اقرأ في هذا العدد
 
 



ادوات الموضوع
طباعة الموضوع
ارسال الموضوع
حفظ الموضوع
اضافة الموضوع للمفضلة
مقالات ذات صلة
 جمال الأسدي … في لوعي والإدراك في فلسفة التأريخ
 ابن سيرين انتقل بالرويا من العراق الى مصر
 خلال افتتاحه جسر الهندية الثاني المالكي: العراق يمتلك الثروة ولكن الحكام لم يخلصوا لخدمة الشعب
 ابعدن فوهات الهزيمة عن صدر الرجل!
 وجوه بريئة تبحث عن مأوى ..أنقذوا هؤلاء!

مقالات من الرئيسية
 محشي ورق العنب
 شاشات الحاسوب تعرض الأطفال للاكتئاب
 الضحك نعمة لاتبخل بها على نفسك
 فضائيات الدجل والشعوذة تغزو بيوتنا .. فياغرا من مزيج بيض النمل وتفاح الجان
 مارسيل خليفة في بداياته : نجحت اولاً في فرنسا مع أغاني أم كلثوم ومحمد عبد الوهاب

ارشيف المجلة
 
وصل ما انقطع.. وصحف بغداد في الماضي القريب!!
في العدد (102) وفي (2009/3/8) من هذه المجلة الرائعة العزيزة، كتبت سطوراً بالعنوان المرسوم (صحف بغداد في الماضي القريب).
الصحافة استقطبت على مدى الأعوام اهتمام الأدباء والشعراء والكتّاب، ولها أسماؤها العديدة، فهي مهنة البحث عن المتاعب والسلطة الرابعة وصاحبة الجلالة ومن دون ريب ان الصحفي حامل القلم، يعد ناقداً وموّجهاً ومحللاً ومراقباً للأحداث وكان نابليون يقول:
(لا أخاف بوابة جهنم لو فتحت بوجهي، ولكن أرتعش من قلم أي صحفي) ان هذه المقولة تحية للصحفي.
وندرج غيضاً من فيض.. ووصل ما انقطع عن صحافة بغداد، وفي الماضي، وما جاء عن الصحفيين الذي جذبتهم الصحافة الى صالوناتها، كان من أشهر المخبرين في صحف بغداد..
*صبيح الغافقي، صاحب جريدة (الحارس) السياسية الاسبوعية والمحرر في جريدة (الزمان).
*ابراهيم القيسي معد البرامج العديدة والمتنوعة في اذاعة بغداد.
*علي محمد عباس: كان مخبراً صحفياً في صحف (النبأ) و(الأخبار) و(_الأمة) و(الزمان) ومن الطريف ان الخبر، كان ينشره عباس في أكثر من صحيفة مكرراً.
*أما الصحفي صادق الأزدي صاحب مجلة (قرندل) الأسبوعية الهزلية الناقدة الصادرة عام (1947) وصاحب جريدة (الصحافة) اليومية المسائية، وسكرتير تحرير (الأخبار) و(الحوادث) قد بلغت أسماؤه وتواقيعه المستعارة في صحف بغداد أكثر من (30) اسماً وتوقيعاً مستعاراً.
*أول صحيفة أصدرها الشاعر الكبير محمد مهدي الجواهري (الرأي العام) (1939) ثم أصدر (الأوقات العراقية) و(الانقلاب).
ومن العناوين والأعمدة الصحفية في صحف بغداد.
-أحاديث وتعليقات واشاعات عمود كان يكتبه صاحب جريدة (الحوادث) اليومية السياسية المسائية، عادل عوني عبد الله، كان يداعب من خلاله الشخصيات السياسية والإعلامية والصحفية، ووجوه البلد وأعيانه، والقزم العراقي (خليلو) العارف والملم بالغناء المقام العراقي، وكانت له من تعليقات صاحب (الحوادث) حصة الأسد.
-أما سلمان الصفواني.. الصحفي الوزير صاحب جريدة (اليقظة) اليومية السياسية فكان يكتب عموداً يومياً بعنوان (أفاويه) و(أذن وعين).
-وكان صاحب جريدة (الساعة) اليومية السياسية صدر الدين شرف الدين له عمود (أشتات مجموعة) نقرأ فيها الأصالة والابداع.
ومن المفارقات الصحفية الطريفة..
ان جريدة بغدادية كانت تطبع في المطبعة التي كان هادي الأنصاري يتخذها ادارة لجريدة (النبأ) قرب الثانوية المركزية محلة (البقجة) وأذكر ان المطبعة (المناهل) أو (أسعد) اشتريت (النبأ) الذي كان يشرف عليها ويحررها الأنصاري، ثم الجريدة التي تطبع في المطبعة نفسها، رأيت العجب فقد كانت المادة المنشورة في (النبأ) نفسها منشورة في الجريدة الأخرى وبلا تعريف أو تغيير.
ذهبت الى الأنصاري سائلاً عن ذلك، فقال ان هذا الصحفي جمع مواد الجريدة (المسودات) مزوداً بها العمال فطلت (النبأ) صورة طبق الأصل عن جريدة هذا الصحفي الأمي.
وقال الأنصاري.. لو قال لي هذا الصحفي وطلب مني لأنجزت مواد الجريدة وبشكل لائق لا يخّل بالعرف الصحفي ومن الطرائف الصحفية التي يذكرها الذاكرون..
ان الملا الشاعر عبود الكرخي صاحب الكرخ والمزمار والكرخي، والتعاون، وصوت الكرخ والكرخي، تعرض للشاعر الكبير محمد مهدي الجواهري، وقد قضت المحكمة وكان حاكمها القاضي عبد العزيز والخياط بالغرامة على راجي العسكري المدير المسؤول لجريدة الكرخ بـ(100) روبية، وحكم على عبود الكرخي بغرامة (30) روبية بسبب الهجاء اللاذع للمشتكي الأستاذ الجواهري وتعوضه بـ(30) روبية..
ومن المفارقات الطريفة في هذه المحاكمة ان الكرخي أراد الافلات من التهمة الموجهة إليه، حيث قال أمام المحكمة من انه كان يقصد في قصيدته نعيم الجواهري فردّ عليه الحاكم.. وهل نعيم الجواهري معمم ومن مواليد مدينة النجف، وكان الجواهري يومذاك يلبس العمامة فأسقط في يده وهو واقف في قفص الاتهام والتفت الى زميله نوري ثابت (حبزبوز) الذي كان حاضراً بين المستمعين قائلاً:
(أغاتي هاي ما حسبنا حسابها، فضجت قاعة المحكمة بالضحك)!..
ومن الحكايات الطريفة.. ان الصحفي عبد المهدي الفائق المحرر في صحف العروبة وصوت العروبة والعراق اليوم، والشرق.. كان يعشق الضوضاء عندما يكتب والمعروف ان الصحفي والكاتب والأديب يحب الهدوء ويبتعد أبداً عن الضوضاء لكي يبدع و يركّز على ما يكتب، أما الفائق، فكان يقول انا أكتب عندما تهدر المطبعة وعلى ضجيجها وعراك عمال المطبعة تحلو لي الكتابة، وهذه أيضاً من المفارقات الصحفية الطريقة والضاحكة.
ونستذكر رواد الصحافة العراقية الذي عرفهم كاتب هذه السطور عن قرب أمثال محسن المؤمن، فيصل حسون، هادي الأنصاري، جعفر الخليلي، موسى جعفر، ابراهيم اسماعيل، زهير أحمد القيسي، شاكر اسماعيل، صالح سليمان، محمود شوكت، حميد رشيد، مجيب حسون، ابراهيم القيسي، محمد حسن الصوري، أحمد جميل الشيخلي، عبد الكريم العلاف، سليم طه التكريتي، حيدر طه الفياض، أحمد فوزي عبد الجبار، عادل العرداوي، مجيب حسون، محمد حامد، حسين علي الشرع، الشيخ جلال الحنفي البغدادي، عيسى الصباغ، علي البصري، ناجي العبيدي، داود البدري، محمد العاني، محمود الجندي، هاشم النعيمي، باسم عبد الحميد حمودي، محسن حسين، جواد القدسي، رشيد الرماحي، لطفي بكر صدقي وغيرهم...
أطال الله في عمر الأحياء والرحمة لمن غادر الى دار البقاء..

