اقرأ في هذا العدد
 
 




حواء
  المرأة
25/08/2015 - 01:24
 صاحبت المرآة الإنسان منذ وجوده على الأرض، ولم تغادره حتى وأن تخلى عنها، فهي "الآخر" الذي أنظر في وجهه، فيرسم لي معالمي، وهي ذاتي الأخرى التي تختزن تحولاتي، لذلك لايمكن الأستغناء عنها. أول مرآة طبيعية كانت بحيرة ماء رأى نرسيس فيها وجهه فأحب نفسه، وآخر مرآة تقنية رأت الشعوب فيها عالمها مطويًا في ثوان هي شاشة الموبايل، وما بين المرآتين ثمة آلاف الأشكال الأخرى من المرايا، أهمها تلك التي اعتمدتها شهرزاد وهي تروي حكايتها لشهريار على مدى ألف ليلة وليلة، فتغير في كل ليلة مرآتها كي لا يتعرف على حكايتها. والمرايا الأهم عندما كسرَّ السياسيون الطائفيون المرآة العراقية، ليحتفظ كل واحد منهم بكسرة منها، فلا يرى فيها إلا وجهه مدعيًا أنه يرى العراق ... تفاصيل
 
 
  انتقل التعبير عنه من الشعراء والادباء الى خبراء الاقتصاد والمال.. الحب والحياة الزوجية.. بين صدق المشاعر وكم تدفع و"وماذا استفيد"؟!
31/01/2010 - 12:20
(العدد الثالث والثلاثين بعد المئة)

امرأة جميلة في العقد الثالث من عمرها.. زوجة لأحد الأغنياء الكبار الذي كتب نصف ثروته باسمها لانه كان يحبها حبا عميقا.. كانت تعيش بسعادة واستقرار ورغم كل ما بينهما من حب وأبناء الا ان راقصة تعمل في أحد ملاهي بغداد استطاعت ان توقعه في حبالها.. وتزوجها (بعقد فرعي) وانفق عليها الكثير من الأموال.. والغريب ان الزوجة عندما عرفت بهذه العلاقة صدمت، ولكنها كتمت صدمتها في قلبها واستمرت في حياتها بشكل طبيعي مع زوجها، وكأن شيئا لم يحدث، وعندما سألتها احدى صديقاتها عن سر صمتها من تصرف زوجها، كان مبرر الزوجة غريبا عندما قالت: لو واجهته يكون معناه أنني عرفت، ووقتها كرامتي لن تسمح لي الا بطلب الطلاق، وهذا ما لا أريده.. فكيف أطلق منه وافقد كل هذا النعيم والمال والجاه والبيت الكبير الذي سجله باسمي!! ... تفاصيل
 
 
  خلف عذاب كل رجل امراة!!
24/01/2010 - 11:14
(العدد الثاني والثلاثين بعد المئة)

شعرت بأن قبضة الألم تعتصر قلبه وهو يطلق الرصاص بكلماته على كل بنات جنسي واصفا إياهن:
غريب أمر النساء فهن لا يعشقن ولا يتمسكن إلا بمن يذلهن ويسقيهن كأس الخديعة والفراق دفعة واحدة، هذه الشهادة الرجولية للنصف الآخر كانت جزءاً من صراحة مفرطة للشاب (حسين محمود) إثر اكتشافه مؤخرا لخيانة شريكته التي عقد العزم قبل أربعة أشهر على الاقتران بها لكنه استيقظ من حلمه قبل أسبوع على حقيقة مروعة كما وصفها وهو يقص لي أصل الحكاية قائلا: ... تفاصيل
 
 
  بلا قيود,ماذا بشان مساحيق تجميل الفكر!
18/01/2010 - 05:20
( العدد الحادي والثلاثون بعد المئة )
ألم في مكان ما اجتاحني كأمرأة يعود زمنها لحقبة اليوم وانا اقرأ بأحدى قصاصاتي المتهرئة مقطعاً مؤثراً لحياة روائية فرنسية كانت تقطن مدينة الاسكندرية بمصر يعود زمنها لحقبة السبعينات، كان لتلك الاديبة والمؤرخة العاشقة حد الجنون لصغارها الادبية والزهرية على حد سواء طقس غريب نجح في تميزها من حيث الانوثة بعد ان ميزها من حيث الثقافة قبل ذلك عن بنات جنسها فماأن يحين أوان ذبول ازهارها اللواتي كن يتمايلين حول نوافذ بيتها بأفخر الاصناف حتى تسارع الى تجهيزه ودفنه في مقبرة خاصة اعدتها مسبقاً لذلك الشأن فهي تؤمن بأن الازاهير هي اناث جميلة لايحق لأحد سحقها بقدميه
... تفاصيل
 
