اقرأ في هذا العدد
 
 




اوسع من نافذة
  نهار في باريس .. أمام الورد في ذكرى الدم
30/12/2015 - 08:33
 في باريس قبل أسابيع كنت أنتظر فرصة مناسبة لزيارة المكان الذي شهد الاعتداء الإرهابي على مدنيين في مقهى باريسي، فجاءت هذه الفرصة من دون تخطيط أو قصد مسبق، فجأة وجدتني في مكان قريب من المقهى، وتحديداً في مكان اختاره الفرنسيون لاستذكار ضحاياهم والتعبير عن مشاعرهم إزاء الجريمة.
 
... تفاصيل
 
 
  كرهت الحساب وأحببت القراءة ومعلمها
16/12/2015 - 10:54
 أراد مراقب الصف الثاني ـ ب ـ أن يظهر شطارته قبل وصول المعلم بلحظات فعمد إلى تهجي اسمي وكتابته على السبورة.
اختار كتابة اسمي دون أسماء الآخرين كون املاؤه هو الأصعب بين أسماء تلاميذ الصف، وفيما كان منتشياً وهو يهمّ بمسح الإسم بعدما أكدت له وللتلاميذ صحة كتابته دخل المعلم سامي ومنعه من مسح ما مكتوب على السبورة. 
... تفاصيل
 
 
  قبل ان يرتوي الشاعر من بيته
26/11/2015 - 12:09
 توقفت كثيراً قبل أيام عند صورة نشرها الصديق الشاعر نامق عبد ذيب، وكانت لبيته في مدينة الرمادي التي عاش فيها عمره كله ولم يفارقها إلا قبل أشهر إلى بغداد ثم مؤخراً إلى بلد مجاور منتظراً أن تتحرر مدينته ليعود إليها.
 
... تفاصيل
 
 
  كل مافقدت من كتب حزنت عليها إلا كتاب واحد
04/11/2015 - 10:40
 ما نفقده من الكتب غالباً ما يكون الأهم.
فكرت بهذا قبل ايام فيما كنت أعيد ترتيب مكتبي. دائما تتضاعف الكتب وتتكاثر بحيث تضطر مرة أخرى إلى إعادة الترتيب التي لا تدري أية مرة منها ستكون الأخيرة
 
... تفاصيل
 
 
  محمد الهجول حكاية السجين السياسي والمحرر التشكيلي
20/10/2015 - 10:55
 لم يكن قد مضى على بدئي العمل في (ثقافية) جريدة الجمهورية سوى أسبوعين حين جاءني طلب تعيين شاب يريد العمل محرراً للفنون التشكيلية في الجريدة.
لم أعرف اسم صاحب الطلب، ولم يسبق لي أن قرأت له شيئاً في مجال الفن التشكيلي ولا في سواه، لكن تحديده بالضبط العملَ الذي يريد التعيين فيه، وهو تخصص من النادر أن تصادف من هو معني به وبرغبة مسبقة، دفع بي إلى أن التقي الشاب لأتحدث معه
 
... تفاصيل
 
 
  يوم بكى رياض قاسم
05/10/2015 - 11:52
 مثلما تعرفت على رياض قاسم من دون سابق قصد في ذلك التعارف سواء منه أم مني، فقد تلقيت خبر موته أيضاً بصدفة مفاجئة تماماً.
هذا مدخل للكتابة أوحت به إليّ طبيعة حياة رياض قاسم نفسه؛ حياة بقيت تمضي بتلقائية وبسلاسة، يمتزج فيها الضحك بالآهات، وتختلط المسرة بالأحزان، وتذوب المتعة بالتعاسة
... تفاصيل
 
 
  سلام عمر.. التشكيل يحفظ ما أتلفته الحرائق
17/09/2015 - 10:31
  عادةً وفي أغلب المرّات التي أكون فيها في بيروت فإني أحرص على أن أزور الصديق الفنان سلام عمر في محترفِه الفني هناك، إنه بيته الثاني بعد محترفه الأول في الوزيرية ببغداد الذي غادره مكرهاً.
المحترفُ الفني البيروتي لسلام وحده تحفة فنية معمارية؛ إنه مبنى عتيق يعود إلى ما قبل مئتين وخمسين عاماً، في الجميزة قريباً من جسر شارل الحلو
... تفاصيل
 
 
  بناية غامضة بجوار مدرستنا
25/08/2015 - 11:47
  كنت حينها في التاسعة من عمري، طالباً في الثاني الإبتدائي، وكانت البناية، كما فهمت من ابن عمي، (مكتبة عامةً).
يومها لم يكن في ذلك الحي أيّ مبنى من الطابوق سوى المدرسة وهذه البناية التي هي (مكتبة عامة)، وكانت معهما بنايةٌ أخرى ثالثة كنا نخشاها ونتحاشاها؛ إنها مركز للشرطة، كان يديره مفوضٌ، بحيث سُمّي مفوضية شرطة خمسة ميل قبل أن تتحول التسمية إلى حي الهادي. لقد تجاورت البنايات الثلاث بمكان متقارب في الحي الكبير الفقير الذي بنيت كل بيوته حينها من القصب أو بالطين، قبل أن تبدأ حركة بطيئة في الحي للاستعاضة عن بيوت الطين والقصب ببيوت متواضعة من الطابوق. لم يكن هذا التحول الباهظ في تكلفته مجرد تعبير عن حاجة بنائية فنية إلى الطابوق، وإنما كان تعبيراً عن حاجة مضمرة إلى هوية معمارية مدنية مستحدثة تقطع الصلة بالجذر القروي لمعظم السكان، ناهيك عن أنه أيضاً جاء استجابة لاشتراطات الدولة بتجهيز الكهرباء للمساكن المشيدة بالطابوق فقط
... تفاصيل
 