قطوف صحفية!!
-عبد الرحمن البناء، الملقب بـ شاعر الاستقلال، صاحب جرائد (بغداد) و(النور) ومجلة (الأخلاق) نظم الشعر بشقيه الفصيح والشعي.
-من رسامي الكاريكاتير في صحف بغداد.. سعاد سليم ناصر عوني، مصطفى طبرة، نوري ثابت، عبد الجبار محمود، فائق حسن، غازي عبد الله، حميد المحل وغيرهم..
-تجمعت ادارات الصحف في شارع المتنبي وأزقته وفي شارع حسان بن ثابت وجديد حسن باشا والحيدرخانه كصحيفة الحوادث لعادل عوني، والمنار لعبد العزيز بركات، والعرب لنعمان العاني، والشعلة لهادي الأنصاري، و الثبات لمحمود شوكت، والحضارة لمحمد حسن الصوري.
وقريب من الاعدادية المركزية محلة البقجة، إدارة جريدة العقاب ليونس بحري، و(الزمان) لتوفيق السمعاني، و(الاتحاد) لناجي العبيدي وصوت العرب لفوزي عبد الواحد.
-أول احتفال جرى بعيد الصحافة العراقية المئوي عام (1969) في 15/6 وقد صدرت بالمناسبة بحوث عديدة لمناسبة صدور أول صحيفة عراقية الزوراء لهاشم النعيمي، وبحث للشيخ محمد حسن آل ياسين، وآخر لمحمود العبطة ولجليل العطية وللشيخ علي الخاقاني وآخرين.
-صحف الأمس القريب كانت تطبع بطريقة بدائية حيث كانت امكانياتها بسيطة والتنضيد وصف الحروف باليد وطبّاع الصحيفة كان يقف الى جانب ماكنة الطبع ويدفع ورق الصحيفة ورقة بعد ورقة.