 
  وراء كل إمرأة معذبة.. رجل خائن سحق أحلامي بقلب مجرم.. ومضى
18/01/2010 - 05:18
( العدد الحادي والثلاثون بعد المئة )
وصفتهم بحريري الململس وناعمي الكلمات والوعود المعسولة بنظراتهم الهائمة كما هي حال الأفاعي التي لاتزال تكنولوجيا كل القرون عاجزة عن مضاهاة جلودها الملوكية بأجود ما تنتجة من فخامة!!
هذا الاعتراف الذي لا يروق حتما لكل رجال الدنيا كان بعضا من بقايا جروح غافية بقلب (أ.ز) موظفة، أيقظتها حينما حركت بركة صمتها بسؤالي عن جدلية الوفاء المتنازع على مصداقيتها ما بين المرأة والرجل فاستطردت قائلة:
شيطان بملامح رجل!
... تفاصيل
 
 
  ماذا يحدث وراء الابواب المغلقة لعش الزوجية الهادئ؟!
10/01/2010 - 10:54
(العدد الثلاثين بعد المئة)

بعد ستة أشهر خطوبة عشتها في نعيم متكامل جعلني أتفاءل بالحياة وسرعة الانفراد بالزوج رغم حالته المادية التي دعمتها لضعفها.. ولأن الحب كما تقول المتحدثة (زينب) أم علي.. قد أخفى تلك العيوب الكبيرة لزوجها الظاهرة لجميع أفراد أسرتها إلا هي..  لقد كانت الضربة الأولى لأم علي.. على الرأس.. وكانت في تلك اللحظات الخاصة الحميمة التي تتلقى فيها العروس أحلى الكلمات وأعذب اللمسات وأجمل الاحاسيس.. ... تفاصيل
 
 
  في سجن الذكريات.. قلوب لا تعرف النسيان
03/01/2010 - 11:01
(العدد التاسع والعشرون بعد المئة)

نعم.. عشرون عاما ومازالت ذكراها الاليمة تنبض في صدري كالجمر، تلك المرأة التي لو كتبت لي الاقدار حينها ان تكون من نصيبي لبت اليوم اسعد زوج بالعالم ولكن!!
اعتراف بسطور محزنة تخفي بين حروفها ذكرى جرح نابض لم تفلح سنوات القهر والفراق في محوه بعد ان خطت على جدار القلب وسكنت شفافه للابد، ... تفاصيل
 
 
  حينما تتحول الزوجة الى برج للمراقبة.. والزوج الى دون دوان!!
22/12/2009 - 10:01
(العدد الثامن والعشرون بعد المئة)

لم تستطع لحظتها أن ترد على سؤالي حول سر تورم عينيها العسليتين كأن هموم العالم بأسره جثت فوقهما الا بعد ان أفلحت في ابتلاع غصتها الثلاثينية تاركةً لسيلٍ من مكبوتاتها الزوجية بالانجراف نحوي كواحدة من أكثر زوجات الدنيا بؤساً وحسرة حيال زوجٍ تنكر لسنوات الحب والزواج والعشرة باختراقه خطاً أحمر اسمه الخيانة!! ... تفاصيل
 
 
  الحب الحازم أفضل لتربية الاطفال
15/12/2009 - 05:28
( العدد السابع والعشرون بعد المئة )
أظهرت دراسة بريطانية صدرت حديثا ان تربية الاطفال انطلاقا من مبدأ الحب والحنان المقترن بالحزم والصرامة يجعل منهم ناجحين في حياتهم البالغة اكثر من غيرهم.واوضحت الدراسة التي اعدتها مؤسسة «ديموس» البريطانية للابحاث ان الموازنة بين مشاعر الحب والحنان والانضباط والحزم ينمي في الطفل العديد من مهارات التواصل الاجتماعي مقارنة مع التربية الحازمة فقط او تلك التي تتركه ينمو ويكبر من دون انضباط.وقالت الدراسة ان الاطفال حتى حدود الخامسة من العمر الذين يتربون في بيئة عائلية محبة ومنضبطة، او ما يعرف بـ «الحب الحازم»، ينمون قدرات وصفات شخصية افضل من اقرانهم ممن تربوا في بيئات مختلفة نسبيا.وقال مؤلف الدراسة جين لكسموند ان «المهم هنا هو تطوير الثقة والحب والحنان المقرون بالضبط والحزم والصرامة».وتشير الدراسة الى ان صفات في الشخصية مثل الانضباط الداخلي ووضوح الهدف والغرض، والجاذبية الاجتماعية، تتطور اكثر عند الاطفال الذين يتربون في بيئة يتوازن فيها الحب مع الانضباط.ووجدت الدراسة ان صفات كهذه مهمة جدا في حياة تتوفر فيها فرص المعيشة الافضل.وبينت الدراسة ان مثل هذه الصفات تتشكل بشكل واضح وعميق خلال السنوات الخمس الاولى من حياة الطفل.
... تفاصيل
 
 
  عداوة دفينة تصاحبها رغبة في إلحاق الأذى بالغير النميمة داء خفي يهدد كيان الأسرة والمجتمع..
15/12/2009 - 04:29
( العدد السابع والعشرون بعد المئة )
بعد ان قرر أحمد الموظف في وزارة التجارة الزواج من إحدى زميلاته في الدائرة، أبلغت الزميلة أهلها بتلك العلاقة التي ستتكلل بالزواج، تراجع أحمد عن قراره، ولم يبلغها السبب، وبعد فترة اكتشفت ان زملاءها في الدائرة هم السبب، فهم لم يقصروا طيلة فترة علاقتها مع زميلها بالنميمة مؤكدين له ان هند فتاة لا تصلح للزواج، وانها كانت على علاقة سابقة مع العديد من الشباب، ولكن أحمد لم يصدق ما كان يقال عن الفتاة التي اختارها زوجة له الى ان أحضر له بعض الزملاء صورة للفتاة تقف مع أحد الشباب وهو ما أثار غضبه، وصدق ما كان يقال عنها، وتراجع عن قراره بالزواج منها، علما بأن الصورة كانت لـ(هند) مع مجموعة زملاء وزميلات لها، لكن زملاءها في العمل قصوا جزءاً من الصورة وهي تقف إلى جانب أحد زملائها..
... تفاصيل
 
 
  هل تعبت من وضع المكياج يوميا
22/11/2009 - 04:36

( العدد الخامس والعشرون بعد المئة )

هل تعبت من وضع المكياج يوميا والتدقيق في كل رسمة وكيف هي؟؟ بعض هذه الارشادات التي تساعدك على اظهار جمالك الطبيعي دون أن يلاحظ أحد أن هناك مكياجاً.

قومي بتكحيل العين منذ المساء وحينما تغسلين وجهك صباحا ستجدين بقايا الكحل بين الرموش التي يظهرها بشكل طبيعي بعد مسح الزوائد ولكن يجب ملاحظة العين بعد فترة وأخرى فالكحل يبدأ في الانتشار مع حركة العين. -اذا أردت وضع مكياج لا يظهر بشكل بارز اختاري لونا من احمر الخدود والافضل المشمشي او الوردي مستخدمة فرشاة الخدود.. ابدئي بنثر اللون على الخدود ومن بقاياه على كامل الوجه ثم استخدمي فرشاة الظلال لتضعيه على الجفن العلوي وارسمي به الجفن الاسفل وضعي روجاً مقاربا للون الذي اخترتيه.

... تفاصيل
 
 
  الدولـمة العراقية
22/11/2009 - 04:34
( العدد الخامس والعشرون بعد المئة )
المقادير:
 
1.نصف كيلو لكل من الخضار التالية
باذنجان للمحشي(الرفيع الطويل) 
شجر(كوسا)
فلفل اخضر حلو(رومي) 
طماطة(طماطم)
بصل ... تفاصيل
 
 
  امي.. هل ستعودين يوما ؟
22/11/2009 - 04:31
( العدد الخامس والعشرون بعد المئة )
لم أنم ليلتي تلك فبعد ان اختلست من الليل بعض اغفاءات أفقت نهاراً من دون ان ارى الشمس لأنني احزن من ان ارى النوم.... يوم داكن هو ذلك اليوم التموزي، حزن واحلام خائبة ومدن خاوية على عروشها بانتظار مكالمة من اخي تزيح عنا هواجس الفراق لكان علينا ان نعيش السعادة كلحظة مهددة ونتهيأ مع كل امتلاك لحتمية الفقدان، فتذكرت قول الامام علي (عليه السلام) احب من شئت فانت فاقده وفجأة..
... تفاصيل
 
 
  نساء يخترقن بسياراتهن حاجز الامن ويتجاوزن العرف..
22/11/2009 - 04:29
( الخامس والعشرون بعد المئة)
أخشى الاماكن البعيدة
 
ليلى عبد الله( سائقة كروسيدا) كانت اول من أشرت اليها بالوقوف وسط أحد شوارع العاصمة الحبيبة بغداد لأتعرف على ماتواجهه اثناء رحلتها اليومية كسائقة فبدأت حديثها هكذا:
منذ كنت صغيرة وانا اعشق تعلم قيادة السيارة ولم تتح الظروف حينها لي لأنشغالي بأمور الدراسة بتحقيق هذا الهدف لا سيما وانا من عائلة منفتحة ومثقفة واعترف ان تعلمي قيادة السيارة اليوم وبعد ان اصبحت لي عائلة وثلاثة افرزتها الحاجة الملحة الى تلك الواسطة وذلك لايصال ابنائي الى المدرسة واعادتهم كذلك فالواقع الامني المرتبك اصبح يحتم على اغلب العوائل مرافقة ابنائهم الى المدارس وعموما ان الاماكن التي اذهب اليها لاتتعدى اماكن معينة ومحدودة ولااخفي خشيتي من الذهاب الى اماكن ابعد من داخل العاصمة بغداد وفي ما يخص المضايقات التي اتعرض لها فهذا شي لايمكن نكرانه او نفي وجوده فالشارع العراقي ذكوري ولم يزل يستغرب تجربة قيادة المرأة للسيارة لأننا اعتدنا على رؤية الرجل فقط من يقوم بالسياقة.. ... تفاصيل
 
 
  لا أحد يشعر بهن.. نساء خلعن ثوب الانوثة ودخلن مكرهات الى قساوة الحياة
16/11/2009 - 08:51
(العدد الرابع والعشرون بعد المئة)

خلعن ثوب الانوثة وولجن غمار الحياة الصعبة بقلب ابيض بعد ان سلب القدر معيل البيت وسنده دفعة واحدة فلم يترك لهن خيار العيش بكرامة سوى ركوب موج الصعاب والشدائد..
المجتمع وكعادته في ملاحقة النساء اللواتي لم ينلن نصيبهن من الدراسة والتعليم ووسم تجربتهن الجريئة في معترك الحياة بالمرفوضة والمتنازع على قبولها اجتماعياً، ترى هل يحق لأحد مصادرة حقوق المرأة في اكتساب معيشتها بكرامة تحت عنوان العرف والتقليد ولم لانسمع لأصحاب تلك النظريات الضيقة صوتاً يطالب بتوفير سبل العيش ويد كريمة تمسح مذاق العوز والحرمان عن جباههن بدلاً من احتكار حقهن المشروع في صناعة الحياة.    
... تفاصيل
 
 
  ظاهرة خطيرة توجد في كلا الجنسين تعود لاسباب اجتماعية
08/11/2009 - 12:18

(العدد الثالث والعشرون بعد المئة)

لقد تعلمت درساً بليغا منذ تلك الحادثة الأليمة التي أصبت بسببها بمرض نفسي.. عانيت منه كثيرا ومازلت أعاني منه الى هذه اللحظة.. عندما دعست شقيقتي أمام ناظري يوم كنا ذاهبتان الى السوق، رغم ممانعة والدتي التي غالبا ما كنا نعاندها. هذا ما قالته الشابة نادية عندما سألناها عن ظاهرة عناد الفتيات، والتي أضافت:

... تفاصيل