اقرأ في هذا العدد
 
 



ادوات الموضوع
طباعة الموضوع
ارسال الموضوع
حفظ الموضوع
اضافة الموضوع للمفضلة
مقالات ذات صلة
 جمال الأسدي … في لوعي والإدراك في فلسفة التأريخ
 ابن سيرين انتقل بالرويا من العراق الى مصر
 خلال افتتاحه جسر الهندية الثاني المالكي: العراق يمتلك الثروة ولكن الحكام لم يخلصوا لخدمة الشعب
 وصل ما انقطع.. وصحف بغداد في الماضي القريب!!
 ابعدن فوهات الهزيمة عن صدر الرجل!

مقالات من الرئيسية
 محشي ورق العنب
 شاشات الحاسوب تعرض الأطفال للاكتئاب
 الضحك نعمة لاتبخل بها على نفسك
 فضائيات الدجل والشعوذة تغزو بيوتنا .. فياغرا من مزيج بيض النمل وتفاح الجان
 مارسيل خليفة في بداياته : نجحت اولاً في فرنسا مع أغاني أم كلثوم ومحمد عبد الوهاب

ارشيف المجلة
 
تخبط اتحاد الكرة ينبئ بكارثة للكرة العراقية
يوما بعد يوم تترقب عيون العراقيين بطولة كأس القارات التي ستقام في منتصف حزيران المقبل في جنوب افريقيا ويأتي هذا الحدث من ناحية الأهمية بعد بطولة كأس العالم بكرة القدم ويلاقي الحدث اهتماما كبيرا من قبل الاتحاد الدولي بكرة القدم كونه سيكون مؤشرا على نمطية إقامة بطولة كأس العالم من ناحية التنظيم الاداري المعني بجميع جوانب البطولة من تنظيم وتوفير فنادق سياحية تليق بالمنتخبات المشاركة ووسائل النقل والى آخره من أمور تنظيمية. علما ان منتخبنا الوطني الحالي أصبح موضع شك بين نقاد الكرة العراقية خصوصا بعد ابعاد عناصر الخبرة من (المحترفين) واستقطاب دماء شابة يظنها البعض الحل الشافي لجبروت لاعبينا النجوم وما عكسوا من صورة سيئة من الجانب التربوي الذي كان سببا رئيسا في اخفاقة منتخبنا في خليجي (19)
وبين هذا كله كانت هناك نظرة خاصة لمنتسبي مجلة الشبكة العراقية حول بطولة كأس القارات ومدى تفاؤل وتشاؤم البعض على نمطية هذه البطولة وثقلها من ناحية إعداد المنتخبات المشاركة فيها وما تحمله من خفايا وأسرار من استعداد بدني وفني للظفر بلقب البطولة او الخروج بشكل مشرف منها يحدد من خلاله شخصية المنتخب التي باتت غير معروفة لدى الوسط الرياضي لاسيما وان المدرب الصربي بورا الذي أشرف على المنتخب الوطني العراقي قد وعد القائمين على الكرة بالوصول الى المرحلة الثانية من البطولة.
ومع اقتراب موعد البطولة إرتأى القسم الرياضي في مجلة الشبكة العراقية تسليط الضوء على مشاركة منتخبنا الوطني في بطولة كأس القارات من قبل منتسبي المجلة لنخرج بحصيلة مفادها الآتي:
كان أول المتحدثين الصحفي المخضرم هادي الربيعي رئيس قسم المتابعات في المجلة.. تعد بطولة القارات من المهرجانات العالمية التي يهتم بها الاتحاد الدولي وتجري لها استعدادات وتحضيرات عالية المستوى في البلد المضيف اضافة الى التحضيرات الفنية اللوجستية الراقية من تهيئة الملاعب والفنادق وغيرها من الأمور التي تسهم في نجاح البطولة، وإذا أردنا التحدث عن مستقبل منتخبنا الكروي فلابد ان نتحدث بكل صراحة فكل المعطيات والشواهد الواقعية تؤكد على أن مسيرة الكرة العراقية وللأسف الشديد تتجه الى جوانب لا تسر محبي ومتابعي الكرة العراقية وذلك لانعكاس الظروف المضطربة التي يمر بها البلد، ومن جهة