اقرأ في هذا العدد
 
 




مرايا
  أغنية على رصيف الغربة
29/12/2015 - 10:42
  مسافرون في اقاليم الدموع، على رصيف الغربة يتفحصون الوجوه العابرة يستبدلون الابتسامة بدمعة، على قيثارة الوجع يعزفون أغنية اسمها الوطن، يرسمون بانغامهم طقوسا للحرية، على أسوار بغداد تمنوا أن يرقصوا رقصة الشمس, يطرقون على ابوابها ويرسمون بالحناء على جدرانها المحترقة, يمحون ظلال الخوف عن شواطئ دجلة ويمسكون الحلم الشارد ويغنون ساعة السحر, بيت العراقيين, “دكيت بابك ياوطن, كل سنة وانت طيب يابلدي الحبيب”, أغان صدح بها فؤاد سالم, سامي كمال, قحطان العطار, جعفر حسن. وغيرهم ممن يرقد في حناجرهم الوطن,. لماذا حين كان الشاعر أو المطرب يتغزل بالوطن يتهم بانه ذو إنتماء سياسي معاد للسلطة لماذا ما كُتب للوطن كُتب على ارصفة الغربة. بينما كان الآخر يهلل للقائد الضرورة في قادسيته العصماء وأم معاركه؟. ... تفاصيل
 
 
  مسبحة داخل ومنديل ام كلثوم
15/12/2015 - 12:59
 في آخرالليل، كل شيء يتحول الى رماد كأعواد بخور في (صينية) ياس وحناء إحيطت بالدعاء لعودة غائب, يصيب الخرس كل شيء, يسدل الليل ستاره وتستعيد الأشباح حياتها, ترقص على جدران الصمت بلذة الذكرى, وحين تثقب الذاكرة بالحزن تهرب الى زاوية وتنكفيء وحدها تلوذ بالصمت والرغبة بالبوح, لاشيء يفك طلاسمها غير صوت يعزف سمفونية الفرح والشجن, صوت إذا تكلم غنى, يشكل دمعة وابتسامة, يصدقك في كل شيء فهو افضل من يغني لك وعنك, لحظة من عمر الليل هي رعشة توقظ عرس البكاء والنشوى, في ما مضى حين كان سطح المنزل ملاذنا من القيض كنت استرق السمع لمحاورة جميلة بين جارينا، محاورة فريدة من نوعها ينوب عنهما فيها داخل حسن وأم كلثوم. ... تفاصيل
 
 
  المسرح الشعبي..المعنى والتأويل
26/11/2015 - 10:49
 كل خطاب مسرحي يتسم بالوعي ومعبر عن واقع مجتمعي معاش في خضم كل المتغيرات اقتصادية كانت أم سياسية أم اجتماعية  يتشكل وفق  منظور خصائص المسرح الجمالية والتعبيرية, بعيدا عماهية اللغة التي يقدم من خلالها الخطاب, وخضوع اي نص مسرحي لرؤى الجمال والتكامل لايتم الا من خلال الفهم والادراك لذلك النص ... تفاصيل