمة السيد رئيس الوزراء خلال المؤتمر التأسيسي لعشائر السادة الغوالب، وهو مضمون سبق للسيد رئيس الوزراء الحديث عنه من قبل في اكثر من مناسبة، غير أن دوام المضمون ذاته كظاهرة سياسية هو الذي يدعو الى أمر تكرار الحديث عنه، فنغمة العودة الى الدكتاتورية والعمل على وفق برنامج الحزب القائد، لم تزل نغمة عاملة تتصرف على وفقها بعض الكيانات السياسية العراقية الآن، وهو الامر الذي لم يعد ممكنا في عراق ديمقراطي تتحدد ملامحه السياسية على وفق معطيات صناديق الاقتراع والصيغ الدستورية المنظمة للعمل السياسي.
السيد رئيس الوزراء أشار بدقة ووضوح خلال كلمته المذكورة الى بعض من اسباب تعثر العملية السياسية ندرج هنا بعضاً منها أذ يقول:
1-نجد اليوم من يطالب بإطلاق سراح المعتقلين والسجناء، في وقت لايزالوا يعيشون فيه على ذكريات الجلاد الذي كان بإمكانه أن يعتقل من يريد ويطلق سراح من يريد، ونقول لهم ان هذا الأمر أصبح بيد القضاء وليس لدينا دخل في ذلك، وقد قمنا بجمع هذه الجهات بالمسؤولين في السلطة القضائية ليتأكدوا من ذلك، فلا يمكن لرئيس الوزراء أن يقوم بإطلاق سراح من يريد، والقضاء هو الجهة الوحيدة التي تقرر ذلك، وعلينا أن نحاسب أنفسنا في حقوق الأرامل والأيتام.. فبئس السياسي الذي يعمل على حساب حقوق هؤلاء.
2-علينا أن نلتزم بالمشروع الوطني والدستور والديمقراطية وإعطاء الحريات للآخرين،وأن لايكون بعضنا سببا في الاخلال بالأمن وهو شريك في العملية السياسية، يطالب الدول الاخرى أن لاتدعم العراق، حتى لايحسب النجاح لحكومة الوحدة الوطنية، والبعض يقف بوجه تطويرقانون خدمة الكهرباء الذي فيه منفعة للمواطنين حتى لايحسب نجاحا للحكومة أو للمالكي.. إن السياسة وضعت لخدمة الوطن وليس لإعاقة خدمة المواطن.
3- إن أخطر ما نواجهه من تحديات في طريق بناء الدولة هي الضبابية في المواقف  التي تحول الفضاء إلى ظلام، وعملية البناء تحتاج إلى الإلتزام بالمبادئ والقيم الوطنية وتوضيح الرؤية لانها الأساس لأي نجاح، وأن تتطابق الأقوال مع الأفعال في نسق واحد من اجل تحقيق المصلحة الوطنية.
4-نواجه اليوم تحديات بعضها داخلي والآخر خارجي، وللأسف نجد من في الداخل يقدم الخدمة لتنفيذ الأجندات الخارجية التي تهدف إلى ضرب الدولة.
5-الوحدة الوطنية تعني أن ننظر إلى جميع العراقيين على حد سواء، وأن لانميز بين طرف وآخر على أساس المذهب أوالطائفة أوالقومية أوالحزب، وأن نقبل بالرأي الآخر،ونجعل من الآخر شريكا، وأن تكون هذه الشراكة تحت خيمة العراق، وأن نعتمد المواطنة.
6-إن العراق بلد مهم وخطير وسيد في محيطه لأنه يمتلك قدرات وطاقات كبيرة، وهو هدف ليس لجهة واحدة إنما هو هدف من قبل كل العالم،لأن لدينا مكونات تفتح جسورا للمودة والمحبة مع جميع من حولنا، وهو واسطة خير بين الإمتداد العربي والإسلامي، وحلقة إستراتيجية.
7-إن الأصابع البنفسجية هي التي ستصحح كل شيء، وقد إنتهى زمن السلاح في العراق، وندعو الجميع إلى عدم اللجوء الى القوة والإحتكام لصناديق الإقتراع.
8-إن العراق بلد مهم وخطير وسيد في محيطه لأنه يمتلك قدرات وطاقات كبيرة ،وهو هدف ليس لجهة واحدة إنما هو هدف من قبل كل العالم،لأن لدينا مكونات تفتح جسورا للمودة والمحبة مع جميع من حولنا،وهو واسطة خير بين الإمتداد العربي والإسلامي، وحلقة إستراتيجية.
مضيفاً إذا أردنا التحدث عن البناء والإعمار والإقتصاد نجد أن من غيرالممكن أن نتقدم في ذلك إلا إذا كان لدينا نظام سياسي يؤمن بالوطن ،لقد كان النظام المباد قوي عسكريا ،لكنه ماذا لم يخلف لنا غيرالدمار في الإقتصاد والخدمات، ولكن اليوم وبحمد الله لدينا مشاريع كبيرة في هذا المجاللقد قدمنا مشروعا بواقع (70) مليار دولار نريد من خلاله بناء(530) الف وحدة سكنية،و(18)مليار دولارلتطوير قطاع الزراعة،وخصصنا أموالا  لبناء (3800) مدرسة وتطوير الجامعات والأقسام الداخلية،... ولكن بدأت الدعاية الإنتخابية،وقامت جهات معينة بتعطيل هذا المشروع حتى لايحسب الانجاز للمالكي ،وقالوا نوافق على هذه التخصيصات على أن لاتكون ضمن  فترة هذه الحكومة ،وقلنا لهم نعم نقبل بذلك من أجل مصلحة الشعب والوطن.