أخرى نجد ان الاتحاد العراقي بكرة القدم والذي يعتبر المؤسسة القيادية التي تضطلع بقيادة مستقبل الكرة العراقية تفتقر الى التخطيط العلمي البعيد وثانيا تفتقر الى التمتع بثقة الجماهير الكروية وذلك لابتعادها عن ميدان الاعداد والعمل الميداني وهي بعيدة عن هموم الأوساط الكروية والطرق التي تعّد بها المنتخب الذي يمثل العراق بحضارته وتاريخه وانجازاته كل الدلائل تشير الى ان الأمور تسير بالاتجاه الذي لا يرضاه أي عراقي غيور وحريص على تطور ونهوض الكرة العراقية من كبوتها وذلك لضعف الامكانيات المستحدمة والمسخرة لخدمة الرياضة بشكل عام وأخيرا لا يسعني إلا ان أقول أمنياتي بالتوفيق لمنتخبنا الوطني حتى لو خرجنا بنتيجة مرضية تليق بسمعة الكرة العراقية.
أما الصحفي كاظم حسوني فيقول: بصراحة كلما تابعت منتخبنا العراقي أستحضر في ذهني منتخب السبعينات في القرن الماضي وما تلاه من منتخبات وطنية وأتذكر النجاحات الباهرة التي كان يحققها فريقنا العراقي أما منتخبنا الحالي فهو متذبذب من ناحية المستوى الفني وتغلبت علينا فرق ضعيفة ليس لها تاريخ كروي معروف مثل منتخبنا العراقي وأصبحنا لا نتملك سوى الاستنكار والدهشة لانحدار الفريق العراقي الى هذا المستوى المتدني ونحن بحاجة الى التخلص من ذوي المنافع الشخصية من أجل التفكير بالوطن للنهوض بواقع الرياضة العراقية واعادة أمجادها السابق والفرصة سانحة لمنتخبنا الآن وهو مقبل على المشاركة ببطولة القارات وتكوين شخصية ثابتة تؤكد بأن الكرة العراقية لازالت بخير.
وعبّر وليد كاظم رئيس قسم الاشراف
اللغوي عن رأيه قائلا: يكاد يكون مستوى منتخبنا الوطني متذبذبا وشبيها بحالة المد والجزر فتارة نراه بمستوى فني رفيع يضاهي مستوى المنتخبات المتطورة كرويا وتارة أخرى يكون بمستوى ضعيف لا يليق بتاريخه الحافل بالمنجزات الكبيرة.. إلا ان المستقبل المنظور لمنتخبنا الوطني يبشر بآفاق كروية متطورة الى الحد الذي نعتقد معه بأنّه قادر بإذن الله على حصد ألقاب كروية عالمية ان تهيأت له الظروف المناسبة.
وأوضح صباح زنكنة كاتب وإعلامي مستقل.. رأيه قائلا: التفاؤل رهين بالمستوى الذي يؤديه منتخبنا الوطني في الوقت الحاضر والأوقات السابقة فقد كان مستوى التفاؤل لدى العراقيين عاليا جدا في فترة تصفيات أمم آسيا لأن التحديات الأمنية كانت كبيرة والخسائر البشرية التي تكبد بها الشعب العراقي في ظل الهشاشة الأمنية واستحواذ الارهاب على الساحة كانت كبيرة للغاية فكان لابد للفريق العراقي من ان يصفع الارهاب بقوة عبر إحراز النصر الكروي واعادة البسمة الى شفاه العراقيين آنذاك وبالفعل فقد تحقق أمل العراقيين حين انتزع فريقنا الفوز بجدارة واستحقاق كبيرين، اليوم نتمنى، من الفريق العراقي أن يكون بمستوى طموح الأمس بل فوق ما نتصوره، إ‘ذ ان الاخفاقات حصلت في الآونة الأخيرة دفع طموح المشجع العراقي الى التراجع ما يستدعي انعطافة قوية وطارئة من الفريق لكي يسترد المكانة المميزة في قلوب محبّيه فضلا عن الصدارة في الملاعب الدولية.