 
  في بيتنا مهفة ولدت وفي كفي مهفة
11/08/2015 - 12:24
  إنها أفضل ما كان يمكن أن يدرأ به العراقيون الفقراء ركود الهواء في نهارات الصيف الساخنة في سنوات الفقر والجوع، حيث (ما مرّ عامٌ والعراق ليس فيه جوع)، بتعبير الشاعر البصري بدر شاكر السياب، والجوع ليس للخبز حصراً..
(المِهفّة) اشتقاق شعبي لغوي، لا أصلَ له سوى أصله العراقي الجنوبي، إنه من أرقّ وأعذب ما يكون عليه تطويع العربية الفصحى من قبل الناس في استخدام الآلات وسواها. أخذته العامة من الفعل هفَّ (صوت الريح إن هبّت) ومن الهفيف (صوت النسيم إن هبّ)
... تفاصيل
 
 
  شاكر حسن آل سعيد..ضاع الحوار وبقي الأثر
09/07/2015 - 09:07
 من المثقفين النادرين الذين لم يملأ حياتهم شيء كما امتلأت بالمعرفة والجمال هو التشكيلي الكبير شاكر حسن آل سعيد. سأكون صريحاً وأقول إني وقبل أن أتعرف على هذا الفنان بشكل مباشر كنت أتوقع أن جانباً من زيفٍ ما يعتري تلك الحياة ويبدو أنه جانب غير مرئي، ... تفاصيل
 
 
  طهمازي..دواوين قليلة ووجود كثير
01/07/2015 - 09:22
  في الساعات الأخيرة، قبل ذهابي والصديق الشاعر عبدالرحمن طهمازي إلى فرنسا في تموز عام 2011، كنت قد قررت ألا أسافر. كان هناك ظرف عائلي قاهرٍ لم يكن يسمح بسفري، فما كان لي سوى أن أتصل هاتفياً بعبدالرحمن لأبلغه قراري وأسفي لخسراني فرصة السفر 
 
... تفاصيل
 
 
  عريان في سويسرا
16/06/2015 - 11:01
 أنْ تكون رحلتك على الطائرة إلى بلد ساحر بجمال طبيعته تزوره للمرة الأولى وتكون برفقة صديق نادر فستكون لكل متاعب وقت الرحلة خفّتها التي تمرّر العناء بيسرٍ لتظل متعتها مستقرةً في البال والوجدان..
 
... تفاصيل
 
 
  مهاجرون ومصائر عمارُ الشابندر وكامل شياع..وثالث!ـ
03/06/2015 - 09:57
 مصرع مثقف عائد من مهجره الأوروبي في بلده الذي كان قد غادره قبل عقود هو حال تكرر في دوامة المشهد المأساوي للعنف المتواصل، ومن بين مرّات تكراره تكثفت الصورة عميقة في بعض الحالات التي وقف عندها الرأيُ العام فكان وقوفُه مرتهناً بين العِبرة والعَبرة.
 
... تفاصيل
 
 
  الفيتوري..انمحى الصوت وبقى الإسم
17/05/2015 - 11:43
 تعرفت للمرة الأولى على اسم الفيتوري من خلال قصيدته الأشهر (من أغاني أفريقيا)
ربما اندفع الفيتوري في الجانب الخطابي من شعره إلى الحد الذي أوهن صلته بالتحديث وبجهوده ومراميه
... تفاصيل
 
 
  سفارتان..دكتاتورية وديمقراطية
28/04/2015 - 09:59
 

حينما يكون العراقي في مواجهة أيِّ سفير من سفراء البلد في مكان عمله سيجد نفسه أمام صورة مكثفة لحجم مشكلات السياسة وأساليب إدارة الوظائف العامة والطبيعة التي يجري بها تصريف شؤون الدولة العراقية. ... تفاصيل
 
 
  كمان عراقي وعازفو تايتنك
15/04/2015 - 12:20
 
تتركز واحدة من  بشاعات العنف ما بعد 2003 في صورة فوتوغرافية استوقفتني بالمصادفة في أرشيف المصور فالح خيبر، وها أنا، وقد أستعرتها منه ومن أرشيفه، لأقدمها هنا. إنها صورة طفل عازف كمان أو طفلة عازفة من أطفال مدرسة الموسيقى والباليه في بغداد.. زمن الصورة هو عام 2004، كما ذكر ذلك لي الصديق المصور نفسه. ... تفاصيل