بينما كان لعلي الكعبي الشاعر والصحفي رأي آخر بالموضوع عندما قال: أثبتت الكرة العراقية على مدى طويل جدارتها ككرة متميزة بين مثيلتها في البلدان العربية والاقليمية والعالمية فنحن مازلنا نستذكر باعتزاز بطولات الخليج والعالم العسكرية وغيرها وهي ليست ببعيدة عن الأذهان فقد فاز منتخبنا الوطني في دورات الخليج أكثر من مرة منذ سبعينات القرن الماضي مرورا بالمشاركات المشرفة في تصفيات كأس العالم لغاية انتهاء مسيرة الأمجاد والفوز الكبير ببطولة أمم آسيا 2007 الذي أهل منتخبنا الوطني للعب في بطولة القارات وباعتقادي ان اللاعب العراقي الذي أثبت مقدرته الفنية العالية بالرغم من الظروف والمعوقات القاسية التي تعترض سبيله وهي عديدة لاشك انّه قادر على استحضار الروح العراقية الخلاقة نتيجة ما يتميز به من مثابرة وإصرار كبيرين يضعانه دائما أمام خيار واحد وهو خيار الفوز وأنا على يقين تام ان هذا هو ما سيحصل في بطولة القارات خصوصا إذا ما عرفنا ان دماء جديدة تم اختيارها في صفوف المنتخب الوطني لهذا المحفل العالمي.
وأشار حامد العبودي مدير الاعلام الخارجي عن تفاؤله قائلا: انطلق من المثل القائل (تفاءلوا بالخير تجدوه) نحن نستبشر خيرا في المنتخب الوطني العراقي بكادره الجديد والمدرب الصربي يورا ومساعده راضي شنيشل علما ان الفريق العراقي معروف لدى جميع الدول العربية والأجنبية بصناعته للاعبين فهو الذي خرج فلاح حسن وعلى كاظم ودرجال وضرغام الحيدري وحبيب جعفر وأحمد راضي وغيرهم من الأسماء المعروفة وهو قادر على صناعة أبطال جدد نستبشر بهم خيرا في بطولة القارات القادمة وأنا على يقين بأن منتخبنا الوطني سيتألق في جنوب إفريقيا ولا يخيب ظن العراقيين به.
ومن جانب آخر عبّر بينّ عصام رعد رئيس قسم التنضيد الالكتروني عن رأيه قائلا: ان الجرح الذي سببه منتخبنا الوطني في خليجي (19) لم يندمل بعد فقد تسبب في زعزعة الثقة بين الجماهير الرياضية والمنتخب وذلك بعد المستوى الهزيل الذي ظهر به في تلك البطولة فما زالت النتيجة القاسية أمام عمان تذر الملح على ذلك الجرح لذا نتمنى أن يظهر المنتخب الوطني العراقي بمستوى يليق ببطل آسيا ويؤكد استحقاقه الآسيوي وان يلعب بغيرة اللاعب العراقي المقاتل فهي أكبر وأجدى نفعا حتى من المدرب الصربي يورا..
أما هاشم محمد فقال: الأنانية لدى الفريق من حيث التناغم في ما بين أعضائه وعدم اطاعة المدرب وقلة الثقافة الرياضية لدى لاعبينا هو ما يؤثر سلبا على أداء الفريق وفي حال العكس سنجد هناك ثمرة واضحة تطرز من خلال المستقبل الاخضر بانجاز يطرز الكرة العراقية.
بينما كان لعامر جليل رأي خاص محمل بالهموم عندما قال أنا أعتقد ان المدرب الصربي يورا ذو خبرة جيدة في خوض مثل هكذا تجربة في بطولة مثل بطولة القارات وهذا ما تلمسناه من نتائجه مع الأندية والمنتخبات التي دربها أما الكابتن راضي شنيشل فأنا أعتقد أنه قليل الخبرة في المجال التدريبي وأخص الجانب الفني وأتمنى ان تطبق مقولته التي طرحها لوسائل الاعلام وهي (لا مكان للبشوات في بطولة القارات وهو مدرب جيد من ناحية الاعداد التربوي وأخص الانضباط السلوكي للاعبين داخل الملعب وأنا متفائل بشكل كبير وأتوقع أن نخرج بنتائج طيبة ومشرفة ولكن تكون البطولة كسابقاتها من ناحية الاخفاقات.

استطلاع / احمد رحيم نعمة - باسم